جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: البنية الاجتماعية في النّص الشّعري العراقي (2003م – 2019م) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The social structure in the Iraqi poetic text (2003 AD - 2019 AD)
اسم الطالب باللغتين
نــــبأ علـــي حســـين علوان
-
Naba Ali Hussein Alwan
اسم المشرف باللغتين
أ.د . فرحــان بــدري كاظم الحـــربي
--
Farhan Badri Alharbi
الخلاصة
بيت الإسلام ووهب لنا نعمة الإيمان، وعَلَّمَ النّبي (ص) وأدّبهُ فأحسن تأديبه، والسلام على سيد الأنام، الذي منع التسويف في العمل، وصاغ لنا مجداً ظلّ يفوح بعطره ما دامت الأيام والليالي، وصلى الله على محمّدٍ وآله الطيبين الطاهرين. وبعد .. انطلاقاً من أنّ الشعر أفق مفتوح وأن استجلاء الواقع وإعادة النظر فيه يمثّل إبداعاً، جاء موضوع بحثنا ليسلط الضوء على الحياة الثقافية والأدبية في العراق، خلال مدّة زمنية مثّلت أخطر الحِقَب في تاريخه وفي أدبنا المعاصر على وجه الخصوص، لأنها نتاج واقع سياسي مضطرب غير مستقر، وفي هذه الحقبة الممتدّة ما بين (2003م – 2019م) جاءت التجارب الشعرية في أعقاب تحوّلات سياسية واجتماعية وفكرية هائلة، لم يشهد تاريخ العراق مثيلاً لها من قبل، الأمر الذي ساعد على تفرّدها وتميّزها، فكان للأدباء والمثقفين والشعراء على حدِّ سواء آراء ووجهات نظر مختلفة تجاه واقعهم وما عصفت به من تغيّرات وتحوّلات، فالشاعر لم يعد محاصراً بمخاوف السلطة والنظام الدكتاتوري الواحد الذي كان مسيطرآ عليه ودوره الاجتماعي السيئ، فأخذ يكسر طوق التهميش والإقصاء، وينطلق ليفتح أفقاً جديداً ويرسم ملامح مستقبل واعدٍ للكثير من العطاء والإبداع. واستطاع الأديب العراقي أن يستقطب الاهتمام بأدبه ومنجزه الشعري، لذا صار المنجز الشعري العراقي موضع اهتمام كثير من النقّاد العرب وغير العرب، فالمنجز الشعري العراقي يمكن أن نعدّه من ضمن المنتج الطليعي والمتقدّم في حقل النتاج العربي، حيث يعدُّ مادة بحثيّة مهمّة في الدراسات الأدبية الأكاديمية، سواء في الجامعات العراقية أو العربية، فقد شكّلت التجارب الشعرية الإبداعية العراقية بسماتها المتعددة مساحات تستعرض الانعطافة الكبيرة للمجتمع العراقي بعد الاحتلال، وتفسير تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع العراقي في العصر الحديث ودورها الريادي في مواكبة مسيرة التطوّر التي عاشها المجتمع العراقي المعاصر، في ظلّ أحداثٍ سياسيةٍ اتّسمت بالعنف وحمّلت العراقيين حروباً وتهجيراً وموتاً بعد الغزو والاحتلال. وقد كانت قضايا المجتمع العراقي بؤراً أساسية بارزة في مجمل النتاج الشعري العراقي موضع البحث، والمحدد من سنة 2003م ولغاية سنة 2019م، ولأن الشعر العراقي ينتمي إلى ثقافة عراقية وتقاليد فنية مختلفة نسبياً عن بقية المجتمعات، وأن التجارب التي عاشها الشعراء العراقيون تختلف بطبيعتها عن بقية الشعراء الاخرين، فأنها تقدّم بذلك رؤى فكرية وفنية مختلفة، دون أن تنفصل عن تيارات المجتمع ومرجعياته، وتجددها بتجدد أفكاره وتقاليده وتماسها بشكلٍ مباشر مع عدد من القضايا الاجتماعية من معاناة واضطهاد داخل البلد وانعكاس أثرها على المهاجرين منه. وتقوم هذه الدراسة بالكشف عن الجوانب التي لما تزل قابعة في الظلّ من التجارب الشعرية المطروحة، وما ترتكز عليه من محمولات ودقائق مكنونة في باطن النص، في بنيته العميقة ومحاولة الوقوف على طبيعة الخطاب الشعري، في مقاربة سوسيولوجية للنص، ومن ثم معرفة مواضع الإبداع الأدبي فيه، رغبة في رصد ما تتمتع به هذه النصوص من أهمية في الأدب فكان انتقاء عدد من النصوص لشعراء وشواعر عراقيين انطلاقاً مما تتضمنه تجاربهم من موضوعات اجتماعية تنتج للدراسة تحليل دلالاتها، ولارتباط عالمها الخيالي بالواقع الاجتماعي العراقي، وإبرازها المعاناة الاجتماعية العراقية نتيجة الظروف التي مرّ بها المجتمع العراقي في العصر الحديث. وقد اخترنا من المناهج النقدية الحديثة في دراسة النص الشعري وتحليله المنهج الاجتماعي السوسيونصّي، الذي اجترحه الكاتب والناقد الفرنسي (بيير زيما) مستعيناً بالبنيوية التكوينية والدراسات النصية، إذ تنطلق دراسته بصفة أساس من تحليل الخطاب اللغوي أو اللغوي الاجتماعي أو اللهجات الجماعية في النص، بوصفها بُنى اجتماعية تحمل خصائص اللحظة التاريخية التي تنتمي إليها، وبذلك يكون التعامل مع النصوص الإبداعية كوثائق اجتماعية تحمل معاني أو قيماً للمجتمع الذي ينتمي إليه النص بملامحه الإيديولوجية والطبقية، وفي إطار الصلة بين الأثر الأدبي والمجتمع الذي أنتجه من خلال تصويره للواقع وإعادة تشكيله وصياغته. قامت هذه الدراسة على ثلاثة فصول يتصدّرها تمهيد تفصيلي، تناولت فيه دراسة تاريخية مبسّطة لتلك العلاقة الرابطة بين الأثر الأدبي والمجتمع منذ بواكيرها وصولاً إلى العصر الحديث وآراء بيير زيما، وأيضاً تناولت مفهوم (البنية الاجتماعية) تناولاً معرفياً يبيّن زوايا النظر الممكنة، مبينة نشأتها ومفهومها في كتابات الفلاسفة وعلماء الاجتماع الأنثروبولوجيين، ثم سلّطت الضوء بعد ذلك على شيءٍ من سمات المجتمع العراقي وأهم التفصيلات التاريخية التي حدثت فيه في العصر الحديث بعد سنة 2003م وما صاحبها من احتلال وحروب وتقلبات اجتماعية. أما الفصل الأول فقد عالج موضوع بنية الرؤى الشعرية، انطلاقاً من العالم الواقعي ومفارقاته اليومية، متضمنا ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول: رؤية العـــالــم ودراسة العلاقة القائمة ما بين العمل الأدبي ببعده الإنساني والمجتمع، والثاني تناولت فيه تداعيات الاحتلال على أرض الوطن وبنيته الاجتماعية داخل إطار البنية النصيّة للأثر الإبداعي، ودرس المبحث الثالث موضوع العنف وأثره في بنية المجتمع وأفراده، فكان له أثره الكبير في تمزيق بنية النسيج الاجتماعي وخرابه. أما الفصل الثاني فقد تضّمن موضوع الهجرة وتداعياتها على المجتمع في الشعر العراقي، واشتمل على مبحثين، فكان المبحث الأول مختصا بدراسة تجلّيات الهجرة والتهجير على بنية المجتمع العراقي وما سببته من خلل في بنيته التكوينية، واختص المبحث الثاني بدراسة موضوع أثر الهجرة الخارجية ومسبباتها وما خلّفته من آثار نفسية وثقافية وضغوط على الفرد العراقي داخل البلد وخارجه. وفي الفصل الثالث توجه البحث الى دراسة تمثلات البنية الاجتماعية في الشعر العراقي ضمن مبحثين، كان المبحث الأول يدرس إشكالية المفهوم المعرفي لظاهرة التشيؤ وتأثيره السلبي السوداوي على النظام الاجتماعي العراقي بعد الاحتلال أذ وقفت في النصوص عند ظاهرة التشيؤ والتسلّع وانتزاع القيم الانسانية الآدمية وتحويلها إلى مجرد رموز سلعية استهلاكية، واختص المبحث الثاني بدراسة موضوع اللهجات الاجتماعية العراقية بحسب الانتماء الطبقي والظروف التي آلت في كل منطقة من مناطق العراق، وما طرأت عليها من متغيّرات اجتماعية أثرت في اللغة واللهجة التي اعتادت عليها. وعند إكمال فصول البحث وقفت عند خاتمةٍ، أجملتُ فيها أبرز النتائج التي توصل إليها البحث، فضلاً عن قائمة بالمصادر والمراجع التي أعانت الباحثة في بحثها. ولعلّ من أهم الأمور التي اتسم البحث بها، هو التركيز على موضوع الاحتلال وأشكاله في المجتمع العراقي، فضلا عن موضوع الهجرة، والسبب يعود الى أن هذين الموضوعين يشكلان المحور الأساسي الذي يدور حوله المنجز الشعري العراقي وأن اقتفاء القارئ لهذين الموضوعين الرئيسين سيجد أن الموضوعات الاجتماعية الأخرى تنطلق أو تنشق منهما نحو – على سبيل الاستشهاد – قضية الفقر والعوز والتفجير والتشريد، وكذلك موضوع الاضطهاد المجتمعي وهو ما عمدت الدراسة إلى تحليله في ثنيات البحث بشكلٍ مستفيض بوصفها تداعيات لحوادث الاحتلال والعنف المختلفة، وتداعيــات الهجــرة بأنواعهــا على بنية الفــرد والمجتمـــع معــاً، وآثــرت إعطاء الأهمية للمادة التي استقيتها من النصوص الشعرية وما تعرضه من سعةٍ في التناول وبصورٍ مبتكرةٍ ومتعددةٍ. وبعد، فان هذه الدراسة ما هي إلا محاولة لدراسة المنجز الشعري العراقي في مدة محددة وتحليله في ضوء مقاربة سوسيونصيّة، فالقول بكمال هذه الدراسة أمر مستحيل، فالكمال في العلم كمطلق الحقائق يطلب ولا يدرك منه إلا الشيء اليسير – وأرجو أن تكون محاولتي عيّنة في سلم الارتقاء الثقافي للمجتمع العراقي – وهو يحاول النهوض من بين ركام السنين العجاف وينهض بحملِ رسالةٍ إنسانية ويستعيد مجده الذي يستحقه،
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم