صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: خـطـب نـهـج الـبـلاغـة بـحث فـي الـدلالـة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
speeches of nahj al balagha aresearch in semantic
اسم الطالب باللغتين
أحمد هادي زيدان نصيف - Ahmed Hadi Zaydan Nsayyif
اسم المشرف باللغتين
صبــاح عبــاس الســالــم--Sabah Abbas Al Salim
الخلاصة
ليست اللغة إلا نظاماً يضم أنظمة أخرى لا تقل عن نظامها أهمية ودقة, وإذا جاز لوصف أن يعبر عن علاقة ذلك النظام بتلك الأنظمة, فإن وصف(نظام الأنظمة) يصدق على نظام اللغة. وإذا كان الحال كذلك فلا بد- لتعرّف اللغة- من معرفة أنظمتها, أو معرفة القوانين والسنن التي جعلت اللغة توصف بذلك الوصف, وما البحث في الدلالة إلا مسعى يتوخى الوصول إلى تلك المعرفة, وتسجيل الثابت والمتغير من القوانين والسنن التي تشهدها، وقد لا تبدو في ذلك الأمر مجازفة, ولكن المجازفة تتأتى عندما يكون هدف ذلك المسعى هو (خطب نهج البلاغة). ولما كان البحث في(خطب نهج البلاغة) فإن في نهج البلاغة وخطبه غنىً عن هذا البحث في الحديث عنهما أو عن صاحبهما, ذلك لأن هذا البحث هو(بحث في الدلالة) أو هو بحث في دلالة اللغة على وجه التحديد وهذا ما اقتضى أن تقام أركانه على تمهيد وثلاثة فصول. أما التمهيد فقد تضمن عرضاً تاريخياً موجزاً للجهود الأولى التي حاولها الإنسان في مجال الدلالة, بدءًا من السعي لاكتشاف وسيلة توصل ذلك الإنسان بمحيطه, وانتهاءً بصناعة المعجم التي هي خطوة متقدمة في العمل الدلالي. ولم يتجاوز البحث- في تمهيده- ما تناثر هنا وهناك من مباحث دلالية ضمّها تراث الفكر الإنساني القديم, إذ قد تجيء تلك المباحث بين أثناء حوار له طابع الفلسفة التي عرفت بها أمة اليونان، أو قد تجيء المباحث في كتب التفسير أو المعاجم التي أنتجها عقل وازعه التدين والحرص على(الفيدا) كتاب الهنود المقدس، أو قد تجيء المباحث على شكل معاجم أقيم بناؤها أصلاً على أساس دلالي, وتلك هي معاجم المعاني التي دفع إليها الحس اللغوي لدى الصينيين. وأما الفصل الأول من البحث فقد انتظمه العنوان (الدلالة ومباحث علم الدلالة في التراث العربي في ضوء اللسانيات الحديثة) واحتوته وقفات عدة, بدأت من تتبع معنى الأصل(دلل) في معاجم اللغة, وفي القرآن الكريم, وفي الحديث النبوي الشريف, ومرت برصد البدايات التي شكلت بعضاً من ملامح الدرس الدلالي العربي, مع ربط كلِّ معطى من معطيات تلك الملامح بما توصَّل إليه الدرس اللساني الحديث, وما ذلك إلا مجاراة للآخر في ما وصل إليه من جهة, ومن جهة أخرى بعث الروح في ذلك الإرث الذي كثر الحديث عنه ولم يجد هو إلى الواقع سبيلاً, لذلك عرضه هذا البحث على ذلك الشكل ليستلَّ منه منهجاً يصلح لأن تدرس اللغة من خلاله, ومن ثم تُبعد اللغة نفسها بوساطته عن مشكلات الفلسفة والمنطق, وعن تعقيدات الفقه والأصول. فالغرض إذن من عقد الفصل الأول هو استخلاص علم دلالة لغوي من التراث العربي, يكون الهدف منه وصف دلالة اللغة, أو على وجه التحديد وصف دلالة اللغة في(خطب نهج البلاغة) فالبحث- هنا- بحث في دلالتها اللغوية لا غير. ثم تنتهي وقفات هذا الفصل بنظرة حديثة إلى علم الدلالة من حيث النشأة والدواعي التي دعت إلى ظهوره. وأما الفصل الثاني- وهو محل تطبيق ما نُظّر له- فقد تقدمه العنوان(مستويات اللغة في خطب نهج البلاغة... الأنماط- الدلالات) إذ حَتَّمَ المنهج الذي استخلص تحليل اللغة في تلك الخطب إلى مكوناتها, ومن ثم بيان ما كان من تلك المكونات عنصراً ذا أثر في الدلالة, أو في شيء من الدلالة على المعنى, فكان أن بدأ البحث- في هذا الفصل- بـ(دلالة الحركات في خطب نهج البلاغة) ثم (إيحاء الأصوات في خطب نهج البلاغة) ثم (دلالة الصيغ الصرفية في خطب نهج البلاغة) ثم أخيراً وقف البحث عند (دلالة الجمل في خطب نهج البلاغة)، إذ اتخذ في فقرته الأخيرة أربعة أساليب نماذجَ يدل نظم تراكيبها على معان نحوية دلالية, أمثال(النفي) و(الشرط) و(التوكيد) و(الاستفهام)، أو على معان مجازية خرج الأخير إليها, ودلَّ عليها السياق في خطب النهج. ولم يَفت البحث- في أثناء هذا الفصل- محاولة تأصيل ما يُذكر, ومن ثم وصل ذلك الأصيل بالحديث بغية الاستعانة بالاثنين معاً على تحليل اللغة دلالياً. ثم يأتي الفصل الثالث وهو الأخير من هذا البحث لتُدرس عيناته تحت عنوان (العلاقات الدلالية في خطب نهج البلاغة) فكان أن ضمَّ هذا الفصل أربع علاقات هي (التضاد) و(المشترك اللفظي) و(الترادف) و(التقابل)، وقد تمَّ عرض بعض تلك العلاقات بوصفها ظواهر يكشف عنها تتبع ورودها في نص معين- وهو(خطب نهج البلاغة) في هذا البحث- وهذا ما جنبها, ثم جنب البحث فيها الخوض في قبولها ورفضها، أو إثباتها وإنكارها، فذلك كله مما يستجلبه تلمس تلك الظواهر في نصوص اللغة عامة, وبين هذا وذاك فرق, ولكل منهما منهج. ثم خلص البحث بعد ذلك كله إلى خاتمة توجز من نتائج البحث في خطب النهج أهمها, ومن الوقوف على دلالة اللغة فيها خلاصته. ثم أفضى البحث بعد خاتمته إلى قائمة (روافد البحث) التي هي في حقيقتها مكتبة رجع إليها وراجعها البحث كلما كان يَعنُّ له شيء. ولا يفوت هذا البحث- قبل أن ينهي تقديمه- أن يشكر مَنْ يشكره الشكر نفسه الأستاذ الفاضل الدكتور صباح عباس السالم الذي كانت له أيادٍ يُعد منها هذا البحث, ثم لا يعددها البحث وصاحبه, فله ولأياديه من الشكر شكره عرفاناً وتجلَّة.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم