صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: النَّقْدُ النَّحْوِيُّ عِنْدَ ابْنِ أَبِي الرَّبِيْعِ السَّبْتِيِّ (ت688ه). - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Grammatical criticism of Ibn Abi Al-Rabee' Al-Sabbati (688 AH)
اسم الطالب باللغتين
حيدر عليّ عمران البرَّاك - Haider Ali Omran AL-Brrak.
اسم المشرف باللغتين
أ.د. أَسيل عبد الحسين الخفاجيّ--Aseel Al-Khafaji.
الخلاصة
اللهَ U أَحْمَدُ أَنْ مَنَّ عَلَيَّ بِالوُصُوْلِ إِلَى خَاتِمَةِ هَذَا البَحْثِ بَعْدَ صُحْبَةٍ مُفِيْدَةٍ مَعَهُ، فَآنَ لِي أَنْ أَذْكُرَ أَهَمَّ مَا تَوَصَّلْتُ إِلَيْهِ مِنْ نَتَائِجَ، وَأُدَوِّنُهَا بِهَذِهِ النِّقَاطِ: 1- كَشَفَ البَحْثُ عَنْ أَنَّ النَّقْدَ النَّحْوِيَّ يُعْنَى بِكُلَّ مَا يَتَعَلَّقُ بِالمُدَوَّنَةِ النَّحْوِيَّةِ؛ لِلْكَشْفِ عَنْ مَوَاضِعِ الجَوْدَةِ، أَوِ الرَّدَاءَةِ فِيْهَا، اسْتِنَادًا إِلَى أَدِلَّةٍ نَقْلِيَّةٍ وَعَقْلِيَّةٍ؛ لِلْوُصُوْلِ إِلَى الحُكْمِ عَلَيْهَا بِالقَبُوْلِ أَوِ الرَّفْضِ. 2- عَلَاقَةُ النَّقْدِ النَّحْوِيِّ بِالمَوْضُوْعَاتِ المُقَارِبَةِ مِنَ المُؤَاخَذَاتِ، وَالرُّدُوْدِ، وَالاعْتِرَاضَاتِ هِيَ عَلَاقَةُ الجُزْءِ بِالكُلِّ، فَالنَّقْدُ النَّحْوِيُّ يُعَدُّ الإِطَارَ العَامَّ لِهَذِهِ المَوْضُوْعَاتِ، فَهِيَ بِمَجْمُوْعِهَا خَاضِعَةٌ لِسُلْطَتِهِ. 3- مَا كَانَ ابْنُ أَبِي الرَّبِيْعِ فِي نَقْدِهِ لِمَنْ سَبَقَهُ يَرْمِي عَنْ قَوْسٍ مِنَ التَّعَصُّبِ العِلْمِيِّ، وَإِنَّمَا بَنَى ذَلِكَ عَلَى مَنْهَجٍ عِلْمِيٍّ دَقِيْقٍ يَقُوْمُ عَلَى أُصُوْلِ النَّحْوِ، وَالأَدِلَّةِ المُسْتَمَدَّةِ مِنْهَا، فَهُوَ يَسْتَدِلُّ بِهَا مِنْ جِهَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا: يُقَدِّمُ السَّمَاعَ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الأُصُوْلِ الأُخَرِ إِذَا لَمْ يَحْتَمِلْ تَأْوِيْلًا، أَوْ لَمْ يَكُنْ قَلِيْلًا، أَوْ شَاذًّا، وَيَرْفُضُ مَا لَمْ يُسْمَعْ لَهُ نَظِيْرٌ مِنْ كَلَامِ العَرَبِ، وَالأُخْرَى: لَا يَأْخُذُ بِالسَّمَاعِ إِذَا احْتَمَلَ، أَوْ قَلَّ، أَوْ شَذَّ، وَإِنَّمَا يَذْهَبُ إِلَى طَرِيْقِ الاسْتِدْلَالِ الذِّهْنِيِّ، وَسَبِيْلِ التَّفْكِيْرِ المَنْطِقِيِّ، وَدَرْبِ التَّعْلِيْلِ؛ لِيُزِيْحَ الغُمُوْضَ، مِنْ أَجْلِ تَوْضِيْحِ مَا يُرِيْدُ قَبُوْلَهُ أَوْ رَفْضَهُ. 4- عَوَّلَ ابْنُ أَبِي الرَّبِيْعِ عَلَى مَنْ سَبَقَهُ مِنَ النَّحْوِيِّيْنَ، وَهُوَ فِي تَعْوِيْلِهِ هَذَا الْتَزَمَ التَّصَرِيْحَ بِأَسْمَائِهِمْ فِي أَكْثَرَ مِنْ مَوْضِعٍ، وَكَانَ هَذَا التَّصْرِيْحُ عَلَى قِسْمَيْنِ، أَحَدُهُمَا: التَّصْرِيْحُ بِأَسْمَاءِ الَّذِينَ أَخَذَ عَنْهُمِ الاسْتِدْلَالَ فِي أَثْنَاءِ نَقْدِهِ، وَالآخَرُ: التَّصْرِيْحُ بِأَسْمَاءِ الَّذِينَ نَقَدَهُمْ، وَهَذَا التَّصْرِيْحُ يَكْشِفُ عَنْ مَصَادِرِهِ الَّتِي اعْتَمَدَ عَلَيْهَا فِي بِنَاءِ مُؤَلَّفَاتِهِ، فَهُوَ يَعُبُّ مِنْ تُرَاثِ مَنْ سَبَقَهُ عَبًّا اسْتِدْلَالَا، وَنَقْدًا، وَكَذَلِكَ الأَمْرُ فِي حَالَةِ عَدَمِ التَّصْرِيْحِ بِأَسْمَائِهِمْ، فَقَدْ تَبَيَّنَ فِي أَثْنَاءِ البَحْثِ أَنَّهُ أَخَذَ هَذَا الاسْتِدْلَالَ أَوْ ذَاكَ مِمَّنْ سَبَقَهُ مِنَ النَّحْوِيِّيْنَ، وَأَرَى أَنَّ عَدَمَ التَّصْرِيحِ بِأَسْمَائِهِمْ قَدْ يَكُوْنُ مِنْ بَابِ أَنَّ هَذِهِ الآرَاءَ مَعْرُوْفَةٌ عَنْ أَصْحَابِهَا عِنْدَ العُلَمَاءِ، أَوْ أَنَّهُ لَا يَنْسِبُهَا لِئَلَّا يَقَعَ فِي الغَلَطِ فِي أَثْنَاءِ نِسْبَتِهَا إِلَى هَذَا العَالِمِ أَوْ ذَاكَ، فَسَكَتَ عَنْهَا. 5- عُنِيَ بِمَسَائِلِ الخِلَافِ النَّحْوِيِّ، وَلَهُ اتِّجَاهَانِ فِي ذَلِكَ، أَحَدُهُمَا: كَانَ أَمِيْنًا فِي نِسْبَةِ الآرَاءِ الَّتِي اسْتَنَدَ إِلَيْهَا فِي أَثْنَاءِ نَقْدِهِ إِلَى قَائِلِيْهَا، وَالآخَرُ: قَدْ يَنْسِبُ الرَّأْيَ لِعَالِمٍ مُعَيَّنٍ، وَيَجْزِمُ بِأَنَّ هَذَا العَالِمَ وَحْدَهُ مَنْ ذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ، وَبَعْدَ البَحْثِ يَتَبَيَّنُ أَنَّ هَذَا الرَّأْيَ مَسْبُوْقٌ إِلَيْهِ، وَحَدَثَ هَذَا الأَمْرُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ، وَمِنْهُ تَقْدِيْمُ خَبَرِ (لَيْسَ) عَلَيْهَا، فَقَدْ قَطَعَ بِأَنَّ هَذَا الرَّأْيَ لِلْمُبَرِّدِ وَحْدَهُ، عَلَى حِيْنِ أَنَّ جُمْهُوْرَ الكُوْفِيِّيْنَ قَدْ سَبَقُوْهُ إِلَيْهِ، وَقَدْ بَانَ هَذَا فِي مَوْضِعِهِ. 6- اسْتَبْعَدَ ابْنُ أَبِي الرَّبِيْعِ مِنْ مُدَوَّنَتِهِ النَّحْوِيَّةِ الاحْتِجَاجَ بِالحَدِيْثِ الشَّرِيْفِ، فَهُوَ لَا يَحْتَجُّ بِهِ فِي تَقْرِيْرِ القَاعِدَةِ النَّحْوِيَّةِ، وَإِنَّمَا يَرُدُّ عَلَى مَنْ احْتَجَّ بِهِ، لِيَنْقُدَ احْتِجَاجَهُمْ، وَهَذَا الاسْتِبْعَادُ كَانَ مِنْ جِهَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا: أَنَّ رِوَايَةَ الحَدِيْثِ الشَّرِيْفِ غَيْرُ مَوْجُوْدَةٍ فِي كُتُبِ الصِّحَاحِ، وَالأُخْرَى: يَقُوْمُ بِتَأْوِيْلِهِ؛ لِيَتَّفِقَ مَعَ مَا يُرِيْدُ إِثْبَاتَهُ مِنْ قَاعِدَةٍ يَرَاهَا. 7- عَلَى الرَّغْمِ مِنْ كَوْنِهِ بَصْرِيَّ المَذْهَبِ، وَيَتَجَلَّى ذَلِكَ فِي امْتِثَالِهِ لِآرَائِهِمْ، وَتَسْلِيْمِهِ لِأَقْوَالِهِمْ، إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَجْعَلْهُ أَسِيْرًا لَهُمْ فِي كُلِّ مَا قَالُوهُ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَانِعًا مِنْ أَنْ يَنْقُدَ بَعْضًا مِنْ أَعْلَامِهِمْ بِالتَّصْرِيْحِ بَأَسْمَائِهِمْ، مِنْ مِثْلِ: الأَخْفَشُ، وَالمُبَرِّدُ، وَابْنُ جَنِّيٍّ، وَرُبَّمَا أَغْفَلَ التَّصْرِيْحَ عَنْ أَسْمَائِهِمْ كَمَا فَعَلَ مَعَ سِيْبَوَيْهِ، فَهُوَ لَا يُصَرِّحُ بِاسْمِهِ البَتَّةَ فِي أَثْنَاءِ نَقْدِهِ، وَإِذَا تَبَنَّى رَأْيَهُ فَهُوَ يُصَرِّحُ بِاسْمِهِ. 8- لَمْ يَسْتَعْمِلْ طَرِيْقَةً وَاحِدَةً فِي نَقْدِهِ لِآرَاءِ مَنْ سَبَقَهُ، وَإِنَّمَا تَعَدَّدَتْ طَرَائِقُهُ، وَتَنَوَّعَ مَنْهَجُهُ بِحَسَبِ طَبِيْعَةِ المَسْأَلَةِ الَّتِي يَجْرِي فِيْهَا البَحْثُ، فَقَدْ يُقَدِّمُ لِلْمَسْأَلَةِ بِذِكْرِ الخِلَافِ الوَاقِعِ فِيْهَا، وَيَذْكُرُ الآرَاءَ الَّتِي قِيْلَتْ فِيْهَا ثُمَّ يَنْقُدُ مَنْ يُخَالِفُ رَأْيَهُ، وَقَدْ يَنْقُدُ رَأْي عَالِمٍ مَا نَقْدًا مُبَاشِرًا مِنْ دُوْنِ ذِكْرِ الخِلَافِ، وَفِي هَذِهِ الحَالَةِ اتَّسَمَ نَقْدُهُ بِالرَّفْضِ وَالتَّضْعِيْفِ. 9- تَعَدَّدَتِ الأَلْفَاظُ وَالعِبَارَاتُ الَّتِي اسْتَعْمَلَهَا فِي نَقْدِهِ، فَمِنْهَا مَا يَدُلُّ عَلَى قَبُوْلِهِ، وَاسْتِحْسَانِهِ لِلْرَّأْيِ الوَارِدِ فِي المَسْأَلَةِ، وَمِنْهَا مَا يَدُلُّ عَلَى رَفْضِهِ وَتَضْعِيْفِهِ، وَهَذَا التَّعَدُّدُ فِي الاسْتِعْمَالِ يَكْشِفُ عَنْ عَقْلِيَّتِهِ النَّقْدِيَّةِ، وَقُوَّةِ شَخْصِيَّتِهِ، وَرَأْيِهِ القَاطِعِ فِي عَدَمِ تَرَدُّدِهِ فِي نَقْدِهِ لِرَأْيٍ مَا إِذَا دَعَتِ الحَاجَةُ إِلَى ذَلِكَ. وَكَانَتْ أَلْفَاظُ الرَّفْضِ وَالتَّضْعِيْفِ وَكَذَلِكَ العِبَارَاتُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى رِدَاءَةِ النَّوْعِيَّةِ هِيَ الأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا مِنْ غَيْرِهَا. 10- لَمْ يَقْتَصِرِ النَّقْدُ النَّحْوِيُّ عِنْدَ ابْنِ أَبِي الرَّبِيْعِ عَلَى تَفْسِيْرِ مَسَائِلِ الصِّنَاعَةِ النَّحْوِيَّةِ، وَإِنَّمَا تَعَدَّى إِلَى تَفْسِيْرِ دَلَالَةِ التَّرَاكِيْبِ النَّحْوِيَّةِ عَلَى وَفْقِ المَعْنَى المُرَادِ، وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاحِ التَّرْكِيْبِ أَوْ فَسَادِهِ. 11- اسْتَعْمَلَ ضَوَابِطَ عَامَّةً صَدَرَتْ عَنْ نَزْعَتِهِ العَقْلِيَّةِ، وَصَارَتْ عِنْدَهُ شَرْطًا لِلْقَاعِدَةِ النَّحْوِيَّةِ، وَقَيْدًا لَهَا، مِنْهَا: الدَّلِيْلُ إِذَا دَخَلَهُ الاحْتِمَالُ بَطَلَ الاسْتِدْلَالُ بِهِ، وَكُلُّ سُؤَالٍ يَنْعَكِسُ عَلَى صَاحِبِهِ لَا يُسْأَلُ عَنْهُ، وَالخُرُوْجُ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْلَى مِنَ الخُرُوْجِ مِنْ جِهَتَيْنِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا مَرَّ تَوْثِيْقُهُ وَبَيَانُهُ فِي هَذَا البَحْثِ. 12- كَشَفَ البَحْثُ عَنْ أَنَّ ابْنَ أَبِي الرَّبِيْعِ يُسَلِّمُ لِإِجْمَاعِ النَّحْوِيِّيْنَ إِذَا اسْتَعْمَلَ أَلْفَاظًا، وَعِبَارَاتٍ تَدُلُّ عَلَى إِجْمَاعِهِمْ، وَإِذَا لَمْ يَسْتَعْمِلْ هَذِهِ الأَلْفَاظَ، وَالعِبَارَاتِ فَقَدْ يُخَالِفُهُمْ، وَمِنْ ذَلِكَ ذَهَابُهُ إِلَى أَنَّ الأَلِفَ وَاللَّامَ فِي اسْمِ الفَاعِلِ، وَاسْمِ المَفْعُولِ حَرْفُ تَعْرِيْفٍ لَا اسْمٌ مَوْصُوْلٌ، وَهَذَا مُخَالِفٌ لِقَوْلِ جُمْهُوْرِ النَّحْوِيِّيْنَ الَّذِينَ ذَهَبُوا إِلَى أَنَّهَا اسْمٌ مَوْصُولٌ.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2021
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم