جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: جدلية التلقي في الرسم الأوربي الحديث - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
the dialectic of receipt in the Modern European Panting
اسم الطالب باللغتين
فاطمة لطيف عبد الله
-
Fatima Lateef Abdul Allah
اسم المشرف باللغتين
د. محمد عبد الرضا أبو خضير
--
Mohammed Abu Khudayer
الخلاصة
عني البحث الحالي بتقصي جدلية التلقي في الرسم الأوربي الحديث ، فدرس ماهية فعل التلقي بوصفه نشاطا ذاتياً ، فاعلاً في البنية الفكرية والجمالية والنفسية للمتلقي . الأمر الذي دفع البحث بالضرورة إلى الخوض في آلية اشتغاله في اتجاهات الرسم الأوربي الحديث على تنوعها ، وتحديد مستويات هذا الفعل من منظور نقدي معاصر ووفقاً لثنائية جدلية بين ( نص / متلقي ) ، ذات الصلة الوشيجة بمادة الفن بوصفه أداة معرفية جمالية . احتوى البحث على خمسة فصول ، تضمن الفصل الأول ، مشكلة البحث ، أهميته ، والحاجة إليه ، حدوده ، وتعريف مصطلحاته . إذ تحددت المشكلة بمحاولة الوصول إلى الجذر التأسيسي لجدلية التلقي في الرسم الأوربي الحديث . عبر تشغيل المنظومة الاصطلاحية لنظرية التلقي – وتوظيف محمولاتها – من مستوى ( النص ) كخطاب جمالي ودلالي ومعرفي في مجال الأدب إلى مستوى ( النص ) كخطاب بصري تصويري بوصفه منظومة جمالية ودلالية ومعرفية أيضاً ، وعلى مستوى جدلية الاستقبال والتلقي . فيما هدف البحث إلى تعرّف : 1. الأطر المفاهيمية والجمالية والمعرفية للتلقي . 2. جدلية التلقي في الرسم الأوربي الحديث . أما حدود البحث فقد اقتصرت على دراسة نظرية التلقي ( معرفياً ، جمالياً ، فنياً ) ، وتطبيقاتها من خلال نماذج ( لوحات ) للرسم الأوربي الحديث متمثلة ( بالانطباعية ، التعبيرية ، الوحوشية ، التكعيبية ، السريالية ، التجريدية ) ، وللمدة من ( 1870 – 1950 ) والمتوفرة ضمن أدبيات الفن العربية منها والأجنبية . تضمن الفصل الثاني الإطار النظري للبحث إذ أحتوى على مباحث ثلاثة ، تناول الأول منها نظرية التلقي مفاهيمياً تم التقصي من خلاله عن طروحات وآراء منظريها كل على حده مع تحديد أهم المؤثرات والإرهاصات التي أثرت فيها ، فيما تناول المبحث الثاني دراسة فعل التلقي دراسة ( نفسية وفنية ) عبر دراسة محمولات نظرية التلقي واشتغالاتها ضمن موضوعة التذوق الفني ، نظريات الإبداع الفني ، نظريات التعلم ، أما المبحث الثالث فقد تقصى الجذور المعرفية والجمالية لفعل التلقي بدءاً بالفلسفة الإغريقية صعوداً إلى الطروحات الفلسفية الحديثة والمعاصرة . فيما احتوى الفصل الثالث مبحثين ، تناول المبحث الأول العلاقة الجدلية بين ثنائية ( النص / المتلقي ) في الاتجاهات النقدية المعاصرة والتي تمثلت بـ( البنيوية والسيميائية ، الظاهراتية ، التفكيكية ، التأويلية ، التداولية ) . أما المبحث الثاني ، فقد تقصى آلية اشتغال فعل التلقي في الرسم الأوربي الحديث ، وختاماً للفصل احتوى على مناقشة أهم ما توصل إليه البحث من مؤشرات بغية الإفادة منها عند تحليل عينة البحث . خصص الفصل الرابع لإجراءات البحث والتي تضمنت مجتمع ، عينة ، أداة ، منهج البحث ، ومن ثم تحليل العينات التي بلغت ( 12 ) عينة . أما الفصل الخامس فقد تضمن نتائج البحث واستنتاجاته فضلاً عن التوصيات والمقترحات . ومن أبرز النتائج التي تم التوصل إليها هي : 1. نظراً لمرونة فعل التلقي ، وتحرره التام من أي إطار محدد له جاء متنوعاً – على تباين مستوياته – وموازياً لمختلف اتجاهات فن الرسم الأوربي الحديث وتحولاته الفلسفية والأسلوبية . 2. يعد الإدراك الحسي وقوى المخيلة والوجدان لبنة أساس في كل أفعال التلقي ، إذ يعد واسطة ورافداً معرفياً يمد قوى العقل والحدس بالتصورات المادية للبنى النصية لتشغل كل قوة آلياتها الخاصة في تلقيها للنص ووفقاً لعلاقة ذات طابع جدلي ضمن فضاء نصي مفتوح بكل الأحوال . 3. تشتغل جدلية التلقي بين ( النص / المتلقي ) في الرسم الأوربي الحديث وفقاً لآليتين اثنتين : أ. تسلل ( النص ) إلى مدركات المتلقي على تباين مستوياتها ليتعامل معه تعاملاً ذاتياً حراً تتقارب فيه البنى النصية مع التصور الكلي والفكرة المطلقة لها والمتكونة في ذهن المتلقي والتي منها يفرز المعنى . ب. إسقاط ذات المتلقي على النص لينتج معنى ( ذاتي / موضوعي ) عبر سلسلة تأويلات ممكنة يتنشط ( النص ) في تفعيلها . أما أهم الاستنتاجات التي افرزها البحث فهي : 1. إنّ فعل التلقي فعلاً ذاتياً موضوعياً قائماً على أساس جدلي ضمن فضاء معرفي يشمل ( النص + المتلقي ) فحسب ليتسامى بذلك عن أية مقولة أخرى ( قصدية المبدع ، تاريخية النص ، .... الخ ) ، وليتحدد وفقاً لسياق ( النص ) والمنظومة المعرفية للمتلقي فقط . 2. كل فعل تلقي هو نشاط ذاتي متفرد وعليه لا يمكن الجزم بأفعال تلقي متطابقة في آلية اشتغالها على ( النص ) واقتناصها للمعنى نظراً لتواجد فروقات معرفية بين متلقي وآخر وبين المتلقي نفسه عبر تعدد القراءات من جهة وامتلاك كل نص خصوصية مميزة له ضمن الحركة أو الاتجاه الفني الذي ينتمي إليه من جهة أخرى ، وهذا يعني بالضرورة ثبوت ( النص ) أمام تغير انطباعات وقراءات المتلقي له في كل مرة . أولى ( النص ) الحديث اهتماماً استثنائياً بـ ( المعنى ) الأمر الذي حتم على المتلقي ضرورة التنقيب في حفريات ( النص ) وتشيداته وعلاقاته البنائية للعثور عليه عبر دلالات موحية ذات خصائص جمالية ( غرائبية ، تجريبية ) تستدعي فرادة الرؤيا في بعديها ( الجمالي / المعرفي ) للكشف عن المعنى ( المعاش / الغائب ) .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم