صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الاسهامات الفكرية لعلماء الحجاز في بغداد في كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The intellectual contributions of the scholars of the Hejaz in Baghdad in the book The History of Baghdad by Al-Khatib Al-Baghdadi ( 463AH/1070AD )
اسم الطالب باللغتين
زهراء حمزه حسين علوان - Zahra Hamza Hussein Alwan Al-Aboudi
اسم المشرف باللغتين
أ.د. عبد الستار نصيف جاسم العامري--Abd al sattar Nsaif Jasim Al-amiri
الخلاصة
كان تأسيس مدينة بغداد سنة (145-146ه/762-763م) إيذاناً ببداية عصر علمي جديد ليس في العراق فحسب بل في الدولة العربية الإسلامية أجمع، إذ تشكلت بوادر مدرسة بغداد العلمية التي أسهمت وبشكل مباشر في إغناء الفكر والثقافة العربية الإسلامية وتخرج من ربوعها أساطين العلماء ممن تركوا بصماتهم الواضحة في مختلف العلوم والفنون، لتصبح بغداد قبلة العلم ليس فقط للعالم الاسلامي بل العالم بأجمعه المعروف في ذلك العصر، وعملت على استقطاب العلماء من مختلف الديانات والبلدان لأسباب علمية وأخرى سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، إذ كانت تعيش في ذلك الوقت أزهى عصورها، وعكس نشاط العلماء ومدى اتصال الحركة الفكرية والعلمية في المدن الإسلامية ببعضها. والمتصفح لكتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت: 463ه/1070م) يلمس بوضوح ذلك الأثر، وانطلاقاً من هذه الأهمية ولإماطة اللثام على هذه المجهودات العلمية ارتأينا أن يكون موضوع رسالتنا "الإسهامات الفكرية لعلماء الحجاز في بغداد في كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي" والدور الذي قدموه أعلام الحجاز في رفد الحركة الفكرية والعلمية في بغداد وذلك من خلال كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي في العلوم الدينية التي شملت علوم القرآن وعلم الحديث وعلم الفقه وفي العلوم الإنسانية التي شملت علوم اللغة العربية وآدابها وعلم التاريخ والتصوف، يسعفنا في ذلك عدم وجود دراسة علمية أكاديمية تناولت هؤلاء العلماء. تهدف الدراسة إلى الكشف عن إسهامات علماء الحجاز في بغداد منذ أن أصبحت بغداد عاصمة لدولة الخلافة العباسية, وكتاب تاريخ بغداد يعكس مدى نشاط المحدِّثين في بغداد، بحيث تتضاءل جهود أرباب العلوم والآداب الأخرى أمامهم، فيعلوا صوتهم على كل صوت، وقد ارتفع شأن المحدِّثين بها بعد تأسيسها بمدة وجيزة. لقد عاش الخطيب البغدادي في عصر القلاقل السياسية والصراع على الحكم والسلطة، وفتح عينيه ليشهد تناحر الفرق الإسلامية وتخاصمها، كما رأى الخلافات المذهبية والكلامية، فيعد عصره – القرن الخامس الهجري – عصر ضعف الخلافة العباسية، فقد كان الخليفة العباسي ليس له إلا سلطة اسمية على بغداد وما حولها والسلطة الفعلية كانت لبني بويه ثم للسلجوقيين من بعدهم في العراق، أما في المغرب ومصر فقد كان الحكم فيها للفاطميين، حتى لقبوا أنفسهم بالخلفاء، وامتد حكمهم إلى الشام والحجاز وحاولوا السيطرة على العراق لكنهم لم يفلحوا، أما في خراسان والمشرق فقد كان يحكمه الغزنويون وإن أبقوا على الارتباط الإسمي بالخلافة العباسية. فقد عاش الخطيب البغدادي في بغداد عاصمة الخلافة العباسية، كما قضى مدة من أخريات حياته في الشام، وتسلم الخلافة في حياته اثنان من الخلفاء العباسيين فقط، وهما القادر بالله (381-422ه/991-1031م) والقائم بأمر الله (422-467ه/1031م-1075م). اعتمدنا في دراستنا على المنهج المقارن والمنهج التحليلي, كما اعتمدنا في منهجية الهوامش على ذكر ترجمة مختصرة للمؤلفين ولكتبهم وهي اسم شهرة المؤلف مع اسم الكتاب والصفحة والجزء ان وجد, وذلك تلافيا للتكرار في الهوامش والمصادر, وتم ذكر ترجمة للمصادر والمراجع كاملة في قائمة المصادر والمراجع. قسمت الرسالة إلى ثلاثة فصول تسبقها مقدمة وتتلوها خاتمة وملاحق وقائمة بالمصادر والمراجع، وقد تناول الفصل الأول المعنون بــ "حياة الخطيب البغدادي الاجتماعية والعلمية وعوامل جذب علماء الحجاز إلى بغداد" دراسة شاملة للخطيب البغدادي، وتكون هذا الفصل في أربعة مباحث إذ شمل المبحث الأول على الحياة الاجتماعية والعلمية للخطيب البغدادي لاسيما اسمه ونسبه ومولده ونشأته ورحلاته ووفاته والحديث عن مكانته العلمية والثقافية، والحديث عن شيوخه الذين أخذ عنهم وتأثر بهم، والحديث أيضاً عن تلامذته الذين حملوا عنه العلم وروا عنه المصنفات وتم ترجمة الأعلام المشهورين منهم، والحديث عن مصنفات الخطيب البغدادي فهي كثيرة وجودتها وقيمتها العلمية كبيرة، وأنها هي التي خلَّدت ذكر الخطيب البغدادي ورفعت منزلته بين العلماء، كما تم الحديث عن آراء وأقوال العلماء فيه، الذين أنهم أجمعوا على رسوخه في علمه وصدقه في قوله ونقله وتفوقه في تصنيفه، لكنهم اختلفوا في تعصبه وإنصافه وأن الذين رموه بالتعصب وقلة الإنصاف نفر قليل، وتم ذكر تلك الأقوال سواء الذين قدحوا فيه أو الذين مدحوا وأثنوا عليه, وشمل المبحث الثاني على أهمية كتاب تاريخ بغداد والحديث عنه وتبيان أهميته وموارد ومنهج الخطيب البغدادي في تاريخه, وشمل المبحث الثالث عوامل جذب علماء الحجاز إلى بغداد وتضمن هذا المبحث دراسة لبغداد حاضرة الخلافة الإسلامية واهتمام الخلفاء العباسيين بالعلم والعلماء وتشجيعهم للحركة العلمية، والحديث عن الوفود العلمية القادمة إلى الخلفاء. وختم الفصل بالحديث عن وجود المراكز التعليمية في بغداد في عصر الخطيب البغدادي لاسيما المساجد والجوامع وقصور الخلفاء ومنازل العلماء في الأماكن العامة كأحد عوامل جذب علماء الحجاز في بغداد.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم