صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: جماليات التجنيس في الخزف العراقي المعاصر - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Aesthetic of Anagram in Present Iraqi Ceramic
اسم الطالب باللغتين
تراث امين عباس - TURATH AMIN ABBASS
اسم المشرف باللغتين
د.عبد الهادي محمد علي العزام--
الخلاصة
آن اطرح موضوعة التجنيس على مستوى البحث ، فإن الاتساع المعرفي وتراكم الخبرة والتجريب في الفن ، هو نتاج اكيد نابع عن التطور الفاعل في الاختصاصات الفنية عبر آليات الفكر والوعي الادائي ، الامر الذي سيقود على البحث والدراسة الفنية في كل اختصاص فني من اجل الوقوف على حقيقة التميز والكيان الخاص بكل جنس فني ، والذي بدوره لا يخلو من نظام علاقات وتقابلات تتحرك من موقع إلى آخر بحسب منطق محكوم لينفتح بالنتيجة بحسب آليات الاستعارة والترحيل والاستبدال والتجانس وبفعل آلية التحليل واعادة التركيب على آفاق جديدة ومتنوعة من الاداءات ، الفنية المجاورة (الأجناس الفنية الأخرى) لتتداخل مع بناءاته ليحقق التحول الجمالي والتنامي اللامتناهي في البنى الفنية وآفاقها الجمالية. وعلى ذلك، سعى هذا البحث إلى دراسة " جماليات التجنيس في الخزف العراقي المعاصر" ولعل مسالة تجنيس الخزف باعتباره جنساً فنياً مستقلاً بتقنياته ونظمه البنائية ، بقي الجدل فيها قائماً خاصة من خلال بعض نقاد الفن والذين يرون في الخزف فناً ثانوياً وحرفة خالية من الحس التعبيري والخطاب الفكري والجمالي ،ولهذا فان مثل هذه الدراسات في فن الخزف ستضع بعين الاعتبار خصوصية فن الخزف بصفته جنساً فنياً مستقل وتعرف جمالية تداخله مع ألاجناس الفنية التشكيلية المجاورة مما يدخله ضمن دائرة الإبداع والحقل الجمالي. وعلى هذا الأساس تكون هذا البحث في أربعة فصول :- شمل الفصل الأول كلاً من مشكلة البحث وأهدافه وأهميته وحدوده الزمانية والمكانية والموضوعية وتحديد التعريفات الاصطلاحية والإجرائية ، فقد انطلقت مشكلة البحث من عدة أسئلة مكنت الباحث من تأسيس مشكلة حقيقية مفادها :- 1- هل لفن الخزف سمات تحدد كيانه بصفته جنساً فنياً تشكيلي . 2- ما الكيفيات المتبعة في توظيف أجناس الفن التشكيلي في المنجز الخزفي . 3- هل هناك أبعاد جمالية لتداخل الأجناس التشكيلي في جنس الخزف العراقي المعاصر. وعليه هدفت هذه الدراسة إلى تعرف ماهية الجنس الخزفي المعاصر في العراق وجمالية تداخله مع الأجناس التشكيلية المجاورة . حيث تحدد البحث في دراسة المنجزات الخزفية المعاصرة في العراق والمنجزة ما بين (1980م الى 2005م ) . ولكي يتم تحقيق هدفي البحث تطلب ذلك تأسيس إطار نظري قائم على بنية معرفية وفكرية نقدية . فالفصل الثاني تضمن مبحثين قسمت بدورها إلى عدة محاور . فتضمن المبحث الأول : الأجناس من حيث المصطلح والمفهوم وتعرف التطور التاريخي لجنس الخزف من خلال استعراض ملخص لمسيرته التاسيسية عبر التاريخ وتطور تقنياته ونظم أشكاله،كما احتوى المبحث الأول أيضا على مفهومات في تقابل الاجناس الفنية وتداخل بناها وأنظمتها التكوينية ،ليؤسس هذا المبحث بمحاوره المتعددة مادة مستفيضة ومباشرة عن الأجناس الفنية وسقوط الحدود العازلة بينها وامكانية التلاقي الفكري والفني بين شتى أنواع المعرفة الفنية . أما المبحث الثاني فقد تحدد بدراسة نقدية وتحليلية لبنية الخزف من خلال التعرف على كيفيات التكوين وتحليل البنية الشكلية والتقنية للمنجز الخزفي المعاصر في العراق كما احتوى هذا المبحث على تعرف النظام الفني لجنس الخزف المعاصر وآليات اشتغاله بوصفه كياناً كلياً مستقلاً . ومن ثم التعرف على آلية الاستعارة في جنس الخزف باعتبارها من أهم الآليات التي اشتغل عليها هذا الجنس الفني في تقابلاته وتداخلاته مع الأجناس التشكيلية الأخرى .وتضمن هذا المبحث أيضا استعراضاً عاماً لأهم عناصر التكوين في الجنس الفني للخزف مما سيؤسس قاعدة ممكن الاعتماد عليها في تحليل العينات الخاصة بهذه الدراسة .أما المحور الآخر في هذا المبحث كان منصباً على تحديد المؤشرات الحداثوية التي عملت على تحديث الجنس الخزفي ومواكبته لمجاوراته من الفنون الحداثوية في الاختصاصات الآخرى .أما عن الدراسات السابقة فلم يجد الباحث دراسة سابقة متشابهة أو مؤسسة لدراسته وفي نفس اختصاصه (الخزف)،ليتم بذلك التأسيس الإطار النظري . ومن ثم الخروج باهم مؤشرات الاطار النظري . بعد الخروج بعدة معطيات ومؤشرات من الفصل الثاني بمبحثيه انتقل البحث إلى الفصل الثالث والذي اشتمل على إجراءات البحث حيث تألف مجتمع البحث والبالغ (100) عينة وهي ما استطاع الباحث جمعه من منجزات خزفية عراقية معاصرة، وكانت عينة البحث المختارة من ذلك المجتمع (20) عينة وبواقع سبع خزافين عراقيين معاصرين . ولتحليل تلك العينات استخدم الباحث استمارة (الملاحظة) بوصفها أداة علمية ومنهجية إذ تم بناء الأداة الخاصة بهذا الغرض بغية تحقيق الدقة والموضوعية في التحليل . وقد عرضت الأداة على مجموعة من الخبراء المختصين ،وبعد اكتسابها الصدق الظاهري أصبحت معدة للتحليل وعلى وفق الضوابط التي وضعت لها . أما الفصل الرابع فقد تضمن عرض النتائج ومناقشتها والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ،وقد خلصت نتائج التحليل عن مجموعة من النتائج من أهمها :- 1- النحت الخزفي من أهم أنواع الجنس الخزفي المعاصر في العراق. 2- يحقق الخزف بوصفه جنساً فنياً كيانه واستقلاله بالتحقيق التقني . 3- يبث الخزف الفني خطاباً ثقافياً وحضارياً و جمالياً. 4- يحتوي الجنس الخزفي المعاصر على طروحات جديدة من خلال الإحالة الواضحة للأشكال الموروثة إلى علاقات تشكيلية معاصرة. 5- الجنس الخزفي المعاصر في العراق ذو بنية تاويلية واسعة. 6- الجنس الخزفي المعاصر يمتاز بسمة البساطة وعدم التعقيد في نظم أشكاله التجريدية الهندسية. 7- يتداخل جنس الخزف مع الأجناس التشكيلية الأخرى كتداخله مع :- أ- فن النحت المعاصر ب- فن العمارة والنصب. ج-فن التصميم والخط والزخرفة. د- فن الكرافيك. 8- يشتغل الخزف في تداخله مع الأجناس بكيفيات (الاستعارة ،التناسب ، التجانس ،الترحيل ) . 9- تحول الخزف من أشكاله النفعية إلى علاقات تشكيلية جمالية معاصرة. 10- التكوين الخزفي يحوي قيماً جمالية متحققة بتداخل الفضاءات الخارجية والداخلية ضمنه. أما الاستنتاجات فكان من أهمها هو :- إن القطعة الخزفية المعاصرة في العراق لا تخلو من تداخل أجناس تشكيلية متنوعة فيها ، مما يحقق للخزف سماته الحداثوية وانفتاحه و أبعاده الجمالية. أعقبها التوصيات والتي طالب الباحث فيها بإقرار مادة نظرية عن تداخل الفنون للتعرف على جماليات التداخل الجناسي لاختصاصات الفن المتنوعة، ثم أعقب ذلك المقترحات فقائمة من المصادر والمراجع العربية والأجنبية ومواقع الإنترنت ،ومن ثم ملاحق البحث ، وملخص البحث باللغة الإنكليزية .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم