صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الغائية واللاغائية وتطبيقها في الرسم الحديث - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
teleology and non-teleology and their applications in the modern painting
اسم الطالب باللغتين
علي شاكر نعمة - Ali Shakir Niema
اسم المشرف باللغتين
د. اسامة عبد الامير--. Dr. Asem Abdul Ameer Al-Aasam
الخلاصة
تناول البحث الحالي (الغائية و اللاغائية وتطبيقاتهما في الرسم الحديث) فدرس طبيعة الغائية و اللاغائية وتطبيقاتهما في تيارات رئيسية في الفن الحديث ، مستنداً في ذلك إلى المرجعية الفكرية الفلسفية والجمالية ودورها في توجيه آليات الاشتغال في مدارس الفن الحديث . وقد احتوى البحث أربعة فصول ، تضمن الفصل الأول منها مشكلة البحث واهميته والحاجة اليه ، فتحددت مشكلة البحث في الإجابة عن السؤالين الآتيين : 1- ما هي التحولات الفكرية النظرية التي مرت بها الغائية و اللاغائية في الفكر الفلسفي والجمالي ؟ وما مسوغاتها ؟ 2- ما هي الكيفية التي انعكست بها كل من الغائية و اللاغائية على المنجز الفني التشكيلي – الرسم - لمدارس الفن الحديث ؟ كما تضمن الفصل الأول هدفي البحث لتعرف الآتي : 1- تحولات الغائية و اللاغائية في الفكر الفلسفي والجمالي . 2- تطبيقات الغائية و اللاغائية في الرسم الحديث . فيما اقتصرت حدود البحث على دراسة الغائية و اللاغائية وتطبيقاتهما في الرسم الحديث ، من خلال تحليل نماذج للوحات فنية ممثلة لحركات الرسم الحديث (الانطباعية ، الوحوشية ، التعبيرية ، التكعيبية ، السوريالية والتجريدية) وللفترة من (1870-1950 ) بالإعتماد على المنهج التحليلي ضمن رؤية فلسفية جمالية اما الفصل الثاني فقد تضمن الاطار النظري الذي احتوى على ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول الغائية في الفكر الفلسفي والجمالي من فلاسفة ما قبل سقراط وحتى الفلسفة البرجماتية . وتناول المبحث الثاني اللاغائية في الفكر الفلسفي والجمالي من التحولات الفكرية التنويرية وصولاً إلى النظريات الجمالية الممهدة لما بعد الحداثة .أما المبحث الثالث فتناول تطبيقات الغائية و اللاغائية في الرسم الحديث عبر اهم مدارسه وفنانيه خاتماً الإطار النظري بمناقشة واستلال للمؤشرات الممكن الإفادة منها في اجراءات تحليل عينة البحث . واحتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث التي تضمنت مجتمع البحث المكون من مجموع لوحات الرسم الأوربي الحديث المنتجة في الفترة من 1870 - 1950 ، حيث تم اختيارعينة البحث البالغة(20) لوحة اختيرت بطريقة قصدية وموزعة بالتساوي على خمسة تيارات رئيسية في الفن الحديث كما اعتمد الباحث ما تمخض عن الأطار النظري من مؤشرات معرفية وجمالية كأداة للبحث تم اعتمادها في تحليل عينة البحث ، وفقاً لمنهج البحث الوصفي التحليلي . اما الفصل الرابع فقد تضمن نتائج البحث واستنتاجاته ، فضلاً عن التوصيات والمقترحات . ومن ابرز النتائج التي توصل إليها البحث الآتي : 1- ان الغائية تقترن بالجانب القيمي القائم على مباحث اساسية في الفكر الفلسفي والجمالي الغربي ، ومن اهم تلك المباحث مبحث القيم ( الحق ، الخير ، الجمال ) . 2- تقترن الغائية بحضور مفهوم الضرورة الموضوعية التي تشتمل على قسمين : أ‌- ضرورات الغائية الشكلية . ب‌- ضرورات الغائية المضمونية . 3- تتعامل الغائية مع الحقائق الجزئية ، وذلك لاحتفائها بالحس والعقل واعتمادهما كمصدرين وحيدين في التعامل مع المحيط الموضوعي وتكوين التصورات الذهنية عنه . 4- تلتزم الغائية بمبدأ ان العملية الإبداعية هي عملية خاضعة للوعي والقصد والتنظيم ، وذلك لكون الأنموذج الجمالي متحقق من خلال تقنينات يمكن قياسها حسب توافر كمية التناسب والانسجام والتوازن وما إلى ذلك من عناصر التكوين الفني . 5- تشترط الغائية حدوث منفعة ( توجيهية ، معرفية ، تزيينية ) خلال فعل التواصل بين العمل الفني ومتلقيه ، كما في فن العمارة ، إذ يلاحظ هيمنة الجانب الوظيفي النفعي على الجانب الجمالي الخاضع إلى ضرورات المادة والوظيفة المعدة لإجلها . 6- استهدفت اللاغائية علاقة مغايرة مع قيمة الحق والخير ، فقد استهدفت حقائق باطنية جوهرية كلية لا يمكن للحس والعقل المجردين الاتصال بهما سوى عن طريق الحدس والتأمل للمعنى الوجودي . 7- استندت اللاغائية إلى الملكات الذاتية القادرة على تخطي حدود التجربة المعتادة في تعامل الذات / الموضوع بتفعيل القوى الباطنية للذات التي تمكنها من بناء تصورات وتمثلات تتجاوز القدرات الحسية والعقلية ذات المعطيات المحاكاتية التشبيهية . كما توصل الباحث إلى جملة من الإستنتاجات ومن اهمها : 1. القت ثنائية الغائية واللاغائية بضلالها الواسعة على تيارات الفن الحديث ، من خلال استيعابها لمجمل عناصر العملية الإبداعية العملية والنظرية ابتداءاً بالثنائيات الجدلية الفلسفية كثنائية الذاتي والموضوعي أو ثنائية الشكل والمضمون أو ثنائية الجمالي والأخلاقي انتهاءاً بالعناصر الشكلية الواقعية أو التجريدية . 2. افادت اساليب الرسم الحديث من معطيات المعرفة الحسية والعقلية ومظاهر التقدم العلمي ، مما عزز النزعة الغائية في الرسم اذ ادى التعاطي المكثف مع المعطى العلمي الحسي والعقلي إلى أن يكون النتاج الفني مرادفاً للحقائق العلمية ، مما دفع بالجانب اللاغائي إلى الحاشية بفعل تمركز الحس والعقل الموضوعي وتغليب المعنى التواصلي على المعنى التأويلي ، فارضاً بذلك مناخاً جمالياً حسياً وعقلياً مقنناً . 3. كان للنزعة اللاغائية في الرسم دوراً فاعلاً في استمرارية الحوار الفكري والإسلوبي الذي كان سبباً رئيساً وراء ولادة حركات مهمة في الرسم الحديث وذلك لروحها الحرة الرافضة للخنوع والإلتزام بقوانين الرسم بشكل خاص أو قوانين الجميل ان صح التعبير على وجه التعميم .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم