يستهدف البحث الحالي التعرف على:
1. اضطراب المعالجة الحسية لدى أطفال التوحد.
2. الفروق ذات الدلالة الاحصائية في مستوى اضطراب المعالجة الحسية لدى أطفال التوحد بحسب متغير الجنس (ذكور - أناث).
3. قصور الأداء اللفظي لدى أطفال التوحد.
4. الفروق ذات الدلالة الاحصائية في مستوى قصور الأداء اللفظي لدى أطفال التوحد بحسب متغير الجنس (ذكور - أناث).
5. طبيعة العلاقة الارتباطية بين اضطراب المعالجة الحسية وقصور الأداء اللفظي لدى أطفال التوحد.
6. نسبة اسهام اضطراب المعالجة الحسية في قصور الأداء اللفظي لدى أطفال التوحد.
ولتحقيق أهداف البحث استعمل الباحث المنهج الوصفي الارتباطي كمنهجية لإجراءات بحثهِ, واتبع الباحث الخطوات العلمية المعتمدة في القياس النفسي لبناء مقياس اضطراب المعالجة الحسية وإعداد مقياس قصور الأداء اللفظي للبحث، وقد تحقق الباحث من الخصائص السيكو مترية للمقياسين من صدق وثبات على عيَّنة بلغت (120) طفل وطفلة في معهد الامام الحسين (عليه السلام) لأطفال التوحد في محافظة كربلاء موزعين على وفق متغير الجنس (ذكور– إناث)، اختيروا بالطريقة القصدية ذات التوزيع الملتوي (المتطرف), وعلى النحو الاتي:
اولاً: بناء مقياس اضطراب المعالجة الحسية لدى أطفال التوحد استناداً إلى نظرية التكامل الحسي (1972) لاضطراب المعالجة الحسية, والذي تكون من (35) فقرة بصيغته النهائية.
ثانياً: إعداد مقياس قصور الأداء اللفظي لدى أطفال التوحد استنادا إلى مقياس (محمد, 2006), ومقياس (العليوي, 2013), ومقياس (مختار, 2019), والذي تكون من (34) فقرة بصيغته النهائية.
وبعـد اسـتكمال بنـاء وإعداد مقياسي البحـث تـم التطبيـق على عيَّنة البحـث النهائية البالغـة (70) طفل وطفلة في مراكز التربية الخاصة وأطفال التوحد التابعة لمحافظة بابل (مركز وسام الرحمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة, مركز العتبة الحسينية لأطفال التوحد, مركز المزايا للتربية الخاصة) اختيروا بـذات الطريقـة والأسلوب السـابق مـوزعين بحسب الجـنس (ذكور- إناث) للعـام الدراسـي (2021-2022), وقد تم معالجة البيانات احصائياً باستعمال الحزمة الاحصائية ((SPSS الإصدار (25), وأظهرت نتائج البحث ما يلي:
1. توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0,05) تشير إلى أن عيَّنة البحث (أطفال التوحد) يعانون من ارتفاع بمستوى اضطراب المعالجة الحسية.
2. توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0,05) في مستوى اضطراب المعالجة الحسية لدى أطفال التوحد, تبعا لمتغير الجنس (ذكور- أناث) ولصالح الذكور.
3. توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0,05) تشير إلى أن عيَّنة البحث (أطفال التوحد) يعانون من ارتفاع بمستوى قصور الأداء اللفظي.
4. توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0,05) في مستوى قصور الأداء اللفظي لدى أطفال التوحد, تبعا لمتغير الجنس (ذكور- أناث) ولصالح الذكور.
5. توجد علاقة ارتباطية طردية (ايجابية) وذات دلالة احصائية بين اضطراب المعالجة الحسية وقصور الأداء اللفظي, أي إن الزيادة في نسبة اضطراب المعالجة الحسية تقابلها زيادة في نسبة قصور الأداء اللفظي, وأظهرت النتائج أن قيمة معامل الارتباط قد بلغت (0,60) بينما بلغت قيمة مربع معامل الارتباط (0,36).
6. يمكن التنبؤ بقصور الأداء اللفظي من خلال معرفة اضطراب المعالجة الحسية لدى أطفال التوحد, إذ أن قيمة (B) للإسهام النسبي لمتغير اضطراب المعالجة الحسية قد بلغ (0,529) وهي دالة احصائياً إذ بلغت القيمة التائية المحسوبة (6,263) وهي أكبر من القيمة الجدولية (2,00) عند مستوى دلالة (0,05) وكان مقدار الإسهام المعياري لقيمة (Beta) قد بلغ (0,60) أي أن (60%) من التباين المفسر في درجات قصور الأداء اللفظي يعود إلى اضطراب المعالجة الحسية بمعزل عن تأثير المتغيرات الأخرى.