صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في تبيان العكبري - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
AlTawjih AlNahwi For Quranic Studies Fi Tibian AlUkburi
اسم الطالب باللغتين
قاسم محمد اسود - Kaim Mohammed Aswad
اسم المشرف باللغتين
د.عبد الرسول سلمان إبراهيم الزيدي--Abdulrasoul saman Ibrahim
الخلاصة
الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأبرار. وبعد…….فقد توصل هذا البحث المتواضع الى مجموعة نتائج، يمكن أجمالها بما يأتي: 1. تناول البحث مفهوم التوجيه النحوي معرّفا به ومحددا دلالته، ومستشهداً على استعماله في بعض مصنفات العربية. 2. كان أبو البقاء العكبري يعتدَّ بالقراءات القرآنية كثيراً، وقد اتّخذ منها شواهد استعان بها لإثبات ما يجوز في العربية من ظواهر نحوية. 3. حوى التبيان للعكبري توجيهات نحوية لكثير من القراءات القرآنية وبالشكل الذي ينسجم وقواعد النحو العربي. 4. حوى التبيان للعكبري اسهامات علماء العربية نحاة ولغويين في غمرة التوجيهات النحوية التي تقتضيها القراءات القرآنية مما يجعل الكتاب مصدراً من مصادر التوجيه النحوي للقراءات القرآنية. 5. سجل هذا البحث جملة من الأقوال التي أخذها أبو البقاء العكبري ممن سبقه من النحاة، وأغفل ذكر أصحابها؛ وذلك بعدم الإشارة إليهم. 6. لأبي البقاء العكبري شخصيته المتفردة، ودوره البارز في إغناء النحو العربي وقدرته النحوية، فضلاً عن ثقافته العميقة المتنوعة، فهو لم يكن يعرض الآراء معزوة الى أصحابها فقط، بل كان يناقش الآراء رادّاً ومضعفاً، ومستبعداً، وموازناً ومؤيداً، ومفنداً. 7. تأثر بابي البقاء العكبري ونقل عنه او ضمن أقواله طائفةٌ من النحاة والمفسرين منهم: ابو حيان الأندلسي(ت 754هـ)، والسمين الحلبي(ت 756هـ)، وابن هشام الأنصاري(ت 761هـ)، والسيوطي(ت911هـ)، والشهاب الخفاجي(ت 1069هـ)، والالوسي(ت 1270هـ)، وغيرهم. 8. اما موقفه من مسائل الخلاف النحوي، فنلحظ ميله الشديد الى مذهب البصريين، فهو يجاريهم في معظم ما ذهبوا إليه كما جاء في أثناء البحث، وفي هذا دليل على بصريته، فهو يصحح آراء البصريين، ويرد على آراء الكوفيين ناسباً اليهم الغلط. 9. اعتمد في شواهده على القرآن الكريم وقراءاته، وعلى كلام العرب شعراً ونثراً، وانه لم يستشهد بالحديث النبوي الشريف في معرض توجيهاته للقراءات القرآنية. 10. كان منهج العكبري في تعامله مع الشواهد النحوية على غرار النحاة السابقين له، فعندما يخالف الشاهد النحوي القاعدة، أو القياس النحوي، نراه يضعَّف، ويخطىء، ويلحّن، ويستبعد، وتعدى هذا الى الحكم على القراءات القرآنية، فوصفها مرة بالضعف، ومرة بالخطأ ومرة بالبعد، ولم يقتصر هذا على القراءات الشاذة حسب، بل تعداه الى طائفة من القراءات السبع المتواترة مثل قراءة ابن عامر، وابن كثير وعاصم، وابي عمرو بن العلاء وحمزة والكسائي والصحيحة كقراءة ابي جعفر المدني من العشرة، وعليه فهو يضع خطاه على خطى من سبقه من النحاة مثل الاخفش، والفراء، والمبرد والزجاج، والنحاس، وغيرهم ممن أشار بإصبع التخطئة، والضعف، واللحن الى القراءات التي تخالف أقيسة العربية. 11. إنّ أبا البقاء العكبري يختار القراءة أحياناً بما يؤديه الوجه الإعرابي من قوة في المعنى بحيث ينمازُ به عن الوجوه الأخرى. 12. إن القراءات القرآنية تمثل ثروة لغوية كبيرة، إذ تمثلت فيها أحكام نحوية كثيرة وظواهر لهجية متعددة. 13. كشف البحث عن قدرة العكبري في توجيه القراءات القرآنية توجيهاً نحوياً بما ينم عن كفايته البارعة في هذا المنحى. وبعد… فلا ادعي اني ابتدعت جديداً، ولا جئت بالكمال، فإنَّ كلَّ انسان لابد له أن يخطأ، مهما حاول تجنب هذا الخطأ، وحسبي أني اجتهدت، فإن أصبت فبفضل الله-تعالى-، وإن كانت الأُخرى فإني استغفره تعالى وأتوب إليه من الخطأ والزلل والشطط. وله الحمد في الأولى والآخرة والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين و أصحابه المنتجين.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الادب
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2002
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم