جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: دراسة عوامل الخطورة الجديدة للمرضى المصابين بقصور دورة الشرايين التاجية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
A STUDY ON NEW RISK FACTORS IN PATIENTS WITH ISCHEMIC HEART DISEASE
اسم الطالب باللغتين
حيدر عبد جبار
-
HAIDER A. J. AL- AMMAR
اسم المشرف باللغتين
--
الخلاصة
تمت دراسة 85 مريض مصاب باعتلال شريان القلب التاجي لدراسة التغيرات في الفايبرينوجين في البلازما ، الفيريتين في المصل ، الحديد في المصل وحامض اليوريك في المصل لايجاد احتمالية استخدام هكذا متثابتة كمبنى في تشخيص امراض القلب التاجية . ان المرضى التي تمت دراستهم كانوا 62 ذكرا و 23 انثى وكانت مجموعة السيطرة (50) . المرضى المصابين بالسكري ، فرط ضغط الدم ، التاريخ العائلي الموجب للاصابة بامراض الشريان التاجي ، السمنة ن المدخنين قد تم استثناهم من الدراسة . ان تشخيص مرض الشريان التاجي قد تم بالتاريخ المرضي ن الفحص السريري تخطيط القلب الكهربائي ، فحص القلب بالامواج فوق الصوتية ، والتحاليل المختبرية . قسم المرضى الى مجموعتين : الاولى اشتملت المصابين بمرض الشريان التاجي الحاد (55 حالة) والاخرى اشتملت المصابين بمرض الشريلن التاجي المزمن (30 حالة) . ان تنتائج الدراسة اظهرت ان هناك زيادة معنوية في الفايبرينوجين في البلازما لدى كل المرضى في مجموعة مرض الشريان التاجي الحاد (P<0.05 في الذكور وp<0.05 في الاناث) بينما ليست هناك تغيرات معنوية لدى اولئك المصابين باحتشاء العظلة القلبية المزمن (p>0.05) من الجنسين ، في حين ان هناك زيادة معنوية عند المرضى الذكور المصابين بالذبحة الصدرية المزمنة (p<0.05). ان مستوى الفيريتين والحديد في المصل قد وجد انها تزداد في 17 حالة بينما وجد انها تقل في المرضى الاخرين (p>0.05) عدا المرضى الذكور المصابين بامراض القلب التاجية الحاد ، حيث اظهورا تغير معنوي بالمقارنة بمجموعة السيطرة (p>0.05) . فيما يخص حامض اليوريك في المصل ، عكست النتائج زيادة في المستوى فقط لدى 17 حالة مصابة بمرض القلب التاجي المزمن تركيز طبيعي لحمض اليوريك في المصل . عند رسم الفايبرينوجين في البلازما ضد الفيريتين في المصل ينتج علاقة ايجابية في مجموعة السيطرة (معامل الترابط = 0.08 للذكور) ، (معامل الترابط = 0.16 للاناث) ، بينما في حالات مرض القلب التاجي الحاد، اظهر المرضى الذكور علاقة ايجابية (معامل الترابط = 0.5) ، واظهر المرضى الاناث علاقة سلبية (معامل الترابط = 0.33) ، في حين ان كلا الجنسين المصابين بالذبحة الصدرية المزمن اظهروا علاقة سلبية (معامل الترابط = 0.59) ، بينما المرضى المصابين باحتشاء العضلة القلبية المزمن اظهروا علاقة ايجابية (معامل الترابط = 0.23). عند رسم الفيريتين في المصل ضد الحديد في المصل علاقة ايجابية معنوية في كل المرضى المصابين بامراض القلب التاجية (معامل الترابط = 0.85 كلا مجموعتي الحاد والمزمن) وكذلك مجموعة السيطرة اظهرت علاقة ايجابية (معامل الترابط = 0.9). اعتمادا على هذه النتائج ، نستنتج ان الفايبرينوجين في البلازما والفيريتين في المصل وبقدر اقل حمض اليوريك في المصل يمكن ان تستخدم وان تعتبر كمؤشر لتكهن المرض او تقدم مرض القلب التاجي . الخلاصة تمت دراسة ( 85 ) مريض يعانون من مرض قصور الشرايين التاجية القلبية ، ولمعرفة التغيرات الحاصلة لهم في بلازما فايبرانوجين ، ومصل الفرتايين ، ومصل الحديد ، ومصل حامض اليوريك لإيجاد إمكانية استخدام مثل هذه المقاييس كمؤشرات في التشخيص السريري لهذا المرض . شملت الدراسة ( 62 ) ذكراً و( 23 ) أنثى مصابين بهذا المرض ومجموعة ضابطة شملت ( 50 ) مريضاً . ليس لدى المرضى جميعهم تاريخ عائلي يحمل مرض قصور الدورة التاجية ، ولا يدخنون ، ولا يعانون من مرض السكري ، ولا ضغط الدم ، ولا يعانون من السمنة بشكل نسبي . تم إجراء تشخيص مرض قصور الشريان التاجي القلبي من خلال الفحص السريري والسجل التاريخي والفحوصات المختبرية و تخطيط القلب والتصوير فوق الصوتي. تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين ، المجموعة الأولى بواقع ( 55 ) حالة من المرضى الذين يعانون من مرض قصور الشريان التاجي القلبي الحاد ، بينما تألفت الثانية من ( 30 ) حالة يعانون من مرض قصور الشريان التاجي المزمن . وأظهرت نتائج الدراسة زيادة في بلازما فايبرانوجين بالنسبة لمرضى مجموعة المرض الحاد جميعهم ( 0.0007 > P ) في الذكور وفي الإناث ( 0.001 > P) ، بينما كان المستوى طبيعي (0.05 < P) في مجموعة المرض المزمن الذكور والإناث مع سداد العضلة القلبية ، بينما المرضى الذكور المصابين بالذبحة الصدرية المزمن ( 0.006 > P) . وفيما يتعلق بمصل الفرتين ومصل الحديد ازداد في بعض الحالات ( 17 ) حالة وانخفض في المرضى الآخرين ( 0.05 > P) في كل المرضى ماعدا الذكور المصابين بمرض قصور الشريان التاجي القلبي الحاد ، حيث أظهرت فروق واضحة عند المقارنة مع المجموعة الضابطة (0.05 > P) . أما بالنسبة لحامض اليوريك ، فقد أظهرت النتائج زيادة في مستويات (17) حالة فقط من الذين يعانون من مرض قصور الشريان التاجي القلبي الحاد ، بينما أظهرت في مرضى قصور الشريان التاجي المزمن تركيز طبيعي لمصل حامض اليوريك (0.05 > P) . ومن خلال الرسم البياني لبلازما فايبرانوجين مقابل مصل الفرتايين ظهرت علاقة تبادلية إيجابية في المجموعة الضابطة ، بينما ظهرت في مجموعة مرضى قصور الشريان التاجي القلبي الحاد ( الذكور ) علاقة تبادلية إيجابية بينما كشفت علاقة سلبية في المرضى الإناث لنفس المجموعة ، وفيما يخص مجموعة مرضى قصور الشريان التاجي المزمن ولكلا الجنسين والذبحة الصدرية المزمن كشفت علاقة تبادلية سلبية ، بينما كانت العلاقة التبادلية إيجابية لمرضى MI المزمن . ومن خلال الرسم البياني لمصل الفرتايين مقابل مصل الحديد كشف علاقة تبادلية إيجابية واضحة لكل المرضى الذين يعانون من مرض قصور الشريان التاجي القلبي ( ولكلا المجموعتين الحاد والمزمن ) وكذلك أظهر علاقة تبادلية إيجابية في المجموعة الضابطة . اعتماداً على هذه النتائج ، نستنتج أن بلازما فايبرانوجين ومصل الفرتايين وبنسبة أقل مصل حامض اليوريك يمكن اعتبارها كمؤشرات لتشخيص أو توقع حدوث مرض قصور الشريان التاجي القلبي .
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم