صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الدَّلالةُ السياقيَّة للأَبنية الصرفيَّة في سورةِ الصّافّات - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The morphological significance of Surat As-Saffat
اسم الطالب باللغتين
منير رضا عبد حميِّد - Munir Redha Abed Al Khuzaie
اسم المشرف باللغتين
أ . د حسن غازي السعــدي--Hasan Ghazi Al-Saadi
الخلاصة
بعد أن أكملتُ صحائف الرسالة و مسائل الدراسة في موضوع العنوان أقف هنا لأوجز ما تحصّل لي من نتائج خرجت بها الدراسة • أغلب ما انتهت به فواصل الآيات في سورة الصافات المباركة هو جمع المذكر السالم ، و قد جاء المفرد منه بأوزان مختلفة ، لكن الأكثر فيها هو وزنا ( فاعِل ، و مُفعَل) ، و وجدت أن جمع المذكر السالم الوارد في السورة اغلبه لجمع اسم الفاعل و اسم المفعول ، و لم يرد جمع اسم التفضيل إلا في ستة ألفاظ ، و الصفة المشبهة في لفظين فقط. • على الرغم من ورود جمع المؤنث السالم ثلاث مرات في أول ثلاث آيات من السورة، إلا أنّ هذا الجمع لم يرد كثيرا في السورة، فقد ورد منه ثمانية جموع فقط، و قد أثبتُّ الدلالة الصرفية لبعض منها في أثناء الدراسة. • فيما يخص الجموع المكسّرة كان الأكثر ورودا فيها جموع الكثرة إذ ورد منها أحدَ عشرَ جمعا، بينما وردت جموع القة بثلاثة ألفاظ فقط، و بوزن واحد ، هو وزن (أفعال)، و صيغ منتهى الجموع بأربعة ألفاظ فقط. • اللافت للنظر أن المصادر الواردة في سورة الصافات مع كثرتها إلا أنّها جميعها كانت تخص الفعل الثلاثي المجرد ، و لم يرد مصدر واحد لفعل ثلاثي مزيد أو فعل رباعي او خماسي، كما أنّ أكثرها كان من وزن (فَعْل) فقد ورد منه 13 مصدرا، و وزن(فِعْل) فقد ورد منه 12 مصدرا. • كان للمشتقات حضور واضح في السورة ، و لاسيّما اسم الفاعل و الصفة المشبّهة، و لابدّ من التنويه أنّ اسم الفاعل إذا كان دالّا على الدوام لارو الثبوت فيعد صفة مشبّهة و هذا ورد في عدة مواطن من السورة، مثل: واحد، مُبين، و غيرهما. • الافعال الثلاثية المجردة الواردة في السورة مائة وتسعة وسبعون فعلاً مع المكرّر، منها ثمان وتسعون فعلاً ماضياً ، وثلاث وستون فعلاً مضارعاً وثمانية عشر فعل أمر ، ولعل مجيء زمن الماضي اكثر في الافعال يدل على تحقق الفعل وثبوته خصوصاً انها خطاب من الله فيه إخبار وتقرير لتسلية الرسول (r) حيث وعد الله تعالى رسوله بالنصر كدأب المرسلين ودأب المؤمنين السابقين وأن عذاب الله نازل بالمشركين ، وما كان يحتاج الى تجدد واستمرار فكان على صيغة المضارع ؛ لدلالته في الغالب على هذا المنحى ، وقد قلَّ فعل الامر إذ لا يتطلب استخداماً مفرطاً له، خصوصاً في السور المكية فالمقام في الاغلب مقام مُحاججة. • في سورة الصافات وردت أفعال مزيدة بحرف و بحرفين و ثلاثة أحرف ، رافقت هذه الزيادة زيادة في المعنى الأصلي للفعل المجرد، و من الجدير بالذكر أن المزيد بثلاثة أحرف لم يرد إلا بوزن (اسْتفعَلَ) ، و لم يرد بالأوزان الأخرى. • الحذف ظاهرة لغوية بارزة من ظواهر العربية و هي باب من أبواب شجاعة العربية ، و قد ورد الحذف في سورة الصافات في مواطن متعدّدة منها ما هو مطّرد كما في حذف همزة اسم الفاعل من (مؤمنين) و أمثالها ، و حذف غير مطّرد له دلالة بحسب السياق مثل (تُردينِ، صالِ). • قد كان لظاهرة العدول حيّز كبير في سورة الصافات ، فقد ورد العدول في المصادر، و اسم الفاعل، و الصفة المشبّهة، و الجمع ، و عدول بالزيادة على الصيغ. • أمّا التذكير و التأنيث فلكلّ دلالته و مواطنه إلّا أنّ هناك ألفاظًا ترد على الاستعمالين ، و يحدَّدُ المراد من سياق الآية الكريمة او النص المنقول، من ذلك ( عجوز ، بطن، كأس،....و ألفاظ أخرى وردت في سورة الصافات) و في الختام أودّ أن أبيّن أنّ هذه الخاتمة تلخّص النتائج و لا تسردها، فلا يمكن لهذه العجالة أن تحتوي كلّ تفاصيل المسائل و تشعباتها. اللهم بك آمنّا و لك أنبنا و عليك توكّلنا، اهدِنا لخير العمل و أنفعه إنّك حميد مجيد.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2021
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم