جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: البناء الفني للشعر العربي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
لاتوجد
اسم الطالب باللغتين
سرى سليم عبدالشهيد
-
Sura Saleem Abed Al-Shahid
اسم المشرف باللغتين
د.هناء جواد عبد السادة العيساوي
--
Dr. Hana’ Jawad Abdul Sadah
الخلاصة
كشفت دراستنا لشعر العرجى خصائصا فنية ، طبعت البناء الفني لشعره بالتميز والجمال ، وهي : 1. إن الشاعر وحيد الغرض ، قصر شعره على الغزل ، ولم يتطرق إلى الأغراض الأخرى كالفخر والهجاء والمدح ووصف الخمرة إلاّ قليلاً . 2. جمع البناء الفني لشعره بين القصائد والمقطوعات ، لأَنَّ القصائد تبيح للشاعر الاسترسال في بث انفعاله ، وتصوير تجربته في بناء شعري يتسم بالطول ، ويجنح المبدع إلى إضفاء سمة العرض لتجربته ، وهذا ما يبيحه القصيد للشاعر ، أما المقطوعة فتتيح للشاعر الإيجاز والتكثيف لتجربته ، فهي ملائمة لمواقف العبارة ، أو التي لا تحتاج إلاّ إلى قالبٍ شعريٍّ - يصوّر هذا الانفعال ويبرز الموقف - محكمٍ وموجزٍ ومكثفٍ ، وهذا يجعلنا نفترض ميل الشاعر إلى المقطوعات والقصائد . 3. طغت النظرة الحسية على العرجي في وصفه للنساء ، فهو ينظر للمرأة بمنظار حسي ، يتناول مفاتن جسدها بشكل دقيق ، وهذا لا يعنى أنه لم يترك مساحة من شعره يتعرض فيه الى وصف دواخلها ، وما ينتابها من مشاعر وأحاسيس في تجاربها العاطفية . 4. جمع بين البداوة والتمدّن في ألفاظه ، فوسمت بالرقة واللين تارةً ، والمتانة والقوة تارةً أخرى . 5. طبعت اللغة الحوارية القصصية ، طريقة عرضه لمغامراته اللاهية العابثة الواصفة في أغلب ديوانه ، مما وَسَمَ نتاجه الأدبي بعنصري المتعة والتشويق . 6. سخّر الشاعر الأساليب الإنشائية الطلبية وغير الطلبية والخبرية في معرض حديثه عن محبوبته ، وهذا التنويع في صيغة الخطاب منح السياق العام القوة والرصانة والرقة والعذوبة ، إلى جانب عمق الأداء والتأثير في المتلقي ، وقوة البناء الداخلي لقصائده ومقطوعاته ، ليزيل الرتابة والملل في حالة اتخاذه أسلوباً واحداً في نصوصه الشعرية . 7. إنه شاعرٌ ذاتيٌّ مطبوعٌ ، لا تلمح الصنعة والتكلّف في ألفاظه ولا الغرابة والتعقيد في جانبٍ من شعره وموضوعيٌّ في الآخر ، تبعاً لرؤية الشاعر والتجربة والشعور . 8. تأثره بألفاظ الإسلام تأثراً سطحياً ، فقد وظفها بما يخدم السياق العام . 9. لم يكن وصف الطبيعة يعنيه في ذاته ، وإِنَّما كانت الطبيعة الساكنة والمتحركة وسيلته لوصف جمال الحبيبة الجسدي الفتان . 10. سيطرت على البناء الفني لشعره مجموعة من الثنائيات ، كان لها دورها الفاعل والمؤثر في مضمون القصيدة وشكلها كالسكون والحركة ، البداوة والتمدن ، الزمان و المكان ، الحياة والموت … الخ . 11. اعتمد الشاعر عباراتٍ وجملاً معينةً ، جسّد من خلالها تمثال جمال الحبيبة الجسدي ، مثل عبل المدملج ، مَمْلُوءَة مُقَلَ الغِزْلاَنِ ، كَشْحٍ هَضِيمِ ، مَمْكُورَة السَّاقَيْنِ ، قَطُوفُ الخُطَا ، رَابٍ مَا أَحَاطَ بِهِ ، أَحْوى المَدَامِعِ ، فَاتِرِ الطَّرْفِ ، رُوْدُ الشَّبَابِ ... الخ . 12. شكلت الجملة الفعلية حيزاً كبيراً من شعره ، فاق الاسمية والاعتراضية ليعطي السياق طابع الحركة ، ويومئ بحالة الاضطراب النفسي . 13. يتمتع البناء الفني لقصائده ومقطوعاته بالوحدة العضوية والموضوعية ، والدليل استعماله للروابط ، كحروف الجر ، والشرط ، والعطف ، فلم يعد البيت مستقلاً بذاته ، بل يحتاج الى ما يتمم معناه في أبياتٍ لاحقة . 14. استعمل الشاعر تراكيب جاهزة، تعاور الشعراء منذ الجاهلية على استعمالها، وهي : لَيْتَ شِعْرِي ، يَا أَيُّهَا الَّربْعُ ، بَنَاتَ فُؤَادِهَا . 15. اتسمت بعض تجارب العرجي بصدق العاطفة ، وابتعد عنها في أخرى ، نقصد الغزل السياسي أو الكيدي . 16. نلمح في أغلب الكتب ، اسم العرجي مقروناً باسم عمر بن أبي ربيعة المخزومي ، على أساس أنه نهج المذهب ذاته ، ولكن الحقيقة أن ثمة نقاط التقاء واختلاف بينهما ، والذي يعنينا الثانية ، إذ كان العرجي أكثر صقلاً وتماسكاً في إدارة الحوار القصصي في شعره ، وأكثر فتوةً وإباحيةً في وصف مغامراته اللاهية العابثة . 17. سخّر الشاعر المشتقات في موطن وصف الحبيبة ، ليبث الحركة في السياق الذي ترد فيه ، مشيراً إلى الوضع النفسي الذي يعيشه . 18. يقترن الفعل في ديوانه بياء المتكلم ، ليفسح المجال للحديث عن وجدانه وآلامه وأحزانه . 19. اتصف جانب من شعر العرجي بخطراتٍ من الحكمة . 20. تنوعت صور العرجي ما بين مفردة ومركبة ، حسية وذهنية ، واقعية وخيالية ، ساكنة ومتحركة ، مما يرتقي بالبناء الفني لشعره ، ويزيد من جماله وعمق تأثيره في المتلقي ، والتعبير عن تجاربه الشعرية . 21. وُسِمَ شعر العرجي بالتشخيص ، وقد ساهم هذا في بثّ الحياة في الجوامد . 22. تميّزت الصورة الكنائية لدى العرجي عن سواها ، باستعماله عبارات ثابتة ، منحت الجوّ العام حسناً ورقةً وبلاغةً في التعبير ، مثل : مَهْضَومَةَ الكَشْحِ ، عبل المدملج ، مهضومة الحشا وغيرها . 23. إن شعره غنائيٌّ قابلٌ للتطويع ، وهذا يعني إمكانية تلحينه وغنائه والتلاعب بألفاظه . 24. العرجي شاعرٌ طويل النفس ، تتراوح عدد أبيات قصائده ما بين(15-44 بيت)، أو ما دون ( 15 – 26 بيت ) . 25. اتصفت بعض البحور التي استعملها الشاعر في ديوانه بطول الإيقاع ، وزمن التفعيلة في بعض منها ، وقلته وقصره في بعضها الآخر ، ثم كان لبعض الزحافات والعلل دورها المتميز في إطالة الإيقاع الزمني لشعره وقصره ، إلى جانب تنوع التفعيلة . 26. معظم شعره جاء مطلق القافية ، ما عدا ثلاثة قصائد فقط جاءت مقيدة ، وفي ذاك ارتباط بجوّ القصيدة العام أو المقطوعة ، ثم ما يهيئه إشباع الحركة ، أو مدّ الصوت من استيعاب قدر أكبر من انفعالات الشاعر وتجاربه . 27. يمثل التكرار ظاهرة بارزة في الأداء اللغوي والموسيقي داخل قصائده ومقطوعاته ، سواء على وجه الاستعذاب بترديد اسم الحبيبة ، أو العبارات والكلمات والحروف بقصد التوكيد ، وزيادة قوة الإيقاع الموسيقي الذي يخلقه تكرار حروفها وأصواتها . 28. التدوير ميزة من ميزات شعر العرجي ، وجدناها في عدد من قصائده ، فكان يردّ جزء من الكلمة في صدر البيت والأخرى في عجزه . 29. يحرص الشاعر في أغلب الأحيان ، على أن يشاركه القارئ والمتلقي في معرفة قوافيه ، وهنا تظهر المتعة والتشويق ، وهو يرد أعاجيز الأبيات على صدورها ، مضفياً نغماً داخلياً متناغماً . 30. كثيراً ما كان الشاعر يُجانس في قوافيه ويطابقها ويصرعها ، وفي ذلك جمالٌ وحسنٌ في قوافيه ، وجرسٌ موسيقيٌّ داخليٌّ عميقٌ مؤثرٌ في متلقيه ، وهو يتفنن في إيرادها .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2002
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم