صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: جهود ابن ابي الاصبع المصري النقدية والبلاغية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
سوزان كاظم علي -
اسم المشرف باللغتين
د.عبد الهادي خضير نيشان--
الخلاصة
إنّ ابن أبي الإصبع المصري ناقد متميز ، إذ تمتعت شخصيته بكل ما تتمتع به شخصية الناقد الحرّ ، فلم يعتمد على النقل دون النقد ، بل كان يستغرق في تحليل النصوص وتفسيرها تفسيراً دقيقاً ، وما أعانه على ذلك هو ثقافته الواسعة التي استثمرها في دراسة النصوص الأدبية دراسة نقدية ، فضلاً على أنها مكنته من أن يبدي آراءه بصورة موضوعية بعيدة عن كل ما يكدر صفو الطبع الذي جُبل عليه . لقد تميز المصري بذوقٍ عالٍ وقدرة على التحليل والاستنباط ، إذ لم تقف جهوده عند تعديد ألوان البديع والتمثيل لها فحسب ، بل تعدت إلى نقد هذه الألوان وتحليل شواهدها تحليلاً فنياً ، ولعل من أكثر الأدلة التي تثبت إنه ناقد ضليع بالنقد هو إنه يجعل النص الأدبي محور دراسته ونقطة ارتكازه ولهذا عُني بتنويع الشواهد التي ساقها في كتابيه بين نصوص قرآنية ، وشعرية لشعراء قدماء ومحدثين ، فضلاً عن خوضه في كثير من القضايا والمسائل الجوهرية في النقد كالمفاضلات ، والسرقات الأدبية ، وتحديد مقومات الشخصية الأدبية ، والمبالغة في الشعر ، وبناء القصيدة واللفظ والمعنى ، التي عرضها عرضاً يستند إلى خبرته اللغوية الثرة ، وإسلوبه العلمي والأدبي في أداء الحقائق والدقة والاستقصاء لبيان مواطن الجمال في النص ، فقد تميز بموازناته المتنوعة والنابعة من إحساسه العميق بالفرق بين تعبير وآخر ، إذ وازن بين نصوص قرآنية ، ونصوص شعرية مؤكداً تفرد الأسلوب القرآني وتميزه . ولا يقتصر في موازناته على تعليلها بل يبين سبب تفضيلها أما في قضية السرقات فعلى الرغم من اهتمامه بها إلا أن رأيه فيها لا يختلف عن آراء من سبقه من النقاد العرب لكنه اهتم ببيان أصل المعنى المأخوذ . وبما أنه شاعر فقد أحس بما يحتاجه نظيره من الشعراء ولهذا وضع أسساً لصانع الكلام ، وتكمن أصالته في عدم اقتصاره على الجانب النظري فحسب ، بل يدعم آراءه بالجانب التطبيقي لتوصيل المادة وتوضيحها للمنشئ ، والمتلقي معاً . وفي قضية الصدق والكذب نجده من أصحاب النظرة المعتدلة ، إلا أنه عالجها بطريقة منطقية ذلك بما سَنّه من قواعد يجب اتباعها لكي تخرج المبالغة والغلو من حد الاستحالة إلى حد الإمكان . وتناول قضية بناء القصيدة تناولاً يختلف عن سابقيه ، ذلك في تمييزه بين وحدات بناء القصيدة ، مخالفاً من سبقه في بعضها كتمييزه بين حسن الابتداء ، وبراعة الاستهلال فضلاً عن توضيحه مدى تأثير الابتداءات والخاتمات في نفس المتلقي ، مبيناً تخلصات الشعراء الجيدة والضعيفة من خلال ما ساقه من شواهد متنوعة . وتناول قضية اللفظ والمعنى تناولاً لا يختلف عمن سبقه ، فقد ترسم خطى عبد القاهر الجرجاني في نظريته (النظم) ، مؤكداً قوة العلاقة والترابط بينهما ، فعلاقتهما كعلاقة الروح بالجسد وهو بهذا من أصحاب النظرة المتساوية إذ لم يؤثر أحدهما على الآخر بل نظر إلى الألفاظ وهي مؤتلفة مع معانيها وهذا الذي يكسب الأسلوب جمالاً وانسجاماً . هذه هي أهم النتائج التي توصلت إليها . والحمد لله رب العالمين الذي أعاننا على انجازه
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الادب
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2003
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم