جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الاوضاع السياسية في العراق والحجاز من سنة 60-65هـ679-684م/ - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
the political situation in iraq and hijaz from 60-65 a.h/679-684 ad
اسم الطالب باللغتين
حيدر حسين حمزة سلمان
-
hayder hussein hamza salman
اسم المشرف باللغتين
د. زينب فاضل مرجان
--
dr. zainab fadhul merjan
الخلاصة
كان المغيرة بن شعبة الثقفي أول من أشار إلى الخليفة معاوية بولاية* أبنه يزيد للعهد ، وسبب ذلك أنه أراد عزل المغيرة عن ولاية الكوفة ، فبلغ المغيرة ذلك الخبر ، فأراد أن يقدم للخليفة شيئاً يجعله يعدل عن عزله فسار إلى الشام(1) ، فدخل على يزيد فقال له " أنه قد ذهب أعيان أصحاب النبي ( ë) وكبراء قريش وذوو أسنانهم ، وإنما بقي أبناؤهم وأنت من أفضلهم وأحسنهم رأياً وأعلمهم بالسنة والسياسة ، ولا أدري ما يمنع أمير المؤمنين أن يعقد لك البيعة** ، قال : أو ترى ذلك يتم ؟ قال : نعم "(2) . والذي يمكن أن نستنتجه من خلال هذا النص الأمور الآتية : 1. إن المغيرة أراد من هذا أن يعود إلى منصبه بخداع الخليفة معاوية وأبنه يزيد ، وفعلاً قد تحقق له ذلك ، فقد ذكر المغيرة بعد دخوله وكلامه مع الخليفة معاوية بأمر ولاية العهد فقال : " لقد وضعت رجل معاوية في غرز بعيد الغاية ، على امة محمد ( ë) ، وفتقت عليهم فتقاً لا يرتق أبداً "(3) . 2. إن المغيرة قد خدع يزيد حينما وصفه بأنه من أفضل وأحسن ما موجود من أبناء الصحابة بالسنة والسياسة ، لأنه يدرك من هو يزيد لذلك كان وصفه غير مقبول حتى عند المقربين عند معاوية فمثلاً قد أوضح زياد عندما كتب معاوية إليه يستشيره بها – البيعة – فكره زياد ذلك لأنه يعلم من لعب يزيد وإقباله على اللعب والصيد(4) . والسؤال هل الخليفة معاوية لم يفكر بأمر ولاية أبنه وأعتمد على رأي المغيرة بذلك؟ أجمع المؤرخون(5) وبعض الكتاب المحدثين إن المغيرة بن شعبة هو أول من أشار على الخليفة معاوية بأن يكون يزيد ولياً للعهد من بعده ، ولكن فيما نراه أن الخليفة معاوية وما يحمل من صفات المكر والخداع والدهاء السياسي ، كان قد فكر بهذا الأمر ولم يعتمد على مشورة المغيرة فقط ، فهناك من الأمور التي تثبت أنه كان يهيئ أبنه يزيد لولاية العهد منها : 1. حرص الخليفة معاوية على الزواج من امرأة تلد ولداً نجيباً وكان دائماً يسأل عن صفات المرأة التي تلد هذا الولد(1) . 2. رغبة الخليفة معاوية الكاملة في أن يكون أبنه يزيد ولياً للعهد وقول معاوية فيه " لولا هوائي في يزيد لأبصّرت طريقي "(2) ودافع معاوية عن هذه الرغبة مع كثير من الصحابة وأبنائهم فقد قتل قسماً منهم وابعد قسماً أخر ، فقد قتل الإمام الحسن (t) بتعاونه مع جعدة زوجته(3) بعد أن عرف إن بينها وبين الإمام الحسن (t) منازعة وهم بطلاقها فاستغل معاوية ذلك(4) . وأبعد سعيد بن عثمان بن عفان* إلى خراسان** سنة 56هـ/675م(5) ، عندما عاتبه بأنه وصل إلى الخلافة باسم أبيه وليس بيزيد أفضل منه حينما قال له " ائتمنك أبي واصطنعك حتى بلغك باصطناعه وإياك الذي يجاري والغاية التي لا تسامي فما جازيت أبي بالآئه حتى قدّمت هذا عليّ وجعلت له الأمور دينه "(6) ، فقال له الخليفة معاوية : " وأما أن تكون خيراً من يزيد ، فوالله ما أحب أن داري مملؤة رجالاً مثلك بيزيد "(7) ، هذا فضلاً عن وجود تأكيد لهذه الرغبة عند مقولته : " رجلان إن ماتا لم يموتا ورجل إن مات مات ، أنا إن مت خلفني أبني ، وسعيد إن مات خلفه عمرو ، وعبدالله بن عامر إن مات مات ، فبلغ مروان ، فقال : أما ذكر عبدالملك ، قالوا : لا "(8) . 3. ذكر أبن حبيب البغدادي(1) عن خالد بن سعيد عن أبيه إن معاوية لما أراد أن يبايع يزيد قال لأهل الشام :" أن أمير المؤمنين قد كبرت سنه ودنا من أجله وقد أردت أن أولي الأمور رجلاً بعدي فما ترون ؟ فقالوا : عليك بعبدالرحمن بن خالد بن الوليد*" ، فسكت معاوية ، وأضمرها في نفسه ثم إن عبدالرحمن أشتكى فدعا أبن أثال وكان من عظماء الروم وكان متطيباً يختلف إلى معاوية فقال : ائت عبدالرحمن فأضل** له ، فأتى عبدالرحمن فسقاه شربة ثم مات بعدها . وهذا النص يؤكد إن أهل الشام قد فضلوا عبدالرحمن لما معروف عندهم من الفضل والزهد ، لذلك قتله الخليفة معاوية كونه يقف في طريق تحقيق رغباته . 4. قول معاوية ليزيد : من أجلك أثرت الدنيا على الآخرة ، ودفعت حق علي بن أبي طالب وحملت الوزر على ظهري(2) . 5. إرسال يزيد في الغزوات العسكرية وخصوصاً إلى القسطنطينية*** على الرغم من إن يزيد كان كارهاً ومتثاقلاً لها ، كل هذا من اجل تهيئته عسكرياً(3) . 6. إحضار النسابة وخاصة دغفل بن حنظلة**** ليزيد من أجل أن يعلمه أنساب العرب وقبائلهم(4) . 7. يذكر أبن ظفر(5) أنه لما قدم زياد بن أبيه من العراق وافداً على معاوية بمال كثير وتحف وأوفد معه وجوه أهل العراق فظهر له الشر في وجه معاوية ، ففرط منه ذلك فقال : " يا أمير المؤمنين أني ذللت لك أهل العراق وحملت إليك أموالها فقال له يزيد : ومن أولى منك بذلك ، وقد نقلناك من القلم إلى المنبر ومن عبيد إلى أبي سفيان ومن ثقيف إلى عبد مناف ، فقال معاوية : فداك أبوك يا يزيد " . بعد كل هذا نرى أن أمر ولاية العهد من الخليفة معاوية لأبنه يزيد كان أمراً لا يخفى عليه ، وأنه قد مهد له قبل مشورة المغيرة وأما رأي المغيرة فلأنه أراد الحفاظ على مصالحه وإبعاد شره عنه(1) ، لأنه يعلم أن شر الناس آنذاك هو معاوية فيذكر الحلي(2) إن مطرف بن المغيرة بن شعبة قال : " وفدت مع أبي المغيرة على معاوية ، ... ، فقلت : ما لي أراك مغتماً منذ الليلة ، فقال : يا بني جئت من أخبث الناس " .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم