جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: دور الإحالة في تطوير قواعد الإسناد - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The role of Renvoi in developing attribution rules
اسم الطالب باللغتين
وعد عبيد جودة
-
WAAD OBAID JOUDA
اسم المشرف باللغتين
عبد الرسول عبد الرضا جابر الأسدي
--
Abdul Rasoul AbdulRedha Jaber Al Asadi
الخلاصة
إن المعطيات التي يستند إليها المشرع الوطني في تحديد غاية قاعدة الإسناد، يتم التعامل معها في حقبة زمنية سابقة وحالية من قبل بعض التشريعات، وفقا لمنهاج نظري شامل وعام مقتضاه أما القبول أو الرفض لنظرية الإحالة، قد لا تراع فيه توقعات الأفراد ولا يتم التوصل من خلاله إلى حل وملائمة مقتضيات التجارة الدولية، وانعدام التنسيق بين النظم القانونية المختلفة، ونتيجة لتطور علاقات التجارة الدولية وفسح المجال أمام الأشخاص للارتباط في علاقات قانونية دولية خاصة ذات العنصر الأجنبي. أثار تسابق القوانين الوطنية للدول التي تمسها تلك العلاقات أن تبحث في تشريعاتها أمكانية تطبيق القوانين الأجنبية، بما يوافق لحكم تلك العلاقات ذات العنصر الأجنبي، أن القوانين الوطنية لها الولاية التشريعية والقضائية في حدود إقليمها، اقتضى الحال أن تكون إشارتها لتطبيق القانون الأجنبي غير ملزمة لذلك القانون فقد يقبل القانون الأجنبي بأن يكون صاحب الاختصاص ويسمح بتطبيق القواعد الموضوعية فيه لحكم العلاقة القانونية، وقد يمتنع عن قبول الاختصاص فتتجه قواعد الإسناد فيه لعقد الاختصاص إلى قانون آخر، قد يكون قانون القاضي الذي ينظر النزاع أو قانون آخر أجنبي. فالتشريعات التي أكدت الاكتفاء بتطبيق القواعد الموضوعية لم تسمح بتطبيق الإحالة وهي من قبيل تنازع قواعد الإسناد أما تلك التشريعات التي تأخذ بالقانون الأجنبي ككل غير قابلة للتجزئة، فأنها تقرر الأخذ بأحكام الإحالة، وان القبول أو الرفض الشامل المجرد قد يتسبب بفقدان فرصة الوصول إلى تطبيق أنسب القوانين لحكم العلاقة القانونية الدولية الخاصة، ولكي تتحقق الغاية التي وجدت قاعدة الإسناد لحمايته، وتوقعات الأطراف المشروعة أو تحقيق مبدأ العدالة أقتضى الأمر أن نخفف من شدة الجزم بقبول الإحالة أو رفضها أو نضع لمصلحة الأطراف حسابا في تقرير الإحالة من غيرها. ولا بد من الوقوف عند الغرض الذي شرعت لأجله قواعد الإسناد وتحديد الغاية الأساسية لوظيفتها وتلطيف الجمود التشريعي بما يتناسب مع التطور في العلاقات الدولية الخاصة، ومن خلال الدور الوظيفي لقواعد الإسناد، وصولا إلى تحديد القانون الذي يحقق غاية قاعدة الإسناد ويحافظ على مستوى يقين قانوني عالي لدى الأطراف.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم