جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: أَمْرِيكَا في الشّعْرِ العِرَاقيّ 2003- 2020 - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
America in Iraqi Poetry 2003 –2020 “a cultural study
اسم الطالب باللغتين
تَارَا خَالِد خِلفَه
-
Tara Khaled Khelfa
اسم المشرف باللغتين
عَبْد العَظِيْم رهَيّف السُّلْطَانيّ
--
Abdul-Adheem R. Al-Sultani
الخلاصة
العراق مهدٌ لحضارات قديمة -السومرية والبابلية والاشورية-، فيه أولى مدن العالم المستقرة، علّم البشرية الزراعة والتجارة، والأبجدية التي لم تظهر قبلًا إلا فيه. له هوية مائزة قبل الاسلام وبعده. وكل الحكومات قديمها وحديثها سعت إلى الربط والتجسير بين معالم هذا التراث، بقصد تكوين هوية وطنية متماسكة. مميزات العراق ترافقت مع سوء حظ جغرافي، إذ لطالما كان العراق على خط النار في صراع دائم مع الحضارات والإمبراطوريات قريبها وبعيدها، يعاني شعبه من الحروب وتكالب الغزاة. أما أمريكا فما زالت تصنع تراجيديات الشعوب. هي لم تمل من حروبها السابقة في فيتنام وافغانستان لتدخل حربًا جديدة في العراق. حرب احتلال العراق لم تكن سوى حرب أمريكية في المقام الأول، رغم أنها استوعبت أصدقاء أمريكا وحلفاءها تحت اسم قوات متعددة الجنسيات. فتحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية أسهمت ست دول أخرى في غزو العراق: المملكة المتحدة البريطانية، بولندا، أستراليا، إسبانيا، جمهورية الدومينيكان، الإكوادور. مع ذلك؛ فإن الحرب والصراع أمريكي بحت وبخطة حربية أمريكية، بسلاح عسكري أمريكي، بإعلام أمريكي، بقوة معززة بشكل هائل بتكنولوجيا أمريكية، لذا خِيضت الحرب بشكل أمريكي. مسهمة بقوة في تشكيل صورة العراقي الحديث. من المؤكد أن الكتابة عن الحرب هي فعل ثقافي أساس في قراءة الواقع المعقد بأدق تفاصيله؛ لذا من الطبيعي أن تولد الحربُ الأمريكية على العراق عام (2003)، كثيراً من السجالات والنقاشات الأدبية –ونخص الشعرية-. لكن في ظروف كتلك؛ أي حرب بات على الشاعر العراقي أن يصفها لنا؟ حرب الأرض من حوله؟ أم حروبه الشخصية التي فرضها الواقع عليه؟ حيث له مواقفه ورؤيته ورؤياه الخاصة والمختلفة لما يدور حوله، مواقف حقيقة قد لا تتطلب منه البرهنة على ولاء أو محبة سوى التعاطي مع ميراث الاحتلال الثقيل والملتبس بحسٍّ تراجيدي واضح. فبعد ردح من الزمن شهد الشعراء العراقيون عددًا من التحولات الثقافية الكبرى، وقفوا ازاءها مباشرة، كان بعضهم ميالاً لأن يذهب أحياناً إلى مناطق تراثية معيدًا قراءة واقعه الحالي بناءً على الماضي، مستعيدًا أحداثًا وشخوصًا واساطير لا حصر لها كي يفسر محنته. بعضهم قادته صدمته إلى أن يكتب شعره، بناءً على تجربته الشخصية في عراق ما بعد التغيير، عاقدًا محاكمة تنطوي في الغالب على تجريم الآخر وإدانته، وسط فوضى السياسات المتضاربة وحوادث القتل والاختطاف، أو النزوح والتشرد في المنافي. شعراء قدموا نتاجات مناهضة للحرب، وضحوا رفضهم واعتراضهم على الاستراتيجيات العسكرية الأمريكية وممارساتها الحربية البشعة على العراق؛ لذا ازدهر شعر الحرب –الذي لا يهم من أين ينبع لدى الشعراء العراقيين، سواء أ كان نابعًا من معرفة مباشرة بالحرب أم افتراضات نظرية أو حتى رومانسية - شعرٌ تميز بتأثيره وصدقه. وتمكن من قلب المحيط الشعري رأسًا على عقب، بإرسائه تقاليد وممارسات جديدة حملت شيئًا من المصداقية وروح المواجهة، شعر انشغال بصور الموت والإبادة الكابوسية. ففي الوقت الذي ما تزال الحرب الأمريكية ترتدي ثيابها الاستعمارية العتيقة؛ انبرى شعراء عراقيون دعمًا وإدانة لتجريد هذه الحرب من واجهتها البطولية والتحقيق فيها على أنها عمل بربري معاد للإنسانية. هم لم يقفوا صامتين بل ارشفوا الموت في ميدانه الأرحب.. العراق. لذا جاءت دراستنا الحالية تبحث ثقافيًا في المساهمات الشعرية العراقية المكتوبة بعد الغزو، معتمدّة على نقد صورة أمريكا الحاضرة في الشعر العراقي المعاصر، المكتوب ما بين عام (2003-2020). وهي مدّة دخول الاحتلال الأمريكي العراق وبقائه ثم انسحابه مخلفًا آثاره في شتى المجالات. تكمن أهميتها في فضح الممارسات الكولونيالية الحديثة عبر ملاحقة النتاجات الشعرية العراقية في اثناء الحرب الأمريكية وما بعدها لدراسة أثر الاحتلال في النصوص الشعرية العراقية. من باب تعميق دراسات الواقع الكولونيالي وما بعده، إذ إن النتاجات الشعرية التي تتناول هذا الجانب أحد الأسباب الرئيسة التي تسهم في الحد من آثار الاستعمار أو الاحتلال العقلي والثقافي والتي تساعد في تقويض هياكل وفلسفات الاستعمار أو الاحتلال. عبر تسليطها ضوءًا ساطعًا على الهوية الثقافية المعبرّة عن مجمل الحراك السياسي والاجتماعي. دراستنا هذه ذات بعد ثقافي يهتم بالأدبيات التي يتجلى فيها أثر القوى الاستعمارية أو الغازية والأعمال التي ينتجها أولئك الذين تم احتلالهم أو استعمارهم. لذا تتناول نظرية ما بعد الكولونيالية هنا قضايا القوة، والسياسة الهوية، الذاكرة، الدين، ثم الثقافة، وكيف تعمل هذه العناصر فيما يتعلق بالهيمنة التعسفية لأمريكا، فتفحص علاقة الحرب الأمريكية بشعر المرحلة. فتكتشف هل مثَّل النص الشعري بشكل صريح أو استعاري جوانب مختلفة من الاضطهاد الأمريكي؟ وكيف تعامل الشعراء ثقافياً مع فكرة الغزو، وكيف قاوموا. هذا ما حاولت الدراسة تتبعه في النصوص الشعرية. فذكريات الحرب الأمريكية في العراق مشفرة بعمق في الثقافة اليومية، وأكثر تنوعًا مما تشير إليه الصورة النمطية الغربية التي تصف العراق بأنه يعاني من فقدان ذاكرة جماعي لصور حرب الاحتلال. تجدر الإشارة أن مصطلح الـ(الكولونيالية وما بعدها) يشير إلى أن البحث تناول قضايا الاحتلال الأمريكي للعراق وأثره على قضايا المجتمع وثقافته. ونظرة الشعراء إلى هذا الغزو، بالإضافة إلى الطريقة التي قاومت بها الثقافة العراقية ذلك الغزو وإن كانت مدّة قصيرة. وعليه نجده يطرح ثلاث إشكاليات رئيسة: إذ تأتي (الكولونيالية) وهي حاملة معها ذاك المدلول الزمني الذي يشير إلى وضع الشعر في عراق ما بعد (2003) أي في مرحلة الاحتلال الأمريكي. أو قد يحضر مرة أخرى باعتباره حاجزًا مفهوميًا يشير إلى قطيعة شعرية ثقافية معرفية بين مدّة ما قبل الاحتلال وما بعده من ناحية الموضوعات والأفكار والرؤى المعالجة شعراً، هنا يستوعب المدلول مدّة الاحتلال والكولونيالية نفسها، دون توثّب إلى ما بعدها. أما الإشكالية الثالثة فهي إشارة مصطلح (ما بعد الكولونيالية) لهذا الحقل المعرفي المتشاسع، الذي يدرس ثقافيًا علاقتي القوة والإخضاع الثقافي بين أي شعب مغزوّ مثل (العراق) وشعب غازٍ (متمثل بأمريكا وحلفائها). وتجدر الإشارة إلى أن عدداً من الشعراء يجادلون بنصوصهم شعراً، بأن بلادهم لا تزال في طور الاحتلال -من حيث القيم والسلوكيات- حتى وإن خرج المحتل، لذا كل تلك القضايا انعكست في عملهم. ثم إن تسمية مدّة ما بعد (2003) بمدّة (ما بعد الاحتلال) أو (ما بعد الحرب) أو (مابعد التغيير) أو (ما بعد صدام) نفسها تخاطر بإضفاء طابع جوهري على التجربة الشعرية العراقية، فبقدر ما هي مفتوحة ومعاصرة. إلا أنها تشير ضمنيًا إلى درجة من الانفتاح على المستقبل، وكذلك المغادرة لمدّة سابقة، بينما تتخلل مناقشات لأحداث جرت الآن في عراقنا المعاصر. فعام (2003) يشير الى اضطرابات وتطورات مختلفة، تعكس تداخلًا جيوسياسيًا مثل لحظة سقوط بغداد (2003)، العنف الطائفي في المدّة (2006-2008)، والربيع العربي، وعدة موجات قاهرة من الهجرة والنزوح داخل العراق وخارجه. ثم إن استقراء الصورة المركبة للمشهد الشعري العراقي بعد عام (2003) بوصفه مجالًا ثقافيًا جديرًا بالدراسة من خلال قراءة عدد من النصوص الشعرية المختلفة لشعراء مختلفين. نظرًا لأنه سيكون من الصعب اختيار عينة يمكن أن تمثل جميع الألوان والاطياف الاسلوبية والموضوعية والفنية للشعر العراقي، لذا ركنا الى اختيار نصوص توضيحية منتقاة، وفقًا لطبيعة الموضوعات ولنتائج التحليلات النصية ثم وفقًا لاتجاهات الشعر وميوله العراقي المعاصر الرئيسة. التي حاولت أن تثبت في الدراسة أوجه التشابه والاختلاف لطريقة طرح الموضوعات عند الشعراء العراقيين والتي بموجبها صُنفت القصائد ليست شكليًا وموضوعيًا فحسب، بل وفقًا لسمات سياقية ثقافية ستؤكدها الدراسة. فقراءة هذه النصوص في سياقها الاجتماعي والثقافي والمؤسسي يسلط الضوء على ثقافة القراءة والكتابة الشعرية العراقية المعاصرة السائدة في عراق ما بعد التغيير، عراق ما بعد الحرب. ثقافةٌ لا تشمل ثقافة القراء والكُتّاب فحسب، بل تلقي ضوءاً على رقابة دور النشر والسلطات الرسمية وغير الرسمية والصحف والإدارات الثقافية، إلى جانب مجموعة من الأفراد والمؤسسات الأخرى. في تمرير النصوص بحرية دون قيود.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم