جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الحماية القانونية للمرأة ضد العنف دراسة مدينة الحلة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Legal protection for women against violence- a social field study in the city of Hilla
اسم الطالب باللغتين
محمد قاسم عبد الله علوان
-
Mohamed Qasem Abd Alwan
اسم المشرف باللغتين
أ.د. موح عراك عليوي
--
Muh Eirak Alawi
الخلاصة
تعد ظاهرة العنف ضد المرأة من أخطر الظواهر السلبية التي تهدد أمن وكيان الأسرة والمجتمع على حد سواء، فالعنف ضد المرأة واحد من مظاهر العلاقات غير المتكافئة بين الرجل والمرأة، التي تخلق أشكالا مشوهة من العلاقات الجتماعية، وأنماط السلوك المضطربة داخل الأسرة وخارجها، واذا كان العنف ضدها يعني ممارسة القوة التي تضر المرأة، فأن البحث كشف عن اشكال مختلفة من العنف الممارس ضد المرأة، منه ما هو جسدي ، لفظي ، جنسي والنفسي وعنف رمزي اضافة الى العنف الجتماعي الممارس من المجتمع والقائم على أساس تفضيل الذكر على الأنثى، ولهذا سعت هذه الدراسة الموسومة( الحماية القانونية للمرأة ضد العنف) دراسة اجتماعية ميدانية في مدينة الحلة الى التعرف على الحماية القانونية للمرأة ضد العنف ، ومن أجل الوصول الى الأهداف التي وضعتها الدراسة فقد تم استعمال منهج المسح الجتماعي واما عينة الدراسة بالكامل هي المعنفات في مدينة الحلة ( )052معنفة ، وقد تم الإفادة في هذا الصدد من ادوات الستبانة فقد صمم الباحث استمارة استبانة خاصة بالمبحوثات، وقد استخدم الباحث الملاحظة بالمشاركة و المقابلات الميدانية فضلاا عن الستبانة لختبار خمس فرضيات تبنتها الدراسة للحصول على المعلومات المطلوبة . أما أهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة فهي : .1لقد تبين ، أن اكثر افراد العينة يتعرضن الى العنف الجسدي اذ كانت نسبتهن ( )%6554من مجموع العينة الكلية ، وان اقل نسبة كانت للعنف الجنسي اذ حصل على نسبة ( )%150من مجموع العينة الكلية للدراسة. .0تبين أن اكثر افراد العينة يتعرضن الى العنف اسبوعياا حيث كانت نسبتهن ( )%5.50من مجموع العينة الكلية ، وان اقل نسبة كانت للمرأة التي تتعرض للعنف يومياا اذ حصل على نسبة ( )%10من مجموع العينة الكلية للدراسة. .3تبين ان اكثر من نصف افراد العينة يرين ان للعامل القتصادي دواار في زيادة العنف ضد المرأة حيث بلغت نسبتهن ( )%5.54وهي النسبة العلى من عينة الدراسة الكلية ، اما اقل نسبة بلغت ( )%.50فيرين ان للعامل القتصادي دواار في زيادة العنف ضد المرأة الى حد ما ، وهي النسبة القل من عينة الدراسة.ملخص ط .6تبين ان اكثر افراد العينة يرين ان التنشئة الجتماعية المبنية على التمييز بين الذكور والناث سبب من اسباب اتجاه الذكور الى العنف ضد المرأة حيث بلغت نسبتهن ( )%6550وهي النسبة العلى من عينة الدراسة الكلية ، اما اقل نسبة بلغت ( )%0350فيرين ان التنشئة الجتماعية المبنية على التفريق بين الذكور والناث ليست سبب من اسباب اتجاه الذكور الى العنف ضد المرأة ، وهي النسبة القل من عينة الدراسة.. .5لقد تبين ان الغالبية العظمى من افراد العينة يرين ان عدم وجود القوانين التي تحمي المرأة من العنف ، هي احد العوامل المؤدية إلى زيادة العنف ضدها اذ بلغت نسبتهن ( )%..56وهي النسبة العلى من عينة الدراسة الكلية ،اما اقل نسبة بلغت ( )%0456يرن ان للحرب وانعدام الأمن الجتماعي ليس له تأثي اار في انتشار العنف ضد المرأة وهي النسبة القل من عينة الدراسة. .4لقد تبين ان الغالبية العظمى من افراد العينة يعرفن حقوقهن اذ بلغت نسبتهن ( )%4456وهي النسبة العلى من عينة الدراسة الكلية ، اما اقل نسبة بلغت ( )%3356و ل يعرفن حقوقهن وهي النسبة القل من عينة الدراسة. .. اتضح ان اكثر افراد العينة يرين ان معرفة المرأة بحقوقها يقلل من العنف الموجه نحوها اذ بلغت نسبتهن (. )%3وهي النسبة العلى من عينة الدراسة الكلية ، اما اقل نسبة بلغت ( )%0.54يرن ان معرفة المرأة بحقوقها ل يقلل من العنف الموجه نحوها ، وهي النسبة القل من عينة الدراسة. .. تبين ان اكثر افراد العينة يرين ان قلة التشريعات التي تحمي المرأة هي سبب العنف ضدها ، حيث بلغت نسبتهن ( )%.0وهي النسبة العلى من عينة الدراسة الكلية ، اما اقل نسبة بلغت ( )%.56يرن ان قلت التشريعات التي تحمي المرأة ليست سبب العنف ضدها ، وهي النسبة القل من عينة الدراسة
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم