صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: أثر القواعد الخاصة بالتفسير الموضوعي في فهم المقاصد القرانية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The effect of the rules of objective interpretation in understanding the Qur’anic objectives
اسم الطالب باللغتين
أحسان جودة كاظم - Ehsan Gouda Kazem Al Bermani
اسم المشرف باللغتين
حكمت عبيد حسين--Hikmat Obaid Hussein Al-Khafaji
الخلاصة
أن أشرف العلوم وأرفعها منزلة؛ ما اتصل بكتاب الله بسبب، ودنا منه بقربى، رفعها ومن هنا كان بيان مقاصد كلام الله تعالى ، والكش ُف عن ِهَداياته، من أشرف العلوم وأ ، وأسناها وأنفعها، فإَّنه َمْعِقُد نجاِة ال َخْل ِق ، وَسبيل فلاحهم، إذ ارح العلماء َي ْسَعون كًلا بحس ِب طاقته وقدرته، في الكشف عن أس ارره الكامنة والمستترة خلف النصوص ، فتنوعت المناه ُج والاتجاهات والأساليب في استجلائها، ومن تلك الأساليب هي : توظيف قواعد التفسير الموضوعي؛ للكشف عن الأغراض التي اكتنفها النص القرآني؛ فإن كان تبليغ النبي J للقرآن انتهى عصره ، فما ازل عطاء الله تعالى وفيضه في القرآن مستمًار وليس بممنوع. نتيجة لذلك : التف حوله علماء (كِل) عصر يحاولون ارتشاف رحيقه ورياحينه، فيفتح الله تعالى عليهم بقدر، وكان لعلماِء العصر الحديث إسهاما ٌت طيبة، وجهوٌد مثمرة لا تُْنكُر ، ولا سيما عند بزوغُ فجر مصطلح حديث في سماء المنظومة التفسيرية وهو: (التفسُير الموضوعي)، ولا يعني ذلك أن جزًءا من آلياته لم تكن حاضرةً ، فنجد ممارسا ٍت له تعود إلى عصر النبوة الخالد، إلا أن تقييده مصطل ًحا متعارًفا عليه بهذا الوصف، لم يظهر إلا في العصر الحديث ، وأصبح ظهوره يشكل ارفًدا ثرًيا، إذ اكتسب في العقود الأخيرة منزلة ومكانًة مرموقتين ؛ بسبب معطياته العظيمة وآفاقه الجديدة ومواكبته لحاجات الإنسان المعاصرة ومتطلباته، وحل مشكلاته المتجددة . فكتب ِت الَّرسائ ُل العلميةُ من (الماجستير والدكتواره) إذ ا ْستقطب الكثير من الباحثين لسبب أو لآخر وأصبح التَفسير الموضوعي ظاهرةً بارزةً في مجال البحث، ومنذ ذلك الحين تنوعت صور الإفادة من هذا الرافد الجديد.المقدمة................................................................ 2 وكانت لقواعد التَفسير الموضوعي- التي سار عليها المفسرون في استنباط الأس ارر القرآنية، وتعرف الأحكام الشرعية من النصوص القرآنية التي تبنى عليها، وتظهر المصالح التي قصدها القرآن الكريم أثر مهم في الوقوف على أس ارِر كتاب الله تعالى - وحقائقه وألطافه الُمْع ِجزة، فقواعد التفسير الموضوعي على هذا، عدت مجموعة من الأسس التي تبين للمفسر طرق استخراج مكامن هذا الكتاب الإلهي الحكيم وأس ار ِره ، واكتشا ِف مراتب الحجج والأدلة من آياته، فهي تُِعيُن على َفْهم معانيه واستجلائها، وإدراك مقاصده، ليسير المفسر على منهاجها القويم في التفسير. ثم من المعلوم أن كتاب الله تعالى، تتفاوت َدلالة آياته على المعاني وضوًحا وخفاًء، ولو كانت آياته تتساوى في إد اركها الأفهام، لخمدت الِهَمُم وركدت، إذ يشملها الجهل لفقدان ما يحملها على الغوص والتفكير العميق، لكن الله تعالى جَّلت حكمتُهُ جعل كتابه الكريم تختلف فيه الأفهام والق ارئح في إد ارك أس ارره واستظهار معانيه، فاحتيج إلى قواعد وأسس يتكئُ عليها في ت ْجلَية مقاصد كتابه الحكيم؛ فلذلك جاءت قواعد التفسير بأنواعها وبتعدد أقسامها ومنها: الموضوعي التي أضاءت للمفسر طرق استخ ارج مقاصد آياته الكريمة وحكمها، ومعرفة أسرارها وعبرها. وقد ت ازيد في واقعنا المعاصر الاهتمام بالمقاصد والالتفات إليها، على مستوى البحث والتأليف والتحقيق والتدوين والتدريس والتعليم والتوعية والتثقيف ، وكان كل ذلك للحاجة الماسة)، والضرورة الملحة لعلم المقاصد على جميِع الأصعدة، إذ وجب على العلماء والقامات العلمية، الإحاطة بهذا العلم ومعرفة محتوياته ومضامينه، وامتلاك أدواته وآلياته وضوابطه، بغية تطبيقه بوجه حسن، وبكيفية مرضية، تجلب للناس مصالحهم الحقيقية والشرعية، وتدرأ عنهم الفساد والهلاك، ونظرة إلى مكانة المقاصد في العصر الحالي ولا سيما في معالجة كثير من نوازله وحوادثه، فتعاقب الباحثون وطلاب العلم على تناول موضوعها بالدرس والبحث والتأليف، سواء على مستوى البحوث والمؤلفات الخاصة، أو على مستوى بحوث الد ارسات العليا ، أو المؤتمرات العلمية . ولم نكن لنزيغ عن هذا الاتجاه العام في واقعنا المعاصر فالإنسان ابن عصره، ويتأثر بأحواله وأوضاعه، فجاءت الفرصةُ سانحًة سامح ًة كي أسهم بشيء يَّسَرهُ الله تعالى في هذاالمقدمة................................................................ 3 الاهتمام والعناية بهذا الجانب مع استاذي المشرف (الأستاذ الدكتور: حكمت الخفاجي) ، فقد جعلت بحثي للدكتوراه بهذا الاتجاه :(أثر اَلَقواعد الخاصة بالتفسير الموضوعي في َف ْهمِ الَمَقا ِصد القرآنية د ارسة تحليلية) فجاءت هذه الدراسة لتقف على تلك المعالم المنهجية والقواعد والأسس التي اتَّكأ عليها التفسير الموضوعي للكشف عن الَمقا ِصِد والأغراض القرآنية ، وبيان تلك المقاصد على نوازل العصر ومشكلاته في ضوء النصوص القرآنية. ولا تزال الدراسات القرآنية اليوم، وإلى أن يشاء الله تعالى، تكشف عن دلالات ومعان جديدة، في هذا الكتاب العزيز، وكأن آلاف العلماء والدارسين لم يتعاقبوا على النظر فيه دراسة وتحقيقا، فهذه الد ارسة البحثية تجمع بين الجانبيِن النظري والتطبيقي، فيتضمن البحث في المجموع من مقدمة وتمهيد وخمسة فصول، والتي سأذكر منها العناوين الرئيسة للفصول فقط، وأترك بيان تفريعاتها إلى المحتويا ِت خشية الإطالة والِف ارر من التك ارر. ُلتمهيد استظل ا بعنوان: (الإطار العام للتَّْفسير والتفسير الموضوعي وقواعده بشكٍل خاص). ثم جاء الفصل الأول الذي انعقد على بيان: (القواعد التفسيرية). إذ جاء المبحث الأول فيه متقدماً في عدد الصفحات عن المبحث الثاني، وذلك لحاجة البحث لاكتمال الفكرة. وانعقد الفصل الثاني من البحث لبيان: (تجلي التفسير الموضوعي في بيان المقاصد القرآنية وَفْهِمها). وأردفنا هذا بفصل ثالث:( البيان المنهجي لقواعد التفسير الموضوعي). أَّما الفصل الرابع فكان عنوانهُ: (ظلال قواعد التفسير الموضوعي على مقاصد القرآن). جاء المبحث الثاني متأخًار عن الأول في عدد صفحاته، كما ذكرناه دون تقسيمات لمطالب، لطبيعة الدراسة التي الزمتنا بذلك.وقد استقر الفصل الخامس على تبيان :(المسار التَّطبيقي في بيان أثر التفسير الموضوعي في المقاصد القرآنية). ثم خاتمة للبحث، وأخي اًر: قائمة للمصادر والم ارجع والتي ُرِتبت بحسب الترتيب الألف بائي؛ لسهولة الرجوع إليها. ولا أدعي لنفسي أني ابتدأ ُت من ف ارغ، فقد وجدت قاما ٍت علميًة من أهل الشأن والاختصاص من كتب في موضوع المقاصد كتابات أفدت منها وقد اطلع ُت على ما كتبه الُقدماء في المقاصد كالإمام الجويني (ت: 478هـ) والَغَازلي (ت: 505هـ) والشاطبي(ت:790هـ)، وما كتبه الُم ْحَدثُون كالطاهر بن عاشور (ت: 1393هـ) وما كتبت من رسائل علمية في هذا الصدد، هذا إذا ما أضفنا لها الدراسات الموضوعية للقرآن الكريم.المقدمة................................................................ 4 ❖ أهمية البحث تتجلى أهميةُ البحث في ضوء الوقوف على المكانِة المائزةُ لقواعد التفسير الموضوعي وأثرها في الكشف عن المقا ِصِد القرآنية، كذلك محاولةُ البحث التعرف على اَلْفهِم المعاصر للقرآن الكريم عبر وعي مقاصد الخطاب الإلهي والكشف عن أهدافه، وذلك من خلال إحدى مناهج التفسير الحديثة التي سارت على هذا اَلْفهم وترجمته على أرض الواقع، وهو منهج التفسير الموضوعي. ❖ سبب اختيار البحث ولاسيما الرغبة في إد ارك هذا الفن إد ارًكا جيًدا، وإث ارء مكتباتنا العلمية بكذا د ارسات مع شحة الد ارسات في هذا اللون ِمَن الأبحاث، وأن ما كتب فيه لا يتناسب مع أهميته، فالمقاصد المستخلصة من النص القرآني هي الأساس الأول والمعول عليه في إصلاح الأمة، ولهذا كان المسعى في أن يكون هذا الموضوع عنواًنا لأطروحتي، وعسى أ ْن تلف َت د ارستنا هذه نظر الباحثين والدارسين من بعدي في الاقت ارب لمثل هكذا د ارسات وتشجيعاً وتحفي اًز للباحثين للبحث العلمي فيه
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم