جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: زيد مظفر مرزة سليمان الحلي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Religious Identity in the Iraqi Feminist Novel(2008-2019)
اسم الطالب باللغتين
الهُويَّة الدِّينِية في الرِّوَايةِ النِّسويَّة العراقيَّة (2008-2019)
-
Zaid Mudhfer Marza Suleim
اسم المشرف باللغتين
مهدي عبد الأمير مفتن الكطراني
--
Dr . Mahdi Abdul Ameer Miftin
الخلاصة
تعدُّ الهُويةُ الدينيةِ مِنْ الموضوعاتِ المهمةِ التي تمسُ حياةُ الإنسانِ بشكلٍ مباشرٍ، كون الإنسانُ هو عبارةُ عن كائن طقوسي، يعيشُ في مجتمعٍ ما، ويتبعُ الأنساقَ والأنظمةَ البنيويةَ لهذا المجتمع، ولَهُ لغتهُ وطقوسهُ وعاداتهُ، وبذلكَ ترتكزُ الهُويةُ على الوعي والإدراك، حيث إنَّها تقومُ على إدراك الذات في بيئةٍ اجتماعيةٍ يدركُ الفردُ وجودهُ الاجتماعي بما يحققُ له وجوده وذاتهُ و شعوره بـ(الأنا) في مقابلِ الاعتراف الـ(نحن) بهِ، لكنَّ يبقى مفهومُ الهُويةِ مِنْ المفاهيمِ المتبدلةِ، والمتغيرةِ باستمرارٍ؛ لأنّها خاضعةٌ للديناميةِ الاجتماعيةِ للشخص، ولمرجعياتها المتعددة الاجتماعية والنفسية والفلسفية، وتعدُّ الهُوية الدينية، واحدةٌ من المفاهيم ذات الأهمية الواضحة في الرواية النسوية العراقية والتي تجلتُ بكُلِ أبعادها فيه، وهذا ناتجٌ مِنْ وعي الروائيةِ العراقيةِ لهذا المفهوم الذي يرتكزُ على وعي الشخصيةِ، لكنّ ما يميزها هي التحولاتُ الخطيرةُ والعنيفةُ التي شهدها العراق بعد سقوطِ النظامِ السابق، وما رافق ذلك من الاحتلال الأمريكي للعراق، وصعود الجماعات المسلحة ، وقد أثرتْ هذه التغيراتُ على الهُويةِ الدينيةِ، وأدى ذلكَ إلى تعرضها للتشظي، ممّا دفعَ الفئاتُ المظلومةُ للاكتفاءِ الذاتي وانبثاقُ الذاكرةُ من اللاوعي للدفاع عن الهُويات، وتتعددتْ طرقُ الدفاعِ إمّا عن طريق الاكتفاء الاجتماعي على الذات، وتجنب الاتصال والتحاور مع الآخر، كونه مهمشًا للهُوية، أو اتخاذُ سبيلُ الهجرة، قد التجأَ لهذا الخيارُ الكثيرُ من الطوائفِ الدينيةِ كالمسيحيةِ والصابئةِ والأيزيدين، وقسمٌ من الطوائف الإسلامية، للحفاظ على هُويتِهَا الدينيةِ، فلهذا عملَ الباحثُ على رصدِ الهُويةِ الدينيةِ في الروايةِ النسويةِ، ومتابعةُ تلكَ التحولاتُ ورصدهَا بدقةٍ. ويرجعُ اختياري لموضوع (الهُويةُ الدينيةُ في الروايةِ النسويةِ العراقيةِ 2008-2019)، إلى اهتمامي بالرواية، وكذلكَ قلةُ الدراساتُ الأكاديميةِ التي أهتمتَ بهذا الجانبُ، وهو رصدُ الهُويةُ الدينيةِ في الروايةِ النسويةِ، ورصدُ أثرُ المتغيراتُ السياسيةُ والاجتماعيةُ والدينية على حياةِ المرأةِ، فعلى الرغمِ من كثرةِ الدراسات الاكاديميةِ عن الهوية إلّا أنَّها لم تختصْ بالنسويةِ، ولم ترصد الهويةُ الدينيةُ، على الرغمِ من أهميةِ هذا الموضوع وسعةُ تمثيلهُ في الرواية النسوية. ومن الصعوباتِ التي واجهتُ الباحثُ سعةُ التمثيلُ الروائي، واستطعتُ التغلبَ على هذه الصعوبةُ على أهميةِ التمثيلِ للهويةِ الدينيةِ، ومتابعةَ التقنياتِ السرديةَ ودقتهَا، ووضوحَهَا، فالعديدَ من الرواياتِ الصادرة حديثًا تخلو من التقنيات السردية الدقيقة، وعدم الاهتمام باللغة ودقة توظيفها، فالتقنياتُ السرديةُ تعدُّ واحدةً من العواملِ التي تؤكدُ على الإعلاِء من شأنِ النسويةِ، ويعكسُ وعيها الكتابي، الذي تعرضتْ للتهميشِ والإقصاءٍ من الآخرِ الرجل. اتبعَ الباحثُ النظريةُ الثقافيةُ التي تهتمُ بالأنساقِ والخطاباتِ والتصوراتِ والهُوياتِ، وتفيدُ من العلومِ السيميائيةِ والإشهاريةِ والتفكيكيةِ، وغيرها. وقد قسمت الرسالةَ على تمهيدٍ، وأربعةَ فصولٍ، تناولتُ في التمهيدِ الهُويةِ لغةً واصطلاحاً، ومفهوم الدين عند علماءِ الفلسفةِ والاجتماعِ والنفسِ، وعلاقتهُ بالنظريةِ الثقافيةِ، وكذلكُ الدينُ، وقدمت مفهومنا للهُوية الدينية، وتناولتُ مفهومَ النسويةَ، ووقفتُ على الروايةِ النسوية العراقيةِ بعد 2003، والتغيراتُ التي طرأتَ عليها والموضوعاتُ التي عالجتهَا. وقد وسمتُ الفصلَ الأولَ بـ(أنواعِ الهُويةِ الدينيةِ)، وقسمّتَهُ على ثلاثةِ مباحثٍ، وسمتُ المبحثَ الأولَ بـ(الهُويةِ الإسلاميةِ) والمبحثُ الثاني بـ(الهُويةِ المسيحيةِ) والمبحث الثالث تناولتُ فيه (الهُويةُ اليهوديةُ والصابئيةُ). الفصلُ الثاني (تمثلاتُ الهُويةِ الدينيةِ)، قُسِمَ على أربعةِ مباحثٍ، تناولتُ في المبحثِ الأولِ (الذاتَ والآخرَ)، والمبحثُ الثاني (العنفُ الديني)، والمبحثُ الثالثُ (المقدسُ والمدنسُ)، والمبحثُ الرابعُ (الطقوسُ). الفصلُ الثالثُ (التحبيكُ الفني للهُوية) وقُسِمَ على ثلاثةِ مباحثٍ، تناولتُ في المبحثِ الأولِ ( السخريةَ والرفضَ)، والمبحثُ الثاني (التناصُ/ التداخلُ النصي)، والمبحثُ الثالثُ (تأنيثُ اللغةِ والهويةُ الدينيةِ). الفصلُ الرابعُ (الهويةُ والتقنياتُ السرديةِ)، وقُسِمَ على ثلاثةِ مباحثٍ، تناولتُ في المبحثِ الأولِ (الميتاسرد) والمبحثُ الثاني (التبئيرُ) والمبحثُ الثالثُ (الفضاءُ الروائي). وأخيرًا وليس آخرًا، جاءتِ الخاتمةُ مكللةً بالنتائجِ التي تمخضتْ عَنْها الرسالةُ، فشكلَ العنفُ الديني العاملُ الأبرزُ والأكثرُ تأثيراً على الهُويةِ الدينيةِ سواء كان قبل (2003)، وما بعدها، فحاولتِ الروائيةُ تمثيلُ المُددُ التأريخيةُ والمنعطفاتُ الخطيرةُ التي مرتْ بها الحياةُ السياسيةُ والاقتصاديةُ والثقافيةُ التي مرَّ بها العراق، وما أثرَ ذلكَ على حياةِ المرأةِ العراقيةِ التي عانتْ من السلطتينِ السياسيةِ، والهيمنةِ الذكوريةِ، ممّا أثرَ ذلك سلبًا عليها، وأدى إلى هشاشة هويتها، وتهميشها، لهذا فلقدَ لجأتْ إلى التعويضِ عن ذلكَ بالطقوسِ الدينيةِ التي تمثلُ الجانبُ التعويضي لما تتعرضُ لهُ، وكذلكَ على المستوى التقني فقد حاولتْ الروائيةَ أن تجعلَ المرأةُ هي الشخصيةُ الفاعلةُ في روايتها وتسندُ لها دورُ البوحِ والكتابةِ، وبهذا تحاولُ إقصاءَ الرجلً وجعلهُ هامشًا. وفي الختام أتقدمُ بالشكرِ والعرفانِ لأستاذي الدكتور مهدي عبد الأمير مفتن لما أولى من عناية خاصة لمضوع الرسالة ومتابعتها بالتدقيق والملاحظات القيمة، ولولاه لما خرجت الدراسة على هذه الصورة، وكذلك الشكرُ موصلٌ لأعضاء لجنة المناقشة الذين بذلوا جهداً كبيراً في قراءة الرسالة، وتقويمها. وكذلك أشكرُ عمادةُ كلية العلوم الإسلامية متمثلة بعميدها الاستاذ الدكتور عامر عمران الخفاجي، الذي بذلَ جهداً طيباً في تقديم كل ما يحتاجه طلبة الدراسات العليا، ولمعاونيه كُل من الدكتور محمد الحسيني، والدكتور علي الشريفي، والشكر موصولٌ لرئاسة قسم لغة القرآن، ولأساتذتي في المرحلة التحضيرية.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم