صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: جدلية المرئي واللامرئي في الفن الإسلامي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Dialectics of Visible and Invisible In Islamic Art
اسم الطالب باللغتين
شوقي مصطفى علي - Shawqi Mustafa Ali Al-Musawi
اسم المشرف باللغتين
مكي عمـران راجـي--Mekki Omran Raji
الخلاصة
تناول البحث الحالي " جدلية المرئي واللامرئي في الفن الإسلامي " . وقد احتوى البحث على أربعة فصول ، عنى الفصل الأول بالإطار المنهجي للبحث الحالي ممثلاً بمشكلة البحث والتي وجدت ان اللامرئي(المخفي) الذي يُقابل المرئي(المُعلن) ، له اشتغالات عديدة في الفن على وفق التوجهات والطروحات الفكرية والفلسفية ،بحيث أصبح البحث عن العلاقة الجدلية بين المرئي واللامرئي يقترب من الزمان الموسيقي الذي يتمرحل بالصورة الفنية من المرئي إلى الايقون فالتجريد من خلال استخدام آليات الإدراك (الخيال- الحدس- اللاشعور ..) كوسائط للتدليل على المخفي . ومن خلال تسليط الضوء على هذه الجدلية وصلتها الجوهرية بالفكر الإسلامي الممثل في الفن الإسلامي تحددت إشكالية توليدية ألقت ظلالها على مستويات الفكر والفن والجمال ،بغية الوقوف على طبيعة العلاقة الجدلية بين المرئي واللامرئي في الفن الإسلامي ، للتعرف على الآلية الاشتغالية التي توظف مفهومي المرئي واللامرئي في الفن من خلال التعرف على المقاربات المفاهيمية لهذه الجدلية ولوضع مقولات مُحددة ضمن إطار فكري وتصويري للفن الإسلامي وهو ما يُمثل مُشكلة البحث الحالي .. وقد هدف البحث إلى (( تعرّف جدلية المرئي واللامرئي في الفن الإسلامي)) من خلال تعرف آلية توظيف مفهومي المرئي واللامرئي في الصورة الإسلامية و الكشف عن الجانب المفاهيمي المحمول على الفنون الإسلامية بحدود العلاقة الجدلية بين المرئي واللامرئي في الفن .. و اقتصرت حدود البحث على دراسة جدلية المرئي واللامرئي في الفن الإسلامي ضمن حدود زمانية محددة بالعصر العباسي الثاني والعصر العباسي الثالث وللحقبة المحصورة بين (232هـ/ 847 م ـ 656هـ/1258م ) ، للتعرف على الكيفية التي كان ينظر بها الفنان المسلم عندما يريد التعبير عن المرئي واللامرئي وعن القوى الخفية ضمن رؤية فلسفية وجمالية بشقيها النظري والإجرائي على السواء. وقد اشتمل الفصل الثاني ( الإطار النظري ) على أربعة مباحث ، تناول المبحث الأول : مفهوم الجدل والجدلية في السياق الفكري الفلسفي ، من خلال استعراض بعض الآراء لمفهومي المرئي واللامرئي في الحقل الفكري والفلسفي عبر تمرحلات حضارية .. و تناول المبحث الثاني : المرئي واللامرئي في الفكر الانساني قبل الإسلام والتي تضمنت مرجعيات فكرية لمفهوم المرئي واللامرئي في الفكر الإنساني قبل الإسلام مستعرضاً المرئي واللامرئي في الفكر البدائي القديم ومن ثم المرور بالفكر العراقي القديم والمصري القديم فالفكر الهندي والصيني القديمين وكيفية اشتغال الأجناس الإبداعية المجاورة للفن ، وصولاً إلى الفكر اليوناني ومنه إلى الفكر العربي ما قبل الإسلام .. فيما تناول المبحث الثالث : المرئي واللامرئي في الفكر الفلسفي الإسلامي ، واحتوى على دراسة هذه الجدلية في القرآن الكريم ولدى المتكلمين والمتصوفة وأخيراً عند الفلاسفة ... و تناول المبحث الرابع : جدلية المرئي واللامرئي في الفن الإسلامي ، والذي استعرض بنية الصورة (الزمانية والمكانية)في الفن والفن الإسلامي على وجه الخصوص وعناصر التكوين الفني والمبادئ الأساسية للصورة الإسلامية في الفنون الزخرفية والفنون المعمارية الإسلامية فضلاً عن المبادئ الأساسية التكوينية . وانتهى الإطار النظري إلى جملة من المؤشرات التي تفيد الباحث في تطبيقاته (تحليل عينة البحث الحالي) . وقد عني الفصل الثالث بإجراءات البحث المُستندة إلى تطبيقات مفهومي المرئي واللامرئي في الفن الإسلامي من خلال إجراءات البحث العملية ، والتي تمثلت في مجتمع البحث وعينته وأداة البحث ومنهجه ، وتحليل عينة البحث البالغة عددها (22) عينة . بينما احتوى الفصل الرابع ، على النتائج التي توصل إليها الباحث ، من أهمها : 1. شكل مفهوم الحسي النسبي ( المرئي ) ، بنية ضاغطة ( مسألة التحريم ) على الصورة ، مما اضطرها الى الاستعانة بآليات الجدل الديالكتيكي التي تطرح فيه المتناقضات الفكرية ( الأشكال ) بين ما هو طبيعي وما هو خيالي ، نسبي ومطلق ، الذي ينبثق منه – الجدل – وجهة نظر جديدة تقدم أشكالا رمزية مركبة تقصي الوجود الطبيعي فتولد بنية تشكيلية جديدة تتوالد فيها الأشكال جدليا بمحض علاقات تكوينية ذات هياكل تجريدية لا تتمثل لمرجعيات الايقون ، بل ترتقي الى مستويات السيادة على الأشكال البصرية الأخرى المحدودة. 2. شكلت الآيات القرآنية والتصورات الكلية ، إحدى القوى الرئيسية الفاعلة في تشكيل بنية الصورة الإسلامية الزمانية الخارجة عن محدوديات المرئي على وفق منظور جدلي يستعين به الفنان لتمرير مفردات أشكاله من لواحق المادة المشكلة للبنية الضاغطة ( مسألة التحريم ) متخطياً بذلك سلطة العقل للوصول الى بنية متراكبة ومتداخلة بين ما هو معلن وما هو مخفي ، ما هو ظاهر وما هو باطن بمعنى ان نصوص القرآن الكريم عدت القاعدة الأساسية للفكر الإسلامي الفلسفي والصوفي ، الذي يرمي إلى تأسيس أشكال خالصة معمقة بالروحية ، تهمل المظاهر الحسية التي حرَّمتها فقهياً وتميل الى التحوير والتبسيط والاختزال لخلق نظام متكامل عام يتسم بالوحدة . وكذلك توصل الباحث إلى جملة من الاستنتاجات أهمها :- 1. تعالج الجدلية الكثير من العلاقات المتداخلة بين ما هو مرئي وما هو لامرئي ، فغيرت من مسار الرؤية التصويرية في الفن الإسلامي ، من خلال تحرير الأشكال المرئية من سماتها الجزئية للارتفاع بها نحو المطلق اللامرئي على وفق رؤية مثالية ، كمحاولة منها لكشف الحقائق المخفية المحملة بالمضامين والتصورات الماورائية كحلول وسطية تنتقل بالذهن من قضية ونقيضها إلى قضية جديدة ناتجة عنهما من ثم متابعة ذلك للوصول إلى صيرورة تولد جدلاً جديداً . 2. حاولت الصورة الإسلامية ان توفق بين مسألة التحريم الفقهي في تصوير الكائنات بشكلها الايقوني وبين تشكيلها بهيآت خيالية ضمن جدلية تعتمد على جملة من الأساليب والتقنيات الرامية الى إنتاج بنية جديدة مستحصلة من الصراع الجدلي بين الايقون والمتخيل ، على سبيل المثال التجاء الفنان إلى إهمال المظاهر الجزئية( التفاصيل ) وعدم الاهتمام بمسألة المنظور الاعتيادي وإبداله بمنظور متراكم يهمل الظلال والألوان البصرية ليبتعد من تحديد البنية المكانية وإبدالها بأشكال بسيطة تعتمد التركيب التسطيح والتي تنطوي بمجموعها على مبدأ ( الاستحالة ) الذي طالما اشتغل عليه الفنان المسلم في انتاج تكويناته. وقد أوصى الباحث : 1- الإفادة من البحث الحالي في الدراسات ذات التخصص المجاور لموضوع البحث الحالي كالآداب والهندسة وبرامجيات الحاسوب ،بما يوسع دائرة البحث الحالي الجغرافية والجمالية والمعرفية . 2- استحداث قاعة فنية في كليات الفنون الجميلة خاصة بالعرض السينمائي لكي تصبح مكاناً تطبيقياً لعرض نتاجات الفن الإسلامية العظيمة المستندة إلى مفاهيم قرآنية فكرية وفلسفية ، تمكن طلاب وطالبات الفن ومتذوقيه اكتساب بنية ذهنية معرفية . اقترح الباحث إجراء بعض الدراسات من أهمها : مفهوم اللا مرئي في حضارتي العراق ومصر القديمتين ((دراسة مقارنة)) .وقد اشتمل البحث الحالي على الأشكال ، ثم ثبت المصادر والمراجع وملخص البحث باللغة الانكليزية .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم