صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: دلالة النداء في القرآن الكريم - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
حسين علي هادي -
اسم المشرف باللغتين
د. رحيم جبر أحمد--
الخلاصة
الحمد لله حمداً لا يساويه حمد ، حمداً لا تدركه الأماني ولا تستوعبه الأواني ، فالوحي هو أعلى مراتب النداء وبالنداء نصر الله رُسَله وشد أزرهم لنشر الدين وإذكاء روح الفضيلة ، فقد درس النداء دراسةً لا تتعدى قواعد الصناعة النحوية التي تقسمه إلى حرف النداء ، والمنادى ، وتابع المنادى ، وألفاظ لازمت النداء وما إلى ذلك من نظر يلحظ القواعد ويتجنب أو ينسى الدلالة بينما حرصت القاعدة المنهجية التي ﭐتخذها الأستاذ المشرف سبيلاً لدراسة الظواهر اللغوية في القرآن الكريم واقتنعتُ بها مثلما ما ﭐقتنع بها من سبقني من طلبة الدراسات العليا الذين عملوا معه ، حرت هذه القاعدة المنهجية على أنَّ يصبح مراد الدرس النحوي القرآني كشف الدلالة وتوخي معاني النص ، لذلك فإن دراسة النداء على وفق منهج يكشف عن دلالته تقتضي كشف معاني النحو وعلاقاته في النص وهو لا يقتصر على التقسيم التعليمي لهذا النص ـ حرف النداء والمنادى وتابع ـ وإنما يستوفي النظم والتأليف ولا يقف إلا عند تمام المعنى والدلالة وربما استوجب إتصال المعنى والاتساع في النظم كشف معاني النحو وعلاقاته في جملةٍ تابعة لجملة النداء في مفهومها التعليمي 0 وقد أقتضى المنهج أن تقع الرسالة في مقدمة وبابين ، يضم الباب الأول فصلين وقد خصص للدلالة الصوتية والصرفية ، و يضم الباب الثاني فصلين كذلك وقد خصص للدلالة النحوية والسياقية 0 ثم ختمت الرسالة بالخاتمة أودعتها أهم نتائج البحث0 وقد درست في الباب الأول في الفصل الأول منه : الدلالة الصوتية وقد عني هذا الفصل بدراسة : 1- تغيّر الصوت وأثره في تغيّر الدلالة 0 2- دلالة تغيّر الصوت فيما أصله لغة 0 3- أثر الصوت في حذف حرف النداء 0 أما الفصل الثاني من الباب الأول فقد درستُ فيه الدلالة الصرفية وقد عني هذا الفصل بدراسة : 1- تغيّر البنية يؤدي إلى تغيّر في المعنى 0 2- تغيّر في البنية يؤدي إلى تغيّر في اللغة 0 أما الباب الثاني وهو باب الدلالة النحوية و السياقية فقد درستُ في فصله الأول الدلالة النحوية وقد عني هذا الفصل بدراسة : 1- دلالة أيّ في النداء 0 2- دلالة لعلّ 0 3- دلالة الترخيم 0 4- تغيّر الحالة الإعرابية وأثره في تنوع الدلالة 0 5- المنادى المضاف (ربِّ ، ربنا) 0 6- تغيّر الحالة الإعرابية وأثره في تعدد اللغات 0 7- اللّهم 0 أما الفصل الثاني من هذا الباب فقد عقدته لدراسة الدلالة السياقية وقد درستُ فيه : 1- دلالة بني آدم في السياق 0 2- دلالة يا أهل الكتاب 0 3- دلالة يا أولي الألباب في السياق 0 4- دلالة ابن أم في السياق 0 5- دلالة يا أيها الكافرون ويا أيها الذين كفروا في السياق 0 6- دلالة يا قوم في السياق 0 7- دلالة تكرار النداء في السياق 0 وأختم البحث بالخاتمة أُودعها أهم نتائجه وقد تجلت فيما يأتي : - الوحي هو أعلى مراتب النداء 0 - قد يحذف حرف النداء في الكتاب العزيز لسبب صوتي بسبب توالي أربعة أحرف علة وهذا مكروه مستثقل عند العرب 0 - يحذف حرف النداء مع (أيّ) في النداء إذا تقدم عليها المنادى أو غاية النداء ويذكر الحرف معها إذا تصدرت في النداء وجاء بعدها المنادى أو غاية النداء وهي قاعدة نحوية تطّرد في القرآن الكريم وهناك الكثير من الشواهد التي تؤكد هذه القاعدة 0 - يحذف حرف النداء مع المنادى المضاف (ربّ ، ربّنا) في الكتاب العزيز وهذا يرجع لأمرين : الأول : حروف النداء تستعمل للتنبيه وهذا مردود مع الرب 0 الثاني : تستعمل حروف النداء لنداء القريب والبعيد والمقصود بالقرب والبعد المادي الحسي والله سبحانه أبعد من البعد وأقرب من القرب 0 - من المحتمل أن تكون الميم المشددة في لفظة (اللّهم) الميم الأولى للجمع والتعظيم والميم الثانية اختصت بنداء لفظ الجلالة كما اختصت التاء بالقسم مع لفظ الجلالة 0 - يرتبط نداء بني آدم في الكتاب العزيز في الأعم الأغلب بقصة آدم عليه السلام وما جرى معه في الجنة وإغواء ابليس له وهو تذكر للعباد حتى لا يقعوا في حبائل الشيطان 0 - نادى الله عيسى عليه السلام في الكتاب العزيز بـ(عيسى ابن مريم) في جميع مواضع النداء ، وبعد أن تمت الرسالة وأدى ما عليه وحان وقت وفاته ناداه الله بـ(عيسى) فقط 0 - نادى الله سبحانه أهل الكتاب من اليهود والنصارى بـ(يا أهل الكتاب) وفي هذا النداء تشريف لهم ونادى الذين حرّفوا الكتاب بـ(يا أيها الذين أوتوا الكتاب) 0 - يرتبط نداء (أولي الألباب) في الكتاب العزيز بأمر غير مادي لأن اللب أمر غير مادي وينادي الله سبحانه بـ(يا أولي الأبصار) عندما يكون النداء مرتبطاً بأمر مشاهد ومادي 0 - قد يذكر حرف النداء أو يحذف في مواضع في الكتاب العزيز إذا كان الاستعمال استعمالاً بشرياً يتعلق بقرب المنادى من المنادي وبعده على وفق النمط المستعمل عند العرب 0 - نادى الله سبحانه الكفار المعاندين الجاحدين بالجملة الأسمية التي تدل على الثبوت والاستقرار من نحو قوله (يا أيها الكافرون) ، ونادى الذين أرادوا التوبة وندموا على ما فعلوا بالجملة الفعلية التي تدل على الحدوث والتجدد بـ(يا أيها الذين كفروا) 0 - نادى جميع الأنبياء عليهم السلام أقوامَهم بـ(ياقوم) إلا عيسى عليه السلام فلم ينادهم بـ(ياقوم) وإنما ناداهم بـ(يا بني اسرائيل) لأنه لم يكن له أب فيهم 0 - لا يتكرر النداء في القرآن الكريم إلا لأمر عظيم ومهول 0 النداء بـ(يا ايها الإنسان) يرتبط في القرآن الكريم بالغرور والجهل والكفر على العكس تماماً من لفظة (بشر) التي ترتبط بالنبوة والوحي في الأعم الأغلب 0
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم