صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: أردشير زاهدي ودوره السياسي في ايران حتى عام 1979 - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Ardashir Zahedi and his political role in Iran until 1979
اسم الطالب باللغتين
مريم جاسم نعمة - Mariam Jassim neamh alhasuni
اسم المشرف باللغتين
أ.د يحى كاظم المعموري--Yahya Khadhim Alma'amori
الخلاصة
في ختام ىذه الدراسة تم التوصل لإستنتاجات عدة يمكن توضيحيا كالاتي: .5إتصف أردشير زاىدي بشخصية قوية ومؤثرة في سياسة إيران الداخمية والخارجية اسيمت في صقميا ظروف عدة منيا نشأتو في ظروف ذات طبيعة خاصة فرضت عميو الاىتمام بالشؤون السياسية منذ الصغر واىتمام اسرتو بتعميمو تعميماً ممي اًز فضلاً عن أوضاع إيران الداخمية آنذاك وانعكاسيا عمى فكره السياسي. .2طموح أردشير وتنقمو المتواصل لإكمال دارستو بين إيران والولايات المتحدة الامريكية مكنو من الاطلاع عمى اكتساب تعميم جيد وخبرة في المجالين العممي والعممي الأمر الذي اثر في رؤيتو الاصلاحية في الجوانب السياسية . .3تمكن أردشير زاىدي منذ وقت مبكر من بناء علاقات وطيدة مع العديد من الشخصيات الأجنبية وخاصة الأمريكية مستغلاً قربوُ من الشاه محمد رضا بيموي فضلاً عن د ارستو في الولايات المتحدة الأمريكية وعمموُ في برنامج النقطة الرابعة والسفارتين الأمريكية والبريطانية. .4لم تثن أردشير الخلافات المستمرة بين والده ورئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق عن السير في إتمام مشاريع التنمية وتحديدا البنى التحتية مثمما عمل خمق فرص عمل لمشباب الإيراني في القطاعات الخاصة مستغلاً وجوده في برنامج النقطة ال اربعة . .5اثبت أردشيد ازىدي انوُشخصية ساعية الى التغيير وذلك من خلال الادوار التي قام بيا في جميع المناصب التي تسنميا وخاصة عند توليو منصب المستشار الخاص لرئيس الوزراء عام 5953اذ اقترح عمى والده اعادة العلاقات مع بريطانيا لمخروج من العزلة السياسية التي تمخضت عن سقوط حكومة مصدق فضلاً عن إيجاد حل لمشكمة النفط وىذا ان دل عمى شيء انما يدل عمى شعوره بمسؤولية البلاد وضرورة النيوض بواقعيا. .6استغل أردشير علاقاتو مع الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة جياز المخابرات الامريكي CIAلمساعدة والده في محاربة حكومة مصدق واسقاطيا في انقلاب قاده مع والده فيالخاتمة ................................................................................. ذ 566 الثالث عشر من آب 5953وكان من نتائج ذلك الإنقلاب اعادة النفوذ والسمطة لمشاه محمد رضا بيموي ما كان لو الاثر الكبير في زواج أردشير من ابنة الشاه شيناز. .7التوجو المبكر لأردشير في النشاط السياسي ونفوذ وخبرة والده السياسية والمناصب والادوار التي تسنميا قبل تسنمو منصب وزارة الخارجية الإيرانية اسيمت عمى نحو كبير في انضاج شخصيتو وفكره السياسي . .8تميز أردشير بشخصية جدلية جعمتو يتميز عن بقية السفراء بالولايات المتحدة الامريكية , اذ استطاع في مدة وجيزة من خلال عممو في سفارة بمده في الولايات المتحدة من سحب الاضواء اليو نظ اًر لنشاطو وحيويتو وعلاقتو بأصحاب القرار السياسي في واشنطن وما التسمية ( السياسي الداىية ) التي اطمقت عميو إلا دليل عمى ذلك . .9حنكة أردشير في ادارة بعض ممفات الخارجية الإيرانية وتحديداً مع الجانب البريطاني أتت عمى إيران بمكاسب ميمة , إذ أشارت المعطيات الى تبمور العلاقات بين إيران وبريطانيا , وما تدفق المساعدات البريطانية الى طيران عند حدوث زلزال بونزىرا عام 5962إلا دليل عمى ذلك . .51يبدو ان ق ارر الشاه في اختيار أردشير ازىدي وزي اًر لمخارجية كان موفقاً , اذ عالج أردشير بعد وصولو الى المنصب العديد منيا القضايا منو قضية البحرين والاحتلال الإيراني لمجزر الثلاث. .55وفيما يتعمق بالصراع العربي الاسرائيمي فقد عمل أردشير عند وصولو الى منصب وزارة الخارجية في الوقوف الى جانب العرب وتزويدىم باالمساعدات المالية وشرح موقفو من الصراع في جمسات الجمعية العامة للأمم المتحدة , بعد ان تأكد بأن حل القضية الفمسطينية يكون بمثابة المفتاح لتحقيق التوازن الدولي , وكان مؤمناً في حالة عدم حصول الشعب الفمسطيني عمى حقوقو فسوف يحترق الشرق الاوسط بنيران الحرب وانعدام الأمن.الخاتمة ................................................................................. ذ 567 .52ونتيجة لما عرف بو أردشير من الغرور والتعنت وعدم السيطرة عمى كلامو فضلاً عن عدم احترامو لرئيس الوزراء واستخدامو للألفاظ غير اللائقة تمك الأسباب فتحت باب الاساءة بحقو وعدت سبباً لعدم توليو رئاسة الوزارء وعزلو من وازرة الخارجية. .53عرف عن أردشير بأنو عنيد ومتغطرس وعصبي المزاج وكانت تمك الصفات فرضت عميو من أمور عدة منيا : غياب والده المستمر عنو منذ طفولتو لإنشغالو بميامو العسكرية فضلاً عن الاىتمام بو بدرجة كبيرة من قبل اجداده لوالدتو ( مؤتمن الممك وعشرت السمطنة) وجدتو لوالده (فاطمة) كونو الحفيد الاكبر ليم. .54دلت كثير من المواقف عمى حنكة أردشير زاىدي السياسية فعمى الرغم من صراعو مع رئيس الوزارء أمير عباس ىويدا فضلاً عن محاولات الاعتقال العديدة التي تعرض ليا, الا أنو استطاع البقاء في عممو السياسي حتى خروج الشاه من إيران. .55حاول أردشير استغلال علاقاتو المتميزة مع مراكز التأثير الامريكية في اجياض الحراك الدائر في إيران , مبيناً ليم أن في إيران مصالح ميمة وعلاقات تاريخية وثيقة وبالتالي أنيك أردشير بمحاولاتو لحماية النظام الممكي في إيران من الانييار خصوصاً مع تعالي صيحات التغيير بين الاوساط الإيرانية . .56لعب أردشير دواًر كبي اًرفي السفارة الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية لعام ( 5979السفارة الثانية) , إذ بدأ بجمب الدعم الأمريكي لمشاه مستغلاً علاقاتو مع المسؤولين الأمريكان , فضلاً عن محاولاتو لتوطين شخصية محمد رضا بيموي في الولايات المتحدة الامريكية و خمق طبقة موالية لو ىناك .57باءت مساعي أردشير بالفشل في حماية وحفظ العرش الممكي , إذ أنو لم ينجح في إقناع الشاه بعدم الخروج من إيران , الأمر الذي دفعو الى البدأ بميمتو الجديدة وىي تحديد مكان آمن ليكون ممجأ لمشاه محمد رضا بيموي
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2021
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم