صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأسطورة وتمثُّلاتُها في الشعر العراقي التسعيني - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The legend and its representations in the nineteenth Iraqi poetry
اسم الطالب باللغتين
علي عامر جابر ظاهر - Ali Amer Jaber Daher
اسم المشرف باللغتين
أ.د. فرحان بدري الحربي--Farhan Badri Al-Harbi
الخلاصة
من خلال هذا البحث وكيفيَّة توظيف الأساطير وآليَّات استعمالها، والغرض من هذا التوظيف توصَّلتُ لعدَّة نتائجَ: 1. وجدتُ الأسطورة موظَّفةً في الشعر الحر (التفعيلة) بكُثرة، وقليلة جدَّاً في الشعر العمودي وفي قصيدة النثر أيضاً، وهذه بحدِّ ذاتِها محاولة للانجرار خلفَ السيَّاب (التفعيلي) الذي طالما وظَّف الأساطير في قصائِدِهِ، ولم تُركِّز هذه الدراسة على الناحية التشكيليَّة للقصائد بل على الناحية الثقافيَّة. 2. تبدَّتِ الهويَّة العراقيَّة من خلال الذاكرة الأسطوريَّة بصورة جليَّة، وكذلك من خلال استعمال الشعراء للرموز الإشهاريَّة الأسطوريَّة وللأمكنة ذات البُعد الأسطوري والتي ينتمون لها مثل بابل، البصرة (أريدو)، أوروك، كوثا، النجف (بانيقيا)، الشرقاط (نينوى). 3. الشعراء العراقيُّون التسعينيُّون دائماً ما يذكرون ألفاظ النهر أو الماء لوجود دجلة والفرات والأهوار في السطح ووجود نمُّو وأنكي وأيا في العمق. 4. الأساطير السومريَّة هي الأكثر توظيفاً في الشعر العراقي التسعيني من غيرِها. 5. لا يتقرَّب الشعراء العراقيُّون من الأساطير اليابانيَّة أو الأوقيانوسيَّة أو الأفريقيَّة أو أساطير أمريكا الشماليَّة والوسطى والجنوبيَّة لقلَّة مصادر تلك الأساطير من جهة ولعدم اهتمام مجتمعنا بها من جهة أخرى. 6. لا يتورَّع الشعراء العراقيون من تضمين مرموزات أديان (ابراهيميَّة) أخرى وهذا دليل على انفتاح الشعب العراقي على كلِّ الأديان وما شعراؤهم إلَّا عيِّنة منهم. 7. ديموزي/تموُّز حاضرٌ في الشعر العراقي، وهو نموذج بدئي، لذا أستطيعُ أنْ أجترح النسق التمُّوزي الذي يُعنى بالعذابات والعالم الأسفل، وهو- بالتالي- معادل موضوعي للحروب والموت والحصار. 8. الشعراء العراقيُّون يقتربون من الأساطير اليونانيَّة (غربيَّاً) بكثرة، ويضمِّنون الأساطير الرومانيَّة والمصريَّة قليلاً جدَّاً، لقلَّة المصادر التي تُعنى بتلك الأساطير، فمثلاً: لا يوجد مصدر عربي أو مترجم عن الأسطورة الرومانيَّة، كذلك عدم الاكتراث لتلك الأساطير 9. لا يوجدُ في الشعر العراقي التسعيني توظيف لأساطير الخلق والتكوين أو أساطير البعث والخلود أو أساطير الربيع، فقط أساطير الموت ونهاية العالم والطوفان والإله الشاب القتيل موت الإله النبات في العالم الأسفل، نتيجة حضور الحروب في البيئة العراقيَّة، من الحرب الإيرانيَّة العراقيَّة التي استمرَّت لثمان سنوات ثمَّ الأنفال ثمَّ حرب الخليج الثانية ثمَّ الانتفاضة العراقيَّة وما تلاها من مقابر جماعيَّة والحصار الاقتصادي وما رافقه من جوع (الموت الرمزي عن طريق الحرب الاقتصاديَّة). 10. المجموعات الشعريَّة المطبوعة بطريقة الاستنساخ فيها تمرُّد على السلطة الحاكمة، أمَّا المجموعات الشعريَّة المطبوعة بدور النشر المُعترف بها من قِبَل السطلة فلم تكن كذلك، سوى نسق التحدِّي الأسطوري أو نسق الضِّد -بصورة مواربة- كما ذُكِرَ في الأطروحة. 11. تخرج الأساطير التي وظَّفها الشعراء العراقيُّون إلى مدلولاتٍ ثقافيَّةٍ كــ (الذكورة والأنوثة، التعدديَّة الدينيَّة وحوار الحضارات من خلالها، تمتين المهمَّش، نقض المركز). 12. وجدتُ نسقاً مضمراً يحمل دلالة ضديَّة للسلطة عند شعراء متعارف عليهم بأنَّهم بعثيون وشعراء سلطة وأبواق لها وأحبُّ أنْ أسمِّيه النسق (الضدسياسي). 13. ليس كلُّ جملة إشهاريَّة تحوي على الإقناع، فبعض الجُمل لا تحوية فأسميتهُ الإظهار، وجدتُ أنَّ الكثير من الشعراء العراقيين التسعينيين يُدخلون الأسطورة لأجل إظهار نصَّهم وتمييزهِ عن غيرِهِ من النصوص بل يضمِّنون الأسطورة بحذافيرها وبأسماء أبطالها الصريحة كــ (كلكامش-عشتار-تمُّوز-أدونيس) وغيرهم َّوبدون أي إضافة شعريَّة أو رؤية ثقافيَّة.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2021
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم