جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: تقويم كتاب شرح ابن عقيل في ضوء الأهداف التعليمية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Evaluating the book of explanation Ibn Akeel in light of education aims
اسم الطالب باللغتين
فراس حسن عبد الأمير
-
Feras Hassan Abd AL-Ameer
اسم المشرف باللغتين
حمزة عبد الواحد حمادي
--
Dr. Hamza Abd AL-Wahed Hammadi
الخلاصة
اللغة مظهر من مظاهر السلوك البشري، ووسيلة لنقل المعلومات والمشاعر والآراء، وعامل من عوامل ربط الفرد بالجماعة نحو التطور. واللغة العربية لغة لها تراثها الغزير، وعلى الرغم من قدمها لم تتعرض لما تعرضت له أكثر لغات العالم من تغيير أسلوبها أو تبديل عباراتها، فهي من أكثر لغات العالم حفاظاً على جذورها التراثية أصالة ومنهاجاً، وهي غنية بمفرداتها وتراكيبها وجمال تعابيرها ، بل قدسيتها، فهي ماضي الأمة العربية ،وحاضرها، ومستقبلها المشرق ، وهويتها وأصالتها التي تساعد على استمرارها . وإنَّ الهدف الأسمى من دراسة علوم اللغة العربية ، إنَّما هو فهم القرآن الكريم الذي حفظها والسنة النبوية الشريفة، وكلما ابتعدنا- نحن المسلمين- عن هذا الهدف الشريف ، صعب علينا معرفة قيمة لغتنا وأهميتها. ومما لاشك فيه أنّه لولا علما النحو والصرف، لما كانت لغة العرب الفصحى مفهومة لدى الناطقين عموماً ، والعرب خصوصاً، ولَمَا كنّا اليوم نفهم النص القرآني الكريم ، والحديث النبوي الشريف ، والتراث العربي والإسلامي الغزير على حقيقتهم صواباً غير مبدل. فعلم النحو من أجلّ العلوم قدراً، وانفعها أثراً، وأعظمها خطراً، وقيمة المرء فيما تحت طي لسانه لا طيلسانه ، وحصة النحو من العربية كحصة المنطق من العقل ، وكذلك علم الصرف ، فهو من العلوم المهمة في الدرس اللغوي عند العرب، ولقد وجبت دراسته والعناية بموضوعاته لمن أراد أنْ يفهم العربية . إنَّ الاهتمام باللغة العربية وبطرائق تدريسها ، دون مراعاة فكر المتلقي لها غير كافٍ؛ لان الفكر هو الذي يولّد اللغة ،وبالفكر تفهم القواعد النحوية، فإنْ ضَعفَ فكرُ الطالب عَجَزَ عن فهم تلك القواعد، وما كان القدماء من العلماء، يكثرون على طلابهم من الأمور الفرضية في الفقه واللغة والنحو، إلَّا لهذا الضرب من تمرين الناشئة وتثقيف العقول. إنَّ المعرفة التي توصل إليها الإنسان عبر العصور والأجيال تمثل ثمرة قيمة من ثمار الخبرة البشرية ،ورصيداً ضخماً لا يمكن تجاهله أو إغفال أهميته ؛لأنَّه الأساس لكل تقدم ثقافي،ولم يعد الكتاب في عالمنا المعاصر وسيلة من وسائل التعليم العادية، بل أصبح أداة من أهم أدوات العلم والمعرفة في عصر اتَّسم بالتفجر المعرفي وانتشار التعليم وتقدم المعارف والعلوم في كل مجال من مجالات الحياة ،الأمر الذي جعل من الكتاب ركيزة أساسية من ركائز التقدم والتطور في أي مجتمع من المجتمعات . وتتفاوت كتب النحو المؤلفة عبر الزمان العربي والإسلامي في مادتها وطرائقها ؛ ذلك أنَّها وإنِ انعقدت على ثوابت أساسية مشتركة من قواعد العربية نظماً وإعراباً، فإنَّها تتباين في منهجها وأسلوب عرضها القواعد بحسب زمان تأليفها، وتغتني المكتبة النحوية العربية بهذا التباين ، إذ يتمثل كل مؤلَّف مطالب السياق الزمني الخاص عند عرضه قواعد العربية ، وتكون الغاية من تأليفه إما قصداً تعليمياً مباشراً فيوجز ، أو قصداً نظرياً فيمعن في البحث عما وراء القواعد من علل وأسرار ، ويمثل كتاب شرح ابن عقيل النوع الأول من التأليف. يعد كتاب شرح ابن عقيل من أفضل شروح ألفية ابن مالك، وله الفضل الكبير في تيسيرها وفهمها وتقريبها من فهم الدارسين، وقد مجد العلماء السابقون هذا الشرح ووضعوه في منزلة يُشار إليها بالبنان . واختلفت الآراء حول كتاب شرح ابن عقيل في العقود الأخيرة من الزمن بين المادح والقادح،وكثر الكلام على صلاحية تدريسه في الجامعات ،إلَّا أنَّ الاعتماد على كتب دراسية مقتبسة مـن بيئات أخرى قد لا يضمن أنْ تحقق في هذا العصر أثرها الرئيس ، فشرح ابن عقيل عند ذكره لغات القبائل ولهجاتها ،وعرضه المذاهب والآراء والشواهد النحوية الخارجة عن القاعدة العامة ، إنَّما كان يمثل روح عصره وقتذاك ،وهي لا تمثل روح هذا العصر،وبعيدة عن مدارك الطلبة ،لأنَّهم لا يمتلكون بديهيات النحو، ولا يتمتعون بالذهنيات التي كان أسلافهم يتمتعون بها ؛ مما يجعلهم ينفرون من النحو ويقعون في الخطأ الجسيم ، حين يقرأون و يكتبون، ومن هذا المنطلق يشكك الباحث في أنْ يكون هذا الكتاب قادراً على تحقيق الأهداف المطلوب تحقيقها في وقتنا الحاضر وأنَّه لابد من وجود بحث علمي يقطع الشكوك الكثيرة التي وردت حول الشرح باليقين ، وهذا يتم من خلال الاحتكام إلى الأهداف التدريسية لمادة النحو لتعطي القرار الفصل . والأهداف إنَّما هي منارات نهتدي بها على المستويات جميعها في رفع مستوى العملية التدريسية، مقرراً ،وكتاباً، ووسيلةً، ونشاطاً، وعلاقةً، وتقويماً ،وتطويراً ، كما ننتفع بها في تهيئة المناخ المناسب لتحقيقها ،وللانتفاع بها ينبغي لنا توعية العاملين في الحقل التربوي بأهميتها وأثرها في العملية التدريسية . والتقويم عملية ملازمة للعملية التعليمية، والوسيلة التي يتم بها الكشف عن مدى النجاح الذي تحرزه في تحقيق هذه الأهداف ، والحق أنَّ الشبلي كان دقيقاً حينما قال: " إنَّ التقويم يمثل المجس الذي يشخص ما يعترض العملية التعليمية من معوقات والمنطلق الذي يحقق تطورها ". وتركز مشكلة البحث في مدى ما يحققه كتاب شرح ابن عقيل من الأهداف التدريسية المختصة بعلم النحو ، فيقتصر هذا البحث على تقويم محتوى مادة كتاب شرح ابن عقيل في ضوء الأهداف التدريسية. وشمل مجتمع البحث محتوى مادة كتاب شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ، الذي يحتوي على الموضوعات النحوية والصرفية ، واستبعد الباحث من عملية التحليل ما يأتي : المقدمات ،الفهارس ،الهوامش ،التعليقات ، بيوت الألفية ، موضوع الاشتغال في الجزء الثاني، موضوع الإخبار بالذي والألف واللام في الجزء الرابع ، والفكر المكررة التي وردت في محتوى الكتاب. وبلغ العدد الكلي لموضوعات أجزاء الكتاب مجتمعة (52) موضوعا،والعدد الكلي لصفحاته الخاضعة للتحليل هي (943) صفحة. واستعمل الباحث طريقة تحليل المحتوى في تقويم كتاب شرح ابن عقيل ؛ لأنَّها طريقة علمية موضوعية منظمة، تلائم تحقيق هدف البحث . وأعدَّ الباحث أداة التحليل من خلال اشتقاق أهداف فرعية من الأهداف التدريسية الرئيسة لمادة النحو في المرحلة الجامعية . واستخدم الباحث من الوسائل الحسابية والإحصائية : الوسط الحسابي ، والنسبة المئوية ، ومعادلة سكوت . ومن خلال المعيار ( الوسط الحسابي) تبين أنَّ ما تحقق من الأهداف الخمسة اللاحقة الذكر اثنان فقط ، هما الهدف الأول ( معرفة الطلبة أساسيات النحو ،والقواعد العامة الصحيحة التي يحتكم إليها في بيان وظيفة الكلمة وأثرها الإعرابي في الجملة ) والهدف الخامس (إطلاع الدارسين على لغات القبائل، ووجهات النظر المختلفة بين علماء النحو ، والاستشهاد عليها ) ؛إذ تحقق الهدف الأول عندما حصل على (1196) تكرارا بنسبة (43,61%) ، والهدف الخامس حصل على (698) تكرارا بنسبة (25,45%) ، وبما أنَّ الهدفين تجاوزت نسبتهما أكثر من ( 20 % ) فهما متحققان في محتوى هذا الكتاب ، في حين أنَّ الأهداف الثلاثة الأخرى لم تصل نسبها المئوية إلى الـ(20 % ) ؛لذلك لم تتحقق بالشكل المطلوب ، إذ حصل الهدف الثاني (التدريب على التفكير النحوي المنظم ، وتنمية القدرة على التعليل ، ودقة الملاحظة ، والحكم الصحيح ) على (386) تكرارا، بنسبة مئوية (14,07%)، والهدف الثالث ( تمكين الطلبة من فهم ما تؤديه التراكيب النحوية من معان و أغراض ، ومعرفة أثر صياغتها في تحديد معنى الجملة) حصل على (279) تكرارا، بنسبة مئوية (10,18%) ، والهدف الرابع (تزويد الطلبة بالثروة اللغوية والتراكيب الجيدة والأساليب الرفيعة ؛ لتمكينهم من التعبير الدقيق عما يرومون إيصاله من معان وأفكار) حصل على (183) تكرارا، بنسبة مئوية (6,68%) ، وهذه النسب أقل من ( 20 %) ؛لذلك فهي لم تتحقق في هذا الكتاب . وبعد عملية التحليل وإفراز النتائج اتضح أنَّ هذا الكتاب يزوِّد دارسيه بجملة واسعة من القواعد النحوية والحقائق والمعلومات الدقيقة ، وأنَّ مصنفه حرص على صياغة التعريفات النحوية صياغة جامعة مانعة ، وهذا مما يُحمد له،كما نتج من التحليل أنَّه لم يراعِ الممارسات العملية، والتطبيقات اللازمة على القاعدة النحوية الصحيحة بالشواهد القرآنية والنصوص الشعرية والنثرية ، وإنَّما اعتمد في توضيح القاعدة الأمثلةَ الجافةَ المكررة،المحصورة في زيد وعمرو وهند وغلامها ، وهذا يجعل طالب قسم اللغة العربية يتلقى مادة النحو قواعد جامدة ، وبعيدة عن واقع الطلبة وما يحتاجونه من ممارسات عملية تطور قابلياتهم اللغوية . كما أنَّ الغرض الأساسي من ذكر الشاهد النحوي في الكتاب هو ليس لتدعيم القاعدة العامة، والتطبيق عليها - في الغالب - وإنَّما الغرض هو لتثبيت رأي شاذ أو لغة من لغات القبائل أو تأييد رأي أو تضعيفه في مسألة خلافية فيأتي بالشاهد يثبت ذلك. وفي ضوء النتائج أوصى الباحث بضرورة وضع أهداف تدريسية لكل مادة من المواد المقرر تدريسها في أقسام اللغة العربية بعد أنْ تبين عدم وجود أهداف تدريسية واضحة يمكن الاعتماد عليها في التدريس. وضرورة وضع درس مقرر جامعي بعنوان " التطبيقات اللغوية " يتوافق مع الموضوعات التي تدرس في النحو، تتناول الشواهد القرآنية والنصوص الشعرية والنثرية. واستكمالاً لهذا البحث يقترح الباحث تقويم الكتب الأساسية المعتمد تدريسها في أقسام اللغة العربية في ضوء الأهداف التدريسية .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم