جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: مَصاديقُ الإلهامِ في النقد العربيّ القديم ، الى نهايةِ القرنِ الرابع للهجرة ، في الشعر خاصّة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Evidences of Inspiration in the Ancient Arabic Criticism till the end of the ٗth Hijri Century in Poetry in speciai
اسم الطالب باللغتين
غني فخري صالح
-
Ghani Fakhri Saleh
اسم المشرف باللغتين
عدنان حسين العوادي
--
Adnan Hussein Al – Awadi
الخلاصة
الإلهامُ ظاهرةٌ قديمة ، تنبّهَ إليها الشعراءُ والمشتغلون في حقول المعرفة والفن بصورة عامة ونسبوا إليها القوةَ الكامنة وراءَ كلّ إبداع إنساني في الفن والعلم على السواء . وتطورت اتجاهاتُ النظرِ إليها وتفسيرها مع مرور الزمن . ورغم الجهد الطويل من النقد والدراسة ، فإن هذه الظاهرة لازالت في كثير من جوانبها مبهمة ويحيط بها الكثير من الغموض . وهي ، من هذا ، أصبحت قابلة باستمرار للنظر والدرس الجديد . بيد أن عملنا هنا قائم على مراقبتها في الفن دون العلم . ثم اخترنا الشعرَ وحده من بين الفنون ليكون مادة دراستنا . وبسبب ما عِلق بهذه الظاهرة من الغموض وعدم الوصول إلى القول الفصل فيها ، فإننا آثرنا في بحثنا هذا أن لا نلتفت إلى الأقاويل التي تتمثّل ( الإلهام ) بقوىً خارقة تأتي الشاعرَ مما وراء الطبيعة ، ولا بما هو معروف عند العرب القدامى فيما يسمّونه ( شياطينَ الشعر ) ورَأَيْـنا بَدَلَ هذا – أن نعالج الموضوع معالجة وصفية من خلال قراءتنا لما تَكلّمَ به النقاد والشعراء القدامى . فوقفنا على ما يُشكّل مقاربات من أثر الإلهام ، تمثلت بمقولتي ( الطّبْع ) و ( الصّنْعة ) ، وكذلك ما كان ( باعثاً ) على قول الشعر وبسطته قرائح الشعراء حيّاً نابضاً في تباريح أشعارهم . وفَطِنّا إلى أن ( الإلهام ) يتأثر تأثراً دينامياً بطبيعة الوسيط الذي ينقل الفنانُ من خلاله فنه وإلهامه . وفي الشعر فإن الطبيعة المعقدة للغة وصعوبة طواعيتها بصورة مُثلى للمجاز الشعري في بعض الأحيان ليُحتّم على الشاعر أن لا يجري شعره على دفوقٍ واحد ، فيظهر بين أبياته أو بين قصائده الاضطراب والتفاوت لا سيما ما انسفحَ منه عفو الخاطر ودون مراجعة وتهذيب ومن ثمّت رَأيْنا أن الإلهام يتحقق في فنون أخرى غير الشعر ، كالرقص ، بدفوق أقوى ووفاق حميم وطوْعٍ لازب ، أكثر مما هو متحققٌ في الشعر .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم