صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الاغتراب في شعر صعاليك العصر الأموي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Alienation In poetry of Salik age Umayyad
اسم الطالب باللغتين
نبراس هاشم ياس - Nebras Hhashim Yas
اسم المشرف باللغتين
د. هناء جواد عبد السادة--.Hanaa' Jawad Abdul Saddah
الخلاصة
إن مظاهر الاغتراب عند الشعراء الصعاليك في العصر الأموي، كانت بارزة وواضحة، وذلك لطبيعة مجتمعهم وطبيعة الظروف السائدة آنذاك. وقد خلُص البحث إلى النتائج الآتية: - برزت الصعلكة من جديد في العصر الأموي ولم تضعف بل استمرت فيه وقويت، وكان الصعاليك قوة رد فعل تجمع بين التمرد والثورة وتعتمد الغزو والسلب والنهب وسلوكهم العدواني هذا ليس من أجل المغنم فقط؛ بل هو وسيلة دفاعية للتخلص من الشعور بالإحباط وعدم الانتماء نتيجة العزلة التي كانت تحول بينهم وبين العمل السياسي وغير السياسي. - إن اغتراب الصعاليك كان بسبب عوامل سياسية واجتماعية واقتصادية وهذه العوامل ما هي إلا أسباب يتعلق الواحد منها بالآخر، تعود إلى وجود السلطة الأموية التي استأثرت لنفسها بالسلطة والمال. - كانت ردة فعل الشعراء الصعاليك منبثقة من شخصيتهم البدوية المجبولة على الجرأة والتحدي حيث لجأوا إلى العنف والرفض بقوة فكلما ازدادت الأوضاع سوءا ازداد اغترابهم وتبددت أحلامهم في تحقيق الدولة المثالية والمجتمع المتكافل فأعلنوها صرخة يأس توحي ببشاعة الوضع السائد، ودعوة في سبيل التغيير، فشكل شعرهم وثيقة ذات قيمة تاريخية تكشف عن التواء سياسة الحكم الأموي وتبعاته، وإن كان أغلب شعرهم قصائد ليست طويلة أو مقطعات فشعرهم شعر العفوية والتلقائية. - يمكن تقدير غربة الشعراء الصعاليك الذين رفعوا شعار(المساواة الاجتماعية والاقتصادية) في مقارعة السلطة، فقد كانت أكثر القبائل تابعة ذليلة لبني أمية تخاف بطشهم وتخشى غضبهم فترضى بالقليل وتسكت على الظلم، وعلى الرغم من ذلك لا يمكن أن تكون ظاهرة الصعلكة في العصر الأموي مقياسا صالحا يقاس عليه المفهوم الصحيح للثورة والتحرر. - إن الصراع بين الدولة الأموية والمغتربين عنها والثائرين عليها(الصعاليك) قد أدى إلى بروز صور أخرى للاغتراب كغربة النفي وغربة السجن وحاول الصعلوك قهر الاغتراب الزماني والمكاني باسترجاع الماضي والموازنة بينه وبين الحاضر المغترب، أو بالتداخل الزمني بين الماضي والحاضر والمستقبل أو ببث الحياة في أشكال الوجود: الصحراء، والحيوان أو باستخدام الحوار المبسط، فقد يكلم الشاعر نفسه، وقد يكلم الآخرين: كالمرأة، والسجان، والحيوان... وكل ذلك نابع من عمق المعاناة وقسوة الاغتراب، ومن ثم فقد حافظ الحوار على وحدة الكلام وحقق تسلسل الأفعال والصور وتلاحق المعاني تلاحقا متناميا فأعطى للشعر نوعا من الحيوية والتأثير. - في الشعر يستمتع الصعلوك بتحرره من قبضة العالم الخارجي، فشعرهم شعر ذاتي يسعى إلى التنفيس عن مكنونات النفس وما يعتمل فيها من مشاعر الإحباط والتوتر، فنجد التناسق الموسيقي في شعرهم، واعتماد التكرار لتثبيت الدلالة التي تلح على نفوسهم إلحاحا شديدا، وكذلك استخدام التضعيف الذي عمل على تعميق الدلالة والتعبير عن شدة الحدث وتكراره بحيث يحقق التأثير والفعالية ومن ثم يحقق الاستجابة في نفس المتلقي وهو يعكس أيضا مدى وعي الشاعر في اختيار الألفاظ التي تستطيع التعبير عن تجربته الخاصة. - إن أساليب التعبير بالصور في شعر الاغتراب، تعتمد غالبا التحديد، وإبراز المحسوس، والوصف، واللون... ولم تكن الصور مجرد صور جمالية لها علاقات هندسية، بل كانت علاقاتها بالنص الشعري علاقات نفسية قبل أي شيء، فأخذت مكوناتها من شمولية الموقف المغترب. - إن الإحساس بالفقد والحرمان والعجز والموت وغيرها من الظواهر العدمية قد انعكس على الأداة الشعرية، فالشعور بعدم التماسك والفقد يؤدي إلى استخدام الاستفهام والنداء. - إن ملامح التجديد في شعر صعاليك العصر الأموي يسيرة، وإن أثرها في شكل القصيدة وبنائها الفني يكاد يكون معدوما في حين أن أكثرها وضوحا كان في موضوعها ومضمونها. - لقد أفاد الصعلوك الأموي من القرآن الكريم في ألفاظه وخياله. - على الرغم من أن شعر الحنين له أصوله في الشعر العربي القديم، نجد تناول الصعلوك لموضوع الحنين على مستويين: الأول يكرر فيه الشاعر المعاني القديمة في تذكر الوطن من خلال نوح الحمام أو مشاهدة البرق، بينما ينحو المستوى الآخر إلى التجديد وتناول موضوع الحنين من خلال ذات الشاعر ومشاعر الغربة والحنين التي كان يعيشها. - شيوع ظاهرة الثنائيات في شعر الصعاليك، فالجمع بين النقيضين كامن أساسا في الواقع المعيشي لهم :فقر/غنى، مكان/لا مكان، انتماء/لا انتماء، حياة/موت، منفى/مأوى، خوف/أمن، مكان أليف/مكان معادٍ، ضيق/اتساع، عدو/صديق، قيد/ حرية، خيال/حقيقة، ضلالة/هدى، ماضٍ/حاضر، شمس/غيم، برقع/لحا، نبال/ مغازل. وهذه الثنائيات بدورها كشفت عن حالة الصراع التي تعيشها الذات المغتربة بعد أن فقدت وسيلة التعايش مع المجتمع وفي إطاره. - لقد مثلت المرأة في شعر الصعلوك عنصرا مهما تبين من خلال حديثه عنها وعلاقته بها وحبه لها، والمساحة التي شكلتها في شعره، وعلى الرغم من تعدد أسماء النساء: ليلى، وسلمى، وأم عمرو.... مثلت المرأة بحضورها المرئي الظاهر أبعد من مجرد شكل حسي مادي بل تجاوزت ذلك إلى رمز لمعان وقيم عميقة منها: - المرأة(الوطن): أكد الصعلوك رغبته في العودة إلى الوطن فأدخل المرأة في النص كمكان بديل(سكن) أبرز سماته السكينة والدفء فهو المكان المتمنى الرجوع إليه نقيض المنفى والسجن. - المرأة(الحب) ففي الحب يحقق الصعلوك ذاته وتكامله وذلك بالاندماج مع الآخر(حواء) موطن الخصوبة والطاقة الروحية والتجدد. - المرأة(الحياة) إن الحاجة إلى الأم تزداد كلما تفاقم الإحساس بـ(اللاأمن)، فأعطى الصعلوك الطريد صفة الأمومة للجبل، وفي هذا إشارة إلى التوالد مما يؤكد الحياة في قلب الموت.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم