جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الدكتور نعمة رحيم العزاوي وجهوده اللغوية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
“ Dr. Niama Raheem AL-Azzawi And His Linguistics Works”
اسم الطالب باللغتين
غانم كامل سعود
-
Ghanim Kamil Suaoud
اسم المشرف باللغتين
صباح عباس السالم
--
Dr. Sabah Abbas Al Salim
الخلاصة
لا جدال في أهمية الكتابة على جهود علماء اللغة – قُدَماءَ ومحدثينَ – لمتابعة سيرهم ونتاجهم، ودراسة ذلكَ كله وتفسيره، لتثبيت تاريخ المسيرة العلمية للغتنا. وكان التقليدُ أن يُكتبَ على المتوفَيْنَ من اللغويين، ثمَّ كانت مبادرة الجامعات العراقية للكتابة على الأحياء بعد نضجهم واستواء إنتاجهم، وهي خطوةٌ أكثرُ نفعًا، لأنَّ الشخص أعرف بنفسه من سواه. فاخترتُ شخصيَّةً علميَّةً بابلية المولد، عراقية الهوى، عربية الوجه واليد واللسان. إنها شخصية الدكتور نعمة رحيم العزّاويّ، هذه الشخصية المعروفة في وسط اللغة والأدب، وقفتُ أتأمَّلُ ثمارَ أربعة عقودٍ ونيِّف من السنين منذ تخرجه في دار المعلمين العالية عام 1957 – 1958م قضّاها في خدمة اللغة العربية مُدرّسًا وباحثًا ومؤلِّفاً في أغلب مجالات اللغة، في تعليم اللغة وعلمها ونقدها ونحوها وأدبها. سخَّرَ ما حباهُ اللهُ من علم باللغة ومعرفةٍ بفنونِها، ورهافةٍ في حسِّه اللغوي، وما تسنَّمَهُ من مناصب علمية وإدارية في خدمة هذه اللغة، فجاء عطاؤه الثَّرُّ تعبيرًا عن الحبِّ الذي عَمَرَ قلبه لها. لم تكن مهمة دراسة الدكتور نعمة رحيم العزّاويّ مهمة سهلة فالرجل لم يصبَّ اهتمامه في جانب من جوانب اللغة دونَ الآخر فهو لغويُّ بالمعنى الواسع للكلمة، وينبغي لمن يتصدى للبحث في جهوده أن ينظر فيما نظر فيه، ويتابع خطواته. هذه أُولى الصعوبات التي واجهتها في هذا البحث أما الصعوبة الثانية فتمثَّلت في سمة التطور التي اتسمت بها شخصية العزّاويّ العلمية فهو دائب النظر في آرائِهِ يراجعها ويصقلها وهذه المرونة في التفكير جعلت كل جانب من الجوانب التي بحث فيها الدكتور العزّاويّ مرنًا يشهد مراحل لهذا التفكير اللغوي وهذه المراحل تتطلب الدقة في رصدها وتلقي على الباحث مسؤولية تمييز كل مرحلة من الأخرى وتحديد معالمها. اقتضتْ طبيعة البحث أن يكونَ في مقدمة وخاتمة وخمسة فصول. فأما المقدمة فهي التي بينَ أيديكم وأمّا الفصل الأول فتناولتُ سيرة الدكتور نعمة رحيم العزّاويّ معتمدًا على ما كتبه منها بخط يده، وآثارَهُ وقد وزعتها على ثلاثة أقسام هي الكتب المطبوعة والكتب الماثلة للطبع والبحوث المنشورة وقد عرَّفْتُ بكلٍّ منها. وضَمَّ الفصلُ الثاني المباحثَ اللغويةَ، وقد اقتضت خطة البحث أن يقع هذا الفصل تحتَ عنوانينِ أولهما : آراؤُهُ في تعليم اللغة، والآخر: آراؤُهُ في متن اللغة. وقفتُ الأول على آراء الدكتور العزّاويّ في قضايا تعليم اللغة، وقد استعنتُ لإيضاح رؤية الدكتور العزّاويّ لهذا الجانب بكتابِهِ (من قضايا تعليم اللغة رؤية جديدة) ورجعتُ إلى مصادر أخرى منها مقدمة ابن خلدون، والشعر والشعراء لابن قتيبة والوساطة للجرجاني وأصول تدريس اللغة العربية للدكتور علي جواد الطاهر، سوى ما رجعتُ إليهِ من بحوث الدكتور العزّاويّ ومقالاته في هذا المجال. أما العنوان الثاني: فتناولتُ فيه آراء الدكتور العزّاويّ في علم اللغة ومناهج البحث الغوي، وقد عدتُ فيه إلى كتاب العزّاويّ (مناهج البحث اللغوي بين التراث والمعاصرة) ورجعتُ إلى المظانِّ التي استقى منها العزّاويّ آراءه في هذا الجانب منها كتاب سيبويه، والخصائص لابن جني، والصاحبي لابن فارس، ومغني اللبيبِ لابن هشام، وعلم اللغة العام لدي سوسير، واللغة لفندريس، وفي علم اللغة العام لعبد الصبور شاهين وغيرها سوى ما عدتُ إليهِ من بحوث الدكتور العزّاويّ في هذا المجال ومقالاتِهِ. تناولتُ في الفصل الثالث من هذا البحث آراء الدكتور نعمة رحيم العزّاويّ في قضايا النحو وتاريخه وتيسيره، ويضمُّ هذا الفصل عنوانات ثلاثة هي آراء الدكتور العزّاويّ في قضايا النحو وآراؤُهُ في تاريخه ثمَّ آراؤه في تيسيره. وقد عدتُ في هذا الفصل إلى كتاب العزّاويّ (في حركة تجديد النحو وتيسيره في العصر الحديث) وإلى مصادر أخرى سوى ما ذكرتُ منها في مصادر الفصل الثاني عدتُ إلى كتاب الردّ على النحاة لابن مضاء وإحياء النحو لإبراهيم مصطفى وكتب الدكتور أحمد عبد الستار الجواري منها نحو التيسير ونحو الفعل ونحو القرآن وكتب الدكتور المخزومي منها في النحو العربي نقد وتوجيه وفي النحو العربي قواعد وتطبيق والدرس النحوي في بغداد وسوى ما عدتُ إليه من بحوث الدكتور العزّاويّ ومقالاتِهِ. أفردتُ الفصل الرابع من هذا البحث لآراء الدكتور نعمة رحيم العزّاويّ في التصويب اللغوي وكان له مرحلتان: المرحلة الأولى كان فيها العزّاويّ متسمِّحًا في حكمه على الصواب والخطأ في آثار الأدباء والكُتَّابِ والمرحلة الثانية جنح فيها الدكتور العزّاويّ إلى التشدّد وتحرِّي الأفصح من المفردات والتراكيب مهدتُ لهاتينِ المرحلتين ثمَّ خصصتُ كلاًّ منهما بمبحثٍ من مباحث هذه الفصلِ الذي عدتُ فيهِ إلى كتب الدكتور العزّاويّ (النقد اللغوي عند العرب حتّى نهاية القرن السابع الهجري) و(النقد اللغوي بين التحرر والجمود) و(مظاهر التطور في اللغة العربية المعاصرة) وعدتُ إلى طائفةٍ من كتب لحن العامة والتصويب اللغوي منها لحن العوام للزبيدي وشفاء الغليل لشهاب الدين الخفاجي ودرّة الغوّاص للحريري من كتب القدماء. وأذكر من كتب المحدثين لغة الجرائد للشيخ إبراهيم اليازجي، وقل ولا تقل للعلامة مصطفى جواد وغيرها. سوى ما عدتُ إليه من معجمات اللغة وكتب الأدب. الفصلُ الخامس وهو الأخير من هذا البحث جاء للوقوف عند بعض الآراء التي ذهب إليها العزّاويّ من أجل التعقيب عليها والموازنة ما بينها للوصول إلى النتائج المستخلصة، وقد شهد هذا الفصل وقفات عند آراء الدكتور العزّاويّ أطول مما شهدته الفصول السابقات. أما الخاتمة فإنها ضمّت النتائج المستخلصة من هذه الدراسة. لقد حاولتُ في هذا البحث أن أدلوَ بدلوي فإنْ وُفِّقْتُ إلى خير فهو من فضل ربي، وإن أخطأْتُ وشططتُ فمِنْ نفسي، وعذري أنني بذلتُ ما في وسعي، وهذا الجهد الذي بينَ أيديكم هو ما أعانَنِي عليه جِدِّي بعد اتكالي على اللهِ واستعانتي به. ولا أنكر فضل أساتذتي الأجلاء الذين لم يبخلوا علي بالنصيحة والمساعدة، وأخصُّ منهم بالذكر شيخي المشرف الأستاذ الدكتور صباح عباس السالم الذي أفاض عليّ من خلقه وعلمه ما شجَّعني على مواصلة هذه الرحلة والأستاذ الدكتور نعمة رحيم العزاويّ الذي زاد هذه الرحلة فائدة ويسرًا، والأستاذ الدكتور علي ناصر غالب رئيس قسم اللغة العربية في جامعة بابل الذي جمع الحزم والكرم في معاملة أبنائه - وأنا منهم -، والدكتور رحيم الحسناوي الذي كان أبًا رحيماً وقف معي منذ اختيار الموضوع وكان يتابع خطواتي إلى أن استوى هذا البحث على هذه الهيأة.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2004
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم