جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الحمد والتسبيح في القرآن الكريم / دراسة في مستويات اللغة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The utterance of the for mula: "Al – Hamdu Lillah and Fnnhana llah" in the Holly Qur, an
اسم الطالب باللغتين
حسن عبيد محيسن
-
Hassan Obeid Muheisin Al- Mamory
اسم المشرف باللغتين
رحيم جبر الحسناوي
--
Dr . Raheem Jaber AL-Hasnawwy
الخلاصة
يمثل هذا البحث محاولة للكشف عن خصائص التعبير القرآني ودلالاته في واحد من سياقاته المتعددة ، وهو سياق حمد الله تعالى وتسبيحه بغية تعرف لغة القرآن في هذا السياق بمستوياتها الأربعة . وقد خرج هذا البحث بجملة من النتائج نوجز أهمها بما يأتي : ـ إنّ في إيثار التعبير بـ(الحمد لله) على (المدح لله)أو (الشكر لله) إشارة إلى إنعام الله تعالى على العباد ؛ لأنّ الحمد لا يكون إلا على الإحسان . ـ بيّن البحث العلة من النهي عن المدح والأمر بالحمد ، وهي كون المدح مما يكون قبل الإحسان فيمتلئ كذبًا وتملقًا طلبًا للمال والجاه ، بخلاف الحمد الذي لا يكون إلا بعد الإحسان فيكون ردًا للجميل واعترافًا به . ـ رجّح البحث أن يكون الحمد أعم من الشكر ، وساق الأدلة الكافية على ذلك . ـ ليس صحيحًا أنْ يُقصر (السبح) على الماء فقط ، بل هو الجري مطلقًا ، والعلاقة بينه وبين التسبيح تكمن في ما ينتج عن السبح من البعد ، فالتسبيح هو تبعيد الله جل وعلا عمّا لا ينبغي له ولا يليق به . ـ تبيّن أنّ للإيحاء الصوتي في(الحمد لله) و(سبحان) أثره الكبير في نفس الحامد والمسبح لله تعالى ؛ إذ يساعد على غرس الطمأنينة وزيادة التوجه إلى الله عز وجل عند حمده وتسبيحه . ـ اتضح في (الحمد لله) و(سبحان) أنّ الأصوات المجهورة أكثر من الأصوات المهموسة ، وأنّ نسبة الأصوات الشديدة (الانفجارية) أقل من نسبة الأصوات الرخوة (الاحتكاكية) والأصوات المتوسطة (المائعة) ، وأنّ معظم الأصوات في هذين التعبيرين مما يتميّز بوضوحه السمعي ؛ وذلك ما جعل الكلام المسوق لحمد الله تعالى وتسبيحه أكثر موسيقية وأجمل إيحاءً ، وأدعى لأن يبعث في النفس الارتياح ، ويغرس في أعماقها حبّ هذه الأذكار والمواظبة على ترديدها. ـ حدد البحث نوعين من مواضع الوقف والابتداء في سياق الحمد والتسبيح ، الأول : يؤدي فيه تغيّر موضع الوقف والابتداء إلى تغيّر الوظيفة النحوية لبعض التراكيب في الآية فينتج عن ذلك دلالتان مختلفتان في سياق حمد الله تعالى وتسبيحه ، فيلزم الوقف على ما يعطي الدلالة الأخرى التي يقصدها القرآن الكريم . الثاني : لا يؤثر فيه تغيّر موضع الوقف والابتداء على الوظيفة النحوية ، وإنما يكون له أثر دلالي خاص في سياق الحمد والتسبيح كالوقف المراد به التنزيه مثلاً . ـ شاع في سياق الحمد والتسبيح من أبنية الأفعال بناء (فَعَل) ويتفق هذا الشيوع مع كثرة المعاني التي يرد عليها هذا البناء ، إذ قيل : إنه استعمل لمعانٍ لا تحصى . ـ كثر مجيء بناء (فَعَل) في سياق الحمد والشكر وهو يحمل معنى الإعطاء أو المنح مرجع ذلك إلى أنّ الله جل وعلا هو الخالق والواهب والمعطي والمانح للنعم التي يجب على العباد أن يحمدوه عليها . ـ تبيّن أنّ مناط البحث عن أغلب معاني أبنية الثلاثي المجرد هو ما جاء من المعاني على هذا البناء ، وليس دلالة الوزن على المعاني ، أما دلالة الوزن على المعنى فغالبًا ما تكون في أبنية المزيد من الثلاثي وغيره ؛ إذ إنّ للبناء نفسه أثرًا في المعنى ويندرج ذلك تحت ما هو مشهور من أنّ الزيادة في المبنى تؤدي إلى الزيادة في المعنى . ـ اتضح أنّ في تعدية الفعل بالهمزة في بناء (أفعل) الوارد في سياق حمد الله تعالى إشارة إلى أنه جل وعلا مصدر النعم والسبب الحقيقي فيها وله الفضل والمنة على عباده بها ؛ إذ انّ هذا البناء يظهر للفاعل ـ وهو الله تعالى ـ فضل تمكن وقدرة وإنعام . ـ ذكر البحث أنّ تسمية فاعل الفعل المعدّى بهمزة التعدية الفعل الحقيقي للحدث نحو : أذهبت زيدًا ؛ إذ إنّ (زيدًا) هو الفاعل الحقيقي للفعل (ذهب) لا يتعدى إطار البحث اللغوي أو المعايير اللغوية في نحو : أنزل الله القرآن مثلاً ، فليس القرآن هو الفاعل الحقيقي للحدث إلا على وفق هذه المعايير ؛ لأنّ حقيقة الأمر أنّ الفاعل الحقيقي في هذا الوجود هو الله تعالى . ـ جاء بناء (فعّل) في سياق الحمد والتسبيح حاملاً معنى التكثير والمبالغة ، ودلالته في سياق الحمد تكثير حمده تعالى والمبالغة فيه ، وفي سياق التسبيح الدلالة على كثرة تسبيح الموجودات وعدم انقطاعه من جهة ، والأمر بإكثار تسبيح الله عز وجل والمبالغة فيه من جهة أخرى . ـ تبيّن أنّ ذكر الأوقات في سياق التسبيح لا يمنع من دلالة بناء (سبّح) على كثرة التسبيح ؛ لأنّ هذه الأوقات مما يتكرر كل يوم ، أو أنها تدل على جميع الأوقات من اليوم الواحد . ـ بيّن البحث أنّ بعض المعاني التي تذكر لأبنية الأفعال لا يمكن أن تصح في حق الله تعالى ، منها بناء (تفعّل) الذي يفيد معنى التكلف ؛ لأنّ التكلف على الله جل وعلا محال ، أو بناء (تفاعل) الذي يفيد حصول الشيء تدريجيًا فهذا في حقه تعالى محال أيضًا ، وأشار البحث إلى أنّ دلالة هذه الأبنية لا تخرج عن دائرة تنزيه الله عز وجل عمّا لا ينبغي له . ـ دل المبني للمجهول في سياق الحمد على تعميم حمده تعالى وشموله ؛ إذ لا يتعلق الغرض بالفاعل ـ وهو الحامد لله تعالى ـ وإنما يتعلق بالحمد نفسه ، أما في سياق التسبيح فيدل على أنّ المهم ذكر تسبيحه تعالى أيًا كان المسبح . ـ تبيّن أنّ القرآن الكريم آثر التعبير عن حمد الله تعالى بالمصدر (الحمد) دلالة على شمول حمده جل وعلا وعدم تقييده بزمان أو مكان أو شخص ؛ لأنّ الأصل في دلالة المصدر أن يكون معبرًا عن الحدث المجرد ، فحمده تعالى أعمّ من أن يُقيّد ، وذلك أبلغ في الحمد ، وفيه إشارة إلى ثبوت حمده تعالى ودوامه . ـ تبيّن أنّ النغمة المستوية (الثابتة) بجملة الحمد ساعدت على تصوير معنى ثبات الحمد لله تعالى ، وأنّ النغمة الصاعدة صوّرت معنى التعجب الذي يعبّر عنه بالتسبيح لله عز وجل . ـ ذكر البحث أنّ ثمرة الخلاف في (سبحان) ، أ هو مصدر أم اسم مصدر ؟ أنّ (سبحان) إذا عُدَّ مصدرًا فهو يدل على أنّ المسبح يخبر بأنه يسبح الله تعالى ؛ لأنّ المصدر نائب عن الفعل الذي اشتق منه وهو دال على الحدث الذي نتج عن المسبّح ، في حين يشير (سبحان) ـ إذا عُدَّ اسم مصدر ـ إلى الحقيقة بعينها وهي تنزهه تعالى عمّا لا يليق به . ـ لم يرد اسم الفاعل في سياق حمد الله وشكره وتسبيحه إلا دلاً على معنى ثبوت صفة الحمد والشكر والتسبيح في الموصوفين . ـ تبيّن أنّ هناك مقابلة بين ثبوت صفات الله تعالى المعبّر عنها باسم الفاعل وثبوت الحمد لله تعالى ؛ إذ كأن دلالة اسم الفاعل على الثبوت في سياق الحمد بمثابة التعليل لثبوت الحمد له ، فإن قال قائل : لمَ كان الحمد لله ثابتًا ، فالجواب هو أنه لما كانت صفاته تعالى ثابتة له دالة على أنه المنعم الدائم الثابت إنعامه على خلقه كان حمده على ما هو ثابت ثابتًا أيضًا . ـ اتضح أنّ اسم الفاعل في سياق الشكر والتسبيح يدل على الاستمرار التجددي بمعنى تجدد الشكر لله تعالى من عباده واستمراره وتجدد مجازاة الله لعباده بالثواب على الصالحات ، وتجدد التسبيح من الموجودات لله عز وجل واستمراره . ـ إنّ ورود صيغ المبالغة في سياق الحمد يدل تارة على عظمة نعم الله تعالى مما يستلزم حمده عز وجل عليها ، وتارة أخرى يدل على استحقاقه تعالى للحمد ومثال ذلك أنّ القرآن الكريم آثر التعبير بصيغة المبالغة (الحميد) في وصفه جل وعلا إشعارًا باستحقاقه للحمد ، أما في سياق التسبيح فتبيّن أنّ لصيغة المبالغة أثرًا في توكيد معنى التوجه إلى الله تعالى وترسيخ وحدانيته وتنزيهه عن الشريك . ـ ذكر البحث أنّ من لطائف التعبير القرآني أنه جاءت كلمة (غيب) مفردة مع وصف الله تعالى بأنه (عالم) في مواضع ورودها جميعًا ، في حين وردت كلمة (غيوب) جمعًا مع وصفه عز وجل بأنه (علام) وفي ذلك تناسق بديع وتناسب لطيف بين اسم الفاعل والمفرد من جهة وصيغة المبالغة والجمع من جهة أخرى . ـ في جمع (الحامدين) و(الشاكرين) و(المسبحين) جمع مذكر سالمًا دلالة على تجدد الإتيان بالحمد والشكر والتسبيح ؛ لأنّ في جمع المذكر السالم دلالة على الحدث . ـ ذكر البحث أنّ جمع الكثرة في سياق الشكر دال على كثرة نعم الله تعالى على عباده ، وفي سياق التسبيح دال على شمول تسبيحه ودوامه . ـ اتضح أنّ للسياق الأثر الكبير في تحديد المعنى الذي يفيده حرف الجر في سياق التعبير عن حمد الله تعالى وتسبيحه ، إذ قد يعتمد تغيّر الدلالة على ما يدل عليه حرف الجر من معنى . ـ كثيرًا ما ورد حرف الجر اللام في سياق الحمد والتسبيح لله تعالى مفيدًا معنى الاختصاص ، إذ يدل على اختصاص الحمد والتسبيح بالله تعالى . ـ رجّح البحث أن تكون الباء الواردة مع تسبيح اسم الله عز وجل في قوله تعالى : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (الواقعة : 74، 96) ، (الحاقة : 52) للاستعانة ، وبيّن نكتة مجيئها في هذه الآية وعدم مجيئها في قوله تعالى : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (الأعلى :1) ولم يرتضِ قول من يرى أنّ المراد بالتسبيح في الآية الأولى الصلاة بدلالة الباء وأنّ المراد من التسبيح في الآية الثانية التنزيه المجرد بدلالة عدم دخول الباء . ـ من أسرار التعبير القرآني أنه لم يرد نفي الولد عن الله تعالى أو نفي تعدد الآلهة في سياق الرد على المشركين وتنزيه الله جل وعلا عن الشريك إلا ودخل حرف الجر الزائد (من) الذي يفيد استغراق الجنس مما يكون أبلغ في تنزيه الله تعالى والرد على المشركين به. ـ بيّن البحث أنّ دلالة حرف الجر (عن) في سياق التسبيح هو إفادته معنى بعده تعالى عما لا يليق به ، وكأنّ في استعماله في قوله تعالى مثلاً: سُبْحَـنَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (الصافات : 159) توكيدًا لمعنى البعد عن النقائص الذي يفيده التعبير بـ (سبحان الله). ـ لم يرد الفعل (تعالى) في القرآن الكريم متعديًا بحرف جر سوى (عن) وذلك للجمع بين معنيين أساسيين في تنزيه الله تعالى هما بعده عمّا لا ينبغي له وهذا ما يفيده حرف الجر (عن) ، وعلوه عمّا جُعل له شريكًا ، وهذا ما يفيده الفعل (تعالى) ، ولم يتعدّ الفعل (تعالى) بحرف الجر الأقرب لمعناه وهو حرف الاستعلاء (على) جمعًا بين هذين المعنيين في تنزيه الله جل وعلا . ـ شاع مجيء الفعل من التسبيح دالاً على الاستمرار الزمني بمعنى استمرار تسبيح الموجودات لله تعالى ودوامه ؛ لأنه مما يتكرر من الحدث من جهة ومما يدل على صفة ثابتة من جهة أخرى . ـ دل الفعل المضارع من لفظ الشكر على الاستمرار الزمني أيضًا وفيه دلالة على أنّ الشكر والتسبيح إنما ينفع بتكراره والمواظبة عليه في كل وقت . ـ ورد فعل الأمر من الشكر والتسبيح دالاً على الزمن المطلق بمعنى أنه ذو دلالة زمنية دائمة غير مقيدة بزمن معين . ـ كثر استعمال العطف بالواو في سياق الحمد والتسبيح ، ومن دلالته تقرير النعم على العباد عند ذكرها من جهة والدلالة على أنّ حمد الله تعالى على هذه النعم هو جزء من نعمه على الحامدين من جهة أخرى . ـ إنّ القرآن الكريم عندما يخبر عمّا اعتقده المشركون من أنّ الله تعالى اتخذ ولدًا لا يستعمل كلمة (ولد) إلا نكرة ؛ لإفادة معنى التحقير ؛ لأنها توحي بأنّ ما قالوا به لا يجوز في حقه تعالى فهو الغني المطلق ، وذلك أبلغ في تنزيهه عز وجل عن الشريك. ـ ساق البحث الأدلة الوافية لكون المراد من تنكير ليلاً في قوله تعالى سُبْحَــنَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَا الَّذِي بَــرَكْنَا حَوْلَهُ (الإسراء ، من الآية : 1) هو تقليل مدة الإسراء ، مما يكون أبلغ في الإخبار عن عجائب صنع الله تعالى التي يُسبَّح عند رؤيتها أو السماع بها . ـ لم يعبّر القرآن الكريم عن حمد الله تعالى إلا بتعريف لفظ (الحمد) وفي ذلك دلالة على أنّ جميع المحامد لله على جهة الاستغراق في حمده وأنّ الحمد مختص به على جهة الحقيقة وليس لأحد سواه فيه من شيء . ـ ورد استعمال الاسم الموصول في سياق الحمد على نحوين : الأول : تكون صلة الموصول فيه مبينة للنعمة التي يحمد الله تعالى عليها . والثاني : تكون فيه الصلة مبينة للعلة التي استحق الله عز وجل بها أن يكون له الحمد. ـ ذكر البحث أنّ الضمير (الهاء) في (سبحانه) لا يمكن أن يحمل على حقيقته في الدلالة على الغيبة ؛ لأنه لا يعني قولنا (سبحانه) أننا نسبح الله عز وجل حال كونه غائبًا ، فهو تعالى حاضر في كل زمان ومكان . ـ شاع استعمال الاسم الموصول (ما) في سياق التسبيح وتشمل دلالته العاقل وغير العاقل فتكون أكثر شمولاً في الدلالة على أنّ كل شيء يسبح لله تعالى . ـ ورد تقديم الخبر على المبتدأ في (له الحمد) في سياق الرد على منكري البعث والنشور ، فيكون أبلغ أثرًا في الرد عليهم ، إذ يقطع عليهم أوّل وهلة أن يتوهموا الحمد لغيره تعالى ، ويدل على أن له لا لغيره الحمد فيزداد بذلك المعنى إثباتًا والردّ عليهم تقريرًا . ـ لم يرد التعبير عن حمد الله تعالى إلا بالجملة الاسمية ، ودلالتها في ذلك أنها تفيد معنى ثبوت الحمد له جل وعلا . ـ وردت الجملة الاسمية في سياق التسبيح عندما يذكر القرآن الكريم العلة المقتضية لتنزيهه عز وجل غالبًا مما يكون أبلغ في التنزيه ؛ لأنّ الجملة الاسمية تدل على ثبوت هذه العلة وتحققها . ـ زادت الجملة المعترضة الواردة في سياق الحمد والتسبيح المعنى تقريرًا وتوكيدًا وجعلت الكلام المسوق لحمد الله تعالى وتسبيحه أكثر حسنًا وأبلغ دلالة . ـ كشف البحث عن أثر عود الضمير في تغيّر الدلالة في سياق الحمد والتسبيح . ـ لم ترد جملة (الحمد لله) في القرآن الكريم إلا بإظهار لفظ الجلالة والغرض من ذلك تعظيم الله جل وعلا والاستلذاذ بذكره عند حمده . ـ بيّن البحث أنّ لفاتحة السورة أو خاتمتها بالحمد أو التسبيح ارتباطًا وثيقًا بغرض السورة وتناسبًا بديعًا مع سياقاتها . . ـ ذكر البحث أنه قد يُتكلف في طلب المناسبة بين الآيات فتقصر دلالة الآية على معنى دون غيره تارة أو يدخل التأويل البعيد لتحقيق المناسبة تارة أخرى . ـ اتضح من البحث أنّ عدد السور المختتمة بالحمد مساوٍ لعدد السور المختتمة بالتسبيح وهو ما يتفق مع ما ذكره المفسرون من أنّ عدد السور المفتتحة بالحمد مساوٍ لعدد السور المفتتحة بالتسبيح . ـ رجّح البحث أنْ يكون المراد من الوجوه المعاني والمراد من النظائر الألفاظ . ـ رصد البحث القرائن اللفظية أو السياقية التي دعت أصحاب كتب الوجوه والنظائر إلى أن يذكروا للحمد والشكر والتسبيح هذه الوجوه في القرآن الكريم ، وتبيّن من ذلك أنّ في ذكر بعض الوجوه تكلفًا واضحًا ، وأنه يمكن ردّ بعض الوجوه إلى بعض . ـ كشف البحث عن أهمية السياق وأثره في تقديم بعض الألفاظ على الحمد أو الشكر أو التسبيح وتأخيرها عنه مبيّنًا دلالة هذا التقديم والتأخير في سياق حمد الله جل وعلا وشكره وتسبيحه
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم