جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأحوال الاجتماعية في الدولة الساسانية ((224) 226 – 651م) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
علي هادي حمزة
-
اسم المشرف باللغتين
جواد مطر الموسوي
--
الخلاصة
لقد توصل الباحث في رسالته الموسومة (الاحوال الاجتماعية في الدولة الساسانية (226/651م) الى مجموعة من الاستنتاجات يمكن ان نوجز اهمها وكما ياتي: 1. يشكل الجنس الهند - اوربي (الاري) السواد الاعظم من سكان الدولة الساسانية ، واغلبهم من القبائل الميدية والفارسية والفرثية ، وياتي بعدهم العرب والترك والارمن والكورد، وبقايا اليونان والرومان . 2. ان شكل نظام الحكم في هذه الدولة هو ملكي استبدادي ، وهو يمثل امتداداً لانظمة الحكم التي سادت دول المنطقة ، الا ان تغييراً طرأ على رأس الهرم الاداري تمثل بظهور لقب الشاهنشاه (ملك الملوك) الذي احاط نفسه بهالة من القدسية ، لانه مؤيد ومبارك من الاله (اهورامزدا) الزرادشتي . 3. وضع اردشير بن بابك نظام الوحدة السياسية للدولة أي نظام الادارة المركزية فاصبح حكام الولايات تابعين تبعية مباشرة للشاهنشاه وانهى النظام اللامركزي الذي كان متبعاً ايام الفرثيين (ملوك الطوائف) . 4. احاط الملوك الساسانيون سلطاتهم بقدسية مستمدة من اعتقادهم بالحق الالهي لهم بالملك ، وانهم مكلفون من قبل الاله لانهم خلفاؤه في الارض وعلى الرعية حسن الطاعة ، وقد مكنهم ذلك من البقاء في السلطة اكثر من اربعة قرون . 5. لقد كان المجتمع الساساني مجتمعاً طبقياً ، وهو يعد امتداداً للنظام الاقطاعي الذي عرف في بلاد ايران ايام الدولتين الاخمينية والفرثية ، حيث كان المجتمع مقسماً الى ثلاث طبقات ، الا ان الملك اردشير بن بابك (226-651م) استحدث طبقة جديدة للكتاب والاطباء واهل العلم وضعت في المرتبة الثالثة من السلم الطبقي ، وبذلك اصبح المجتمع الساساني مكون من اربع طبقات ، ثم اجرى الملك اردشير تعديلاً في ترتيب تلك الطبقات فرفع طبقة الاساورة والعظماء الى الاولى وجعل على راسها ملك الملوك، ثم جعل رجال الدين في الطبقة الثانية بعد ان كانت الاولى ايام الاخمينيين والفرثيين. 6. يعد النظام الطبقي الساساني نظاماً قاسيا وملزما ، فقد تدخل في اغلب تفاصيل الحياة اليومية لابناء المجتمع ، فلم يجز الانتقال بين طبقة الى اخرى الا في حالات نادرة ، والزم ابناء كل طبقة البقاء في طبقتهم مهما كانت مؤهلاتهم ونبوغهم ، وفرض عليهم تعلم مهنة الاباء، وجعل لكل طبقة زياً خاصاً من الالبسة ، ومنع الزواج بين ابناء الطبقات المتباينة ، وانسحب ذلك على السلام والتحية ، ومجالس الشرب واللهو ، والخدمة في الجيش ، والملكية ... الخ . 7. استمر المجتمع الساساني على العديد من العادات والتقاليد التي كانت متبعة عند اسلافهم الاخمينيين والفرثيين، ومنها تعدد الزوجات ، والزواج من المحارم، وعرف الساسانيون نوعاً آخر من الزواج سمي (زواج الابدال) اي الزواج بالانابة عن المتوفى الذي لا ولد له، والقصد في ذلك هو استمرار نسل المتوفى وعدم انقطاعه وذلك بتزويج احد اقاربه باسمه وما ينتج عن هذا الزواج من ابناء يسجلون باسمه . 8. اجازت الديانة الزرادشتية للرجل ان يتنازل عن زوجته ، او احدى زوجاته، لاخٍ له في الدين وقع في ضائقة لتكون له عونا على الحياة، وما ينتج عن هذا التنازل من ابناء ينسبون الى الزوج الاول. 9. تشير مراسيم الخطوبة والزواج الى ان الكثير منها عرف عند سكان بلاد الرافدين القدماء، وانها مازالت متبعة في الوقت الحاضر، فمثلاً موافقة الاهل واجبة، وان يقدم الزوج مهراً للعروس، وان الزواج يتم وفقاً لعقد مكتوب بين الزوجين، فضلاً عن تشابه الكثير من المظاهر الاحتفالية في يوم الزفاف. 10. عرف المجتمع الساساني نوعين من الزوجات ، الاولى تسمى (الزوجة الممتازة) او السيدة وهي تتمتع بامتيازاتها كاملة ، ولها حق السيادة على بقية الزوجات (اذا كان للرجل اكثر من زوجة)، ويحق للرجل ان تكون له زوجتان ممتازتان على ان يكون لكل واحدة منهن بيتها الخاص، اما النوع الثاني فتسمى (الزوجة الخادمة) فهي عادة من اللائي يؤسرن في الحروب او الاماء، وعليها تقع مسؤولية خدمة الزوجة الممتازة والقيام بالاعمال المنزلية. 11. ان انجاب الاطفال عند الساسانيين يعد مباركاً بغض النظر عن الطريقة ، لذلك كان الاجهاض يعد من اشد الجرائم حتى اذا كان الجنين غير شرعي، وعليه فان الاسرة الساسانية كانت خليطاً من الابناء فمنهم من يربطهم بأبيهم النسب الصحيح ومنهم من لا يربطه به غير الاسم. 12. ساد الشعور عند الساسانيين هو عدم تزويج بناتهم من ابناء القوميات الاخرى، فضلاً عن عدم السماح للزرادشتي او الزرادشتية الزواج من غير ملتهم، الا ان ملوكهم استثنوا انفسهم من هذا . 13. لا تنقطع علاقة المرأة بزوجها حتى بعد وفاته، فاذا تزوجت الارملة فإن نصف الابناء الذين تلدهم من زوجها الجديد ينسبون الى الزوج المتوفى، والزوجة نفسها تتبعه في الاخرة كزوجة خادمة . 14. اختلف الطلاق عند الساسانيين عن غيرهم من شعوب المنطقة ، فهو عندهم نوعان، الاول ان قال لها الزوج (انت حره من الان) فان هذا يمنحها الفرصة بالزواج من رجل آخر كزوجة خادمة ، وان طلقها دون ان يمنحها حرية التصرف وتزوجت فان الابناء الذين تلدهم من زوجها الجديد (اثناء حياة زوجها الاول) يلحقون بهذا الزوج وهي تظل تحت ولايته. 15. اما الابناء ، فكما هو سائد في الوقت الحاضر، فان الساسانيين كانوا يفضلون الذكور على الاناث، فقد كانت الاسرة تستقبل ولادة الذكر باقامة احتفال كبير تتخلله بعض الطقوس الدينية ، الا ان هذه الاجراءات تكون اقل عند ولادة الانثى . 16. وكما هو عند البابليين والاشوريين ، فان الاسرة الساسانية كانت ابوية، يكون فيها الرجل هو صاحب السيادة والسلطة العليا على افراد اسرته، وعليه تقع مسؤولية الإنفاق عليهم وتزويجهم ورعايتهم . 17. اباحت التقاليد الساسانية للمرأة حق التملك والمتاجرة والتعاقد مع الغير، وهذا يعني ان لها مكانة جيدة في المجتمع . 18. اجازت عادات وتقاليد الاسرة الساسانية الحاكمة ان تتولى نساؤها الحكم وقيادة الدولة فقد تولت بوراون دخت (629-630م) وازمي دخت (630-631م) ابنتي الملك كسرى ابرويز الحكم بصفته ملكة الملوك. 19. تعد الزمزمة عند الاكل من العادات الاكثر شيوعاً عند الساسانيين، وهي الامتناع عن الكلام حتى يرفع الطعام، فان اضطروا الى ذلك استخدموا مكانه اشارة وايماء وغنة في الخياشم يدل بها على الغرض الذي ارادوه ، ويزعمون ان الغرض من عدم الكلام عند الاكل والاكتفاء بالزمزمة هو ان يجعل الانسان ذهنه في طعامه ويشغل جوارحه وروحه فيه حتى تأخذ كل جارحه قسطها من الطعام فيتغذى بها البدن والروح، وحتى لا يصل بخاره الافواه الى الاطعمة . 20. اكدت التعاليم الدينية على اهمية تناول الطعام لانه باعث القوة التي تمكن الفرد من القيام بواجباته الدينية والدنيوية، ولهذا كان الصوم محرماً عند الساسانيين ومن يمض عليه يوم ولم يأكل يكون قد ارتكب خطيئة ، وعليه ان يدفع كفارة الامتناع عن الطعام. 21. لقد كانت موائد الطعام تعد احياناً لغير غرضها المعروف ، فقد استخدمها الساسانيون لمعرفة شخصية مؤاكليهم ، ومعرفة ضبطهم للنفس اذا رأوا ما يشتهون، ومدى مراعاة اداب الطعام ، فقد يكون ذلك سبباً بخفض مرتبة الرجل الى مادون ان شره في المطعم او المشرب او لم يلتزم الزمزمة ، وقد استخدمت الموائد الملكية لاختبار من يصلح لبعض المناصب الادارية، اذ كانت الفكرة السائدة لديهم ان من شره بين يدي الملك الى الطعام كان الى اموال الرعية والسوقة اشد شرهاً . 22. كان للاسرى البيزنطيين اثر واضح في ازدهار الكثير من الصناعات والحرف ولاسيما الصناعات النسيجية ، فقد نقل الملك سابور ذو الاكتاف (309-379م) الكثير من نساجي انطاكية الى اقليم الاحواز مما جعل هذا الاقليم يشتهر بهذه الصناعة. 23. على الرغم من اختلاف ازياء ابناء الطبقات بعضهم عن البعض الاخر ، الا ان الجميع تشابهوا في ارتداء الحزام المقدس المسمى (كوستي) والذي يعد جزءاً اساسياً من ثياب الساسانيين . 24. اختلفت الابنية الساسانية عن سابقاتها الاخمينية، وابرز تلك الاختلافات استبدال السقوف الخشبية بنظام القباب (العقادة) ، وكان اعتماد البناء سواء كان بيتا او مركزاً دينياً او اداريا على الايوان المسقف بقبو ، حيث كانت الغرف المقببة تستعمل كمداخل للقصور او قاعات للاستقبال . 25. كانت الديانة الزرادشتية المنظم الاول لحياة الفرد الساساني، فقد تدخلت تعاليم هذه الديانة في كل مفردات الحياة اليومية مثل النوم والصحو والاكل والشرب والاعمال اليومية والعلاقة الزوجية والنظافة والطهارة والتعليم والطب والتوبة والتكفير عن الذنوب والاحكام القانونية وغيرها، ولهذا فقد تمتع رجال الدين بسلطان واسع على ابناء المجتمع فلم يكن للفرد القيام بامر دون العودة لهم، وعليه فقد اصبح للموابذة والهرابذة نفوذ واسع طالما استخدموه بالاتحاد مع نفوذ العظماء والاشراف، في عزل عدد من الملوك، وقد بلغ من نفوذ رجال الدين ان اصبح رأي الموبذان موبذ قاطعاً في اختيار ولي العهد ، فضلاً عن توليه مهمة تتويج الملك الجديد. 26. اختلف الساسانيون عن غيرهم من الشعوب في التعامل مع جثث الموتى ، فقد كان دفنها او رميها في الماء او حرقها يعد محرماً تحريماً تاماً ، لان ذلك يؤدي الى تلوث العناصر الاربعة المقدسة (الماء والهواء والتراب والنار) ، ولهذا فقد جهزت ابراج عالية تعرض فيها الجثث لجوارح الطير والحيوانات المفترسة ، وعرفت تلك الابراج باسم دخمات (ومفردها دخمة) ، ثم تأخذ العظام المتبقية فتطلى بالشمع ثم تدفن . 27. تعرض المجتمع الساساني الى هزتين عنيفتين كادتا ان تعصفا ببنائه الداخلي تمثلتا بالديانتين المانوية والمزدكية ، فخلافا لتعاليم الديانة الزرادشتية التي تدعو لعمارة الارض والعمل واكثار النسل ، فقد جاءت الديانة المانوية بافكار تدعوا الى رفض الدنيا وتخريبها وترك العمل وقطع الشهوة وتحريم الزواج والتناسل ، لان مسائل الولادة والوجود المادي كلها من عمل الشيطان ، فأكد نبيهم ماني ان النفس البشرية أصلها من عالم النور الا انها سجنت في هذا الجسد المادي الذي هو من صنع اله الشر. اما المزدكية فقد كانت ثورة ضد النظام الطبقي الاقطاعي ، فقد كان اتباعها من ابناء الطبقات المحرومة والفقيرة ، حيث نادت النظرية الاجتماعية المزدكية بالمساواة بين الرجال بحيث لا يكون لاحدهم اكثرمما لغيره ، لذلك جعل (مزدك) الاموال والنساء ملكا مشاعا ، وقد ادى ذلك الى هتك الحرمات وضياع الانساب ، لذا كانت هاتين الديانتين خطرا هدد البناء الاجتماعي للدولة . 28. شهد العصر الساساني انشاء اول جامعة للعلوم الطبية والفلسفية في مدينة جنديسايور، وكان يحاضر فيها اساتذه من اليونان والروم والهند . 29. وفي الختام يمكن القول ان هنالك قوتين رئيستين تحركان المجتمع الساساني هما الديانة الزرادشتية والنظام الطبقي.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم