صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: المشاكلةُ اللغويةُ في تفسيرِ البحرِ المحيطِ لأبي حيانَ الأندلسي(ت745ه) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Linguistic similarity in the interpretation of the "Al-bahr Al-Muheet" for Abu Hayyan Al-Andalusi (D. 745 AH)
اسم الطالب باللغتين
أماني عبد الزَّهرة عبد الصَّمد -
اسم المشرف باللغتين
د. شعلان عبد علي سلطان--Dr. Sha'lan Abd Ali Sultan
الخلاصة
الحمدُ لله الذي وفقني لإتمام هذا البحث، فكانت رحلة ماتعة في رحاب كتاب الله الكريم، امتزج فيها التعب مع متعة البحث في تفسير القرآن الكريم، وبعد هذه الرحلة في تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي بحثًا عن ظاهرة لغوية مهمة هي المشاكلة اللغوية، لا بُدَّ من ذكر أهم النتائج التي توصلتُ إليها في هذا البحث، وهي: 1.أثبت البحث أنَّ المشاكلة اللغوية التي لحظها المفسرون في النظم الكريم تمثل وجهًا من أوجه الإعجاز القرآني، فهي عدول النص القرآني من لفظ إلى آخر أو من تركيب إلى آخر؛ وذلك لتحقيق التناسق والتناسب بين ألفاظه من حيث الأصوات والبنية والتراكيب والدلالية، فضلًا عن تحقيق غايات دلالية. 2.أثبت البحث أنَّ المشاكلة اللغوية كانت أساسًا من الأُسس التي اعتمدها أبو حيان في بيان رجاحة قراءة على أخرى أو توجيه لغوي على آخر على المستوى الصوتي، والصرفي، والنحوي، والدلالي. 3.توصل البحث إلى أنَّ المشاكلة الصوتية تضم ظواهر صوتية مختلفة كانت غايتها الأساسية الانسجام والتوافق الصوتي للأصوات المتجاورة تحقيقًا للسهولة واليسر في النطق وتخفيفًا وتقليلًا للجهد على أعضاء النطق، وإنْ لم نعدم أحيانًا في بعض الظواهر التماس نكات دلالية لهذه المشاكلة لا سيّما في الفاصلة القرآنية. 4.تبيَّن لنا أنَّ المشاكلة الصرفية قائمة على وجود تطابق بين الصيغ المستعملة، وقد يعدل النصّ القرآني من صيغة إلى أخرى وذلك تحقيقًا للانسجام التوافق الصِيّغِي بين الألفاظ الواردة في السياق القرآني، وكل ذلك من أجل تيسير عملية النطق، واضفاء طابع جمالي ناتج عن الإيقاع المنتظم للنصِّ القرآني. 5.توصل البحث إلى أنَّ تراكيب اللغة العربية تتميز بالمرونة، ولعناصرها الحرية في الانتقال من موقع إلى آخر بحسب قواعد وضوابط أقرها النحاة العرب، وهذه المرونة سمحت للتركيب بتحقيق المشاكلة اللفظية وتناسق العناصر في ترتيبها، فضلًا عن أن المشاكلة التركيبية خاصية تتجاوز بها تحقيق التناسب والانسجام اللفظي، بل تتعداها؛ لتحقيق التشاكل والانسجام الدلالي والجمالي للتراكيب النحوية. 6.بيَّن البحث أنَّ المشاكلة النحوية تتحقق بوسائل متعددة منها: التقدير، التقديم والتأخير، توافق الضمائر فيما تعود عليه، الحذف، الزيادة، تناسب الجمل المتعاطفة من حيث الاسمية والفعلية. 7.كانت المشاكلة النحوية قرينة من القرائن المرجحة لتوجيه نحوي تتحقق المشاكلة التركيبية فيه على آخر يفتقر التركيب فيه إلى التناسب والمشاكلة. 8. توصل البحث إلى أن للمشاكلة النحوية غايات تحققها، منها: التماسك، الانسجام الدلالي، التناسب الإيقاعي، الدلالة على المحذوف. 9.بيّن البحث أن المشاكلة النحوية كانت أساسًا من الأُسس المرجحة في التوجيه النحوي لدى أبي حيان، سواء أكان التشاكل حاصلًا في آية واحدة أو آيتين متتاليتين في سورة واحدة أو في آيات متناظرة في سور مختلفة. 10.راعى أبو حيان الأندلسي المشاكلة بين القراءات القرآنية عند التوجيه النحوي منطلقًا من أصل من أصول الترجيح عند المفسرين، وهو (الأصل توافق القراءات في المعنى) إذ نجده كثيرًا ما يعتمد في بيان رجاحة وجه نحوي لتركيب الآية على تشاكل هذا الوجه مع توجيه ما ورد في الآية من قراءات. 11.لم يقتصر رصد المشاكلة الدلالية على السياق المتصل بل راعى أبو حيان المشاكلة الدلالية مرجحًا دلاليًا في السياق المنفصل والمقام أيضًا. 12.تفاوتت الآراء وتعددت في توجيه الألفاظ التي لحظ فيها المفسرون، ومنهم أبو حيان ترخصًا في الاستعمال، فقد تحمل على المشاكلة الدلالية، وقد تحمل على المعنى الحقيقي، وتوجه توجيهات أخرى. 13.توصل البحث إلى قيام المشاكلة الدلالية على إزاحة دلالة اللفظ من معناه الأصلي إلى معنى آخر ناتج عن توسع في الدلالة أو تضيق أو تغيير. 14.تقوم المشاكلة الدلالية على اقتران لفظين في تركيب يتفقان في اللفظ؛ لتحقيق الانسجام الصوتي والتناغم بتكرار اللفظ بنفسه ويختلفان في إخراج أحد اللفظين من دلالتها الشائعة إلى دلالة أخرى ترتبط معها برابط ما. ولم تكن رؤية المفسرين لهذا الاختلاف الدلالي بين اللفظين اللذين يجسدان المشاكلة واحدة، بل نجد تعددًا دلاليًا في التفسير وتتنازع القرائن السياقية في ترجيح معنى على آخر.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم