صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الفيض في عقد الرهن الحيازي ( دراسة مقارنة ) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
عمار محسن كزاز -
اسم المشرف باللغتين
د.عباس علي محمد الحسيني--
الخلاصة
ففي العصور القديمة كان الدائن يمتلك سلطة على حياة المدين اذا لم يقم الاخير بسداد دينه(1). وفي مراحل تاريخية لاحقة انتقلت سلطة الدائن الى حرية المدين (2) . وبمرور السنين تطورت العقلية القانونية لدى الشعوب فبدأت فكرة الضمان تتحول من جسم المدين الى ذمته المالية (3) , وهذا ما يعبر عنه بحق الضمان العام . إلا ان هذا الضمان لا يكفل للدائن حق إستيفاء دينه كاملاً من مدينه اذ ان التأمل في احكام الضمان العام يكشف عن عيوب لا تجعل الدائن في مأمن من الأخطار , فمن جهة ان جميع الدائنين متساوون في هذا الضمان الأمر الذي قد يعرض الدائن إلى خطر عدم استيفاء دينه كاملاً (4). ومن جهة اخرى فان هذا الضمان لايرفع يد المدين عن التصرف في امواله الامر الذي قد يعرض الدائن الى خطر اخراج المدين لامواله من ذمته بطرق احتيالية فتضعف بذلك فرصة الدائن لاستيفاء حقه (5) . ولذلك وفي مراحل تاريخية لاحقة ظهر الضمان الخاص وسيلةً لتفادي هذه العيوب وقد أُطلق على هذا الضمان مصطلح التأمينات , وهذه التأمينات اما ان تكون شخصية او عينية . وقد بدأت التأمينات الشخصية من الناحية الزمنية بالظهور قبل التأمينات العينية , وذلك لان النظام الاجتماعي للقبيلة ثم للاسرة كان يقوم على الترابط والتضامن فيما بين افرادها , الامر الذي يهيء السبيل الى التأمينات الشخصية من تضامن وكفالة (1). كما ان طبيعة المجتمعات البدائية ماكانت لتسمح للتأمينات العينية بالظهور لانها تفترض حضارة أكثر تقدماً , فقد ظهرت عندما أمكن تنظيم حق الملكية , ثم تفريع الحقوق العينية الاخرى عن هذا الحق ثم التمييز بين الحقوق العينية الأصلية وبين الحقوق العينية التبعية (2) , وهذا لم يحدث الا في وقت متأخر تحت تأثير القانون اليوناني (3). هذا وان التصوير الأول للضمان العيني كان يقوم على أساس نقل ملكية الشيء المقدم باعتباره ضماناً الى الدائن بلا قيد ولاشرط حتى اذا ما قام المدين بوفاء الدين فيما بعد , اعاد اليه الدائن هذه الملكية , ثم رؤي بعد ذلك في مرحلة تالية ان يكون انتقال الملكية معلقاً على شرط فاسخ هو حصول الوفاء في الموعد المحدد فتعود الملكية بحكم القانون الى المدين بمجرد تحقق الشرط , وهذا هو البيع الوفائي , وظهر بعد ذلك الرهن الحيازي اذ يتوافر ضمان الدائن بنقل الحيازة اليه ومن غير حاجة لنقل الملكية , ويتبين من ذلك ان الرهن الحيازي يرتبط في أصله التأريخي ببيع الوفاء الذي لايكون الا مجرد صورة من صور التأمين العيني , يؤدي من الناحية الاقتصادية نفس الوظيفة التي يقوم بها الرهن (4) .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم