جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: فاعلية برنامج تدريبي قائم على نظرية الدينامية السببية في خفض بعض الاضطرابات التي يعاني منها الأطفال المصابون بطيف التوحد - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Effectiveness of a Training Program Based on the Theory of Causal Dynamics in Reducing some Disorders Experienced by Children with Autism
اسم الطالب باللغتين
أمثال عامر عبادي زامل
-
Amthal Amer Ebadi Zamil
اسم المشرف باللغتين
حيدر طارق كاظم
--
Dr. Hider Tariq Cadim
الخلاصة
تعدّ مشكلة طيف التوحد من اهم المشكلات التي تؤرق شريحة غير قليلة من المجتمع، فهي ذات جوانب وأبعاد متعددة، فأبعادها قد تكون نفسية أو طبية أو اجتماعية أو اقتصادية أو تعليمية أو سلوكية ينتج عنها اضطرابات النشاط الزائد وتشتت الانتباه والاندفاعية, وهذه الابعاد تتباين في شدتها من طفل إلى آخر، وقد تمتد آثاره إلى تدني مستوى التوافق النفسي والاجتماعي لدى الطفل التوحدي (الخفاجي، 2012 : 15). وهذا ما أشارت إليه الدراسات الحديثة التي اُجريت في العديد من الدول, التي أظهرت تزايدا كبيرا في نسبة الأطفال المصابين بطيف التوحد كدراسة ((Hull, et. al, 2017 التي توصلت إلى وجود زيادة ملحوظة في معدلاته بين الأطفال من (1 لكل 110) طفل عام (2006) إلى (1 لكل 88) طفل عام (2008) ثم إلى (1 لكل 68) طفل عام (2008), وأن نسبة الذكور إلى الإناث هي (5- 1) ((Hull, et. al, 2017: 1. فضلا عن أن طيف التوحد يعد من الاضطرابات النمائية المبكرة لأنه يبدأ في السنوات الأولى من العمر, ومثل كل الاضطرابات أو الإعاقات التي تبدأ مبكرا فإنه يؤثر في جوانب النمو المختلفة لدى الطفل، فيترك آثارا سلبية على تلك الجوانب، فقد يؤثر على النمو المعرفي والاجتماعي والانفعالي للطفل وعلى سلوكه بوجه عام, بحيث يتشكل لدى الأشخاص ذوي التوحد نمط خاص من النمو يختلف عن النمط الطبيعي (خليفة وعيسى، 2008: 90). وقد يمتد تأثير التوحد على حركة الأطفال وسلوكهم, فقد لا يملك بعضهم القدرة على البقاء ثابتين في مكانهم فهم في حالة حركة مستمرة في كل الأوقات مما تتداخل حركتهم مع تعليمهم, وقد يرافق قلة الاستقرار هذه العدائية, ففي بعض الأحيان يؤدي إجبار الطفل على البقاء بدون حركة إلى التمرد وممارسة السلوك العدواني الاجتماعي (واطسون وليندجرين, 2004: 465), وهذه الآثار جميعها قد
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم