صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: دلااة الترغيب والترهيب اللغوية في القران الكريم - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
احمد كاظم عماش -
اسم المشرف باللغتين
د.صباح عطيوي عبود--
الخلاصة
للقرآن الكريم الأثر الأعظم في الحياة الثقافية للأمة العربية فقد كان وما يزال المعين الثر الذي يمدها بالغنى , ويحرضها على الاستمرار في البحث والتأمل, وكان لنا أن جلنا جولة في رحابه نستكشف دلالة الترغيب والترهيب اللغوية ,وفي خاتمة المطاف لهذه الجولة نجمل أهم النتائج التي توصل إليها البحث : - إن صيغة (رغب و رهب) في القرآن الكريم بلغت كل واحدة منها ثماني مرات. - اتضح أن دلالة (رغب) تتحدد بحرف الجر الذي تتعدى به . - لقد أستعمل الترغيب والترهيب الجزاء في الدنيا , وكان أصله ان يكون في الآخرة. - سلك القرآن الكريم سبيل الترغيب والترهيب ؛لأنه يلائم طبيعة النفس البشرية التي ترْغَب في المحبوب إذا وُعدت به, وترْهَب من المكروه إذا تُوعّدت به . - دلّ الصوت على معناه عبر تآلفه مع الحروف الأخرى, فنجدالقرآن اختار ألفاظا ملؤها الحنان يستحسنها السمع وتألفها النفس في الترغيب , واختار ألفاظا لها وقع في الأسماع , وتتوجس منها النفس في الترهيب. - أفاد التكرار في القرآن الكريم الترغيب والترهيب ؛لأنه يشكل نغما موسيقيا يوجه فكر المتلقي نحو الحدث , وقد عمد إليه القرآن لأنه أقوى أساليب الترسيخ والإقناع, وأشدها إيحاءً بالحسم والجد. - أعطت ظاهرة الوقف والابتداء دلالة على الترغيب والترهيب, بالوقف مدة زمنية قصيرة تتهيأ فيها النفس لتلقي ما يبتدأ به من ثواب أوعقاب. - إن المقاطع الصوتية في القرآن الكريم لها دلالة على المعاني , لأن كل مقطع له سماته الصوتية المتميزة في بيان المعاني القرآنية. - دلت الفاصلة القرآنية على إيقاع موسيقي له أثر في تطريب النفس وتنشيط الأسماع إذا كانت دلالتها على الترغيب , والتخويف والتهويل حينما تصك السمع إذا كانت دلالتها على الترهيب. - للسياق في القرآن أثر في دلالة المصدر المتضمن للحدث المجرد من الزمن والفاعل على الترغيب والترهيب. - دل اسم المصدر والمصدر الميمي على معنى مغاير للمصدر الأصلي مما زاد المبالغة في الترغيب والترهيب. - دل اسم الفاعل واسم المفعول في الترغيب والترهيب على الاستمرار التجددي الذي يفيد استمرار الفعل وديمومته. - وقد دلت صيغ المبالغة المشتقة من اسم الفاعل على تأكيد المعاني في سياق الترغيب والترهيب . - استعملت الصيغ التي نابت عن المفعول في القرآن الكريم للمبالغة فأدت إلى زيادة معاني الترغيب والترهيب. - دل أفعل التفضيل على معنى جديد في الترهيب, وهو زيادة الصفة على نفسها في وقت آخر ولشخص واحد ,أي: لم يشترك أحد مع آخر في زيادة الصفة. - استعمل القرآن الكريم الصيغ الفعلية تحقيقا لأغراض الترغيب والترهيب ؛لأنها تحمل معاني دلالية واضحة. - استعمل القرآن الكريم صيغة المبني للمجهول لغرض توجيه ذهن المتلقي أو القارئ على الحدث من دون الاهتمام بفاعل الحدث, وللتعظيم , وللتعميم والإبهام . - أفاد التقديم والتأخير التخصيص للشيء المرغّب فيه ,وللشيء المرهّب منه في دلالته النحوية. - ترك التنكير والتعريف أثراً واضحاً في إفادة الترغيب والترهيب عبر التعظيم والتهويل , وارتفاع المكانة والتحقير التي تدلُّ عليها. - تأتي دلالة الجملة الاعتراضية من موقعها في السياق إذ تتجلى وظيفتها في توجيه المعنى وتثبيته. - من ابرز خصائص أسلوب الأمر أسلوبه الخطابي,وتأثيره المباشر في تأجيج المشاعر وتحفيز الهمم. - ومن أبرز خصائص أسلوب النهي النصح والإرشاد ترغيباً, والتهديد والتفظيع والتهويل ترهيباً. - جاء أسلوب الاستفهام ليقرر المعاني في نفوس المخاطبين , ويذكرهم ويبوخهم, لتتجسد المعاني في نفوسهم . - جاء أسلوب النداء ليجلب انتباه المنادى وتركيزه وإصغاءه . - دل أسلوب النفي على التأكيد؛ لأنه يرفع ما في ذهن السامع من ثبوت ما هوثابت لديه. - أستعمل أسلوب التوكيد بطرق متعددة منها التوكيد بالقصر ,والتوكيد المعنوي والتوكيد بالقسم, والتوكيد بـ (إن واللام),والتوكيد بـ (قد والسين وسوف),وذلك لتثبيت المعنى في نفوس المخاطبين ,وإقراره في أفئدتهم. - أفاد أسلوب الشرط الترغيب والترهيب ,لأنه يعتمد على المجازاة لكل فعل . - أستعمل القرآن الكريم المدح والذم في الأمور التي يروم ترغيب الناس فيها فيمدحها ,أو يريد الترهيب منها فيذمها. - جاء المثل القرآني دالاً على أغراض دلالية ومعنوية أفادت الترغيب والترهيب . - دل التقابل الدلالي على تصوير أهل الجنة وما ينعمون به ,وتصوير أهل النار و ما يعذبون فيه, وهذا له دلالة كبيرة على الترغيب والترهيب. - استعمل القرآن الكريم الالتفات , لأنه أدخل في القلب لدى السامع ,وأحسن تطرية لنشاطه. - أفادت مشاهد القيامة في القرآن الكريم الترغيب والترهيب؛ لأنها تثير الانفعالات الوجدانية, وتساعد على تصوير الصورة الرائعة والمناظر الشاخصة. - جاء الخطاب القرآني إبرازاً لشأن المخاطب في العملية الخطابية ,لأنه المحور الأساس فيها , والهدف الذي جاء من أجله الخطاب القرآني . - من أبرز الخصائص في القصة القرآنية الأحداث التي تسوقها القصة المتضمنة للأوامر والنواهي, وهذا بطبيعته يجعل لدى القلوب ميلا واستعدادا لتقبل هذه الأوامر والنواهي.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم