جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: العلاقات العثمانية- الفرنسية في عـهد السلطـان عبد الحميد الثـاني 1876- 1909م - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Ottoman-French relations during the reign of Sultan Abdul Hamid II, 1876-1909 AD
اسم الطالب باللغتين
علي رهيف حجاب
-
Ali Raheef Hijab
اسم المشرف باللغتين
د. علي هادي المهداوي
--
Dr. Ali Hadi Al-Mahdawi
الخلاصة
تمكّنت السُّلطنة العثمانية من أنْ تشغل حيِّزاً كبيراً في التاريخ الحديث أو تاريخ أوربا , إذ سيطرتْ فُتوحاتها على ثلاث قارات ( آسيا وأوروبا وأفريقيا) ، وغَدتُ دولة آسيوية أوربية أفريقية واستطاعتْ حتى نهاية القُرن السادس عشر أن تلعب دوراً سياسياً وعسكرياً مهماً على الساحة الاوربية والعربية على حدٍ سواء، إذ اعتمدت في ذلك على ازدهار قوّتِها القِتالية في الفتوحات في وقت الصراعات السياسية والدينية الاوربية، وهو ما تداول في فتوحاتها الأوربية، اذ استطاعت مَدّ نفوذها في عدةِ أقاليم أوربية وقبض سيطرتها عليهم والوصول الى قلب أوروبا وتحقيق مركز متميّز في حوض البحر المتوسط . إذ كان العثمانيون قد وظفوا أداة الحرب لخدمةِ الجّهاد خلال أعوامِ ازدهارهِم وتوسيعِ رقعةِ الأراضي المفتوحة ، بالرغمِ من أن السلطنة العثمانية استطاعت أن توظف تحالفاتها الأوربية وتَجعلَ منها أداة من أدوات الهيمنة لتحقيق توازن يجعلها في مركزٍ مميّزٍ في وجه القوى الأخرى معتمدة بذلك على قوتها البريّة والبحريّة التي أتاحتْ لها أنْ تلعب دوراً خطيراً في ميزان القوى الأوربي، ولعلَّ أوضح الأمثلة في هذا الصدد التحالف العثماني _ الفرنسي حيث اعتقدت فرنسا أن السلطنة العثمانية هي القوةُ الوحيدةُ التي تَضمنُ استمرار الدولة الأوربية القائمة والمتنافسة مع الإمبراطورية الرومانية المقدسة بقيادة شارل الخامس والذي احاطت إمبراطوريته بفرنسا من جميع الجهات . كانتْ وجهة النظر العثمانية أنَّ التحالف الفرنسي- العثماني مثَّل حجر الزاوية للسياسية العثمانية - الأوربية في مواجهة الملك شارل الخامس الذي صَرّحَ دائماً أن هدفهُ الأساسي هوَ القضاء على السلطنةِ العثمانية بدعم من البابوية . إنَّ هدفَ السياسة العثمانية في تلك المرحلة هو العملُ على إضعاف الهايسبورغ وإبقاء أوربا مُقسّمةٍ ومَنعها من التفكيرِ في قيامِ ايِّ حربٍ صليبيةٍ جديدةٍ موجهة ضدَّها. فَشلَ العُثمانيين في تعزيز تحالفهم مع فرنسا لمواجهة الإمبراطورية الرومانية المُقدّسة ذلك لدخول الحكومة الفرنسية في الصراعاتِ الدينية بين (الكاثوليك والبروتستانت) وتذبذب موقفها بين ضغط البابوية وقوة الرأي العام الأوربي، ممّا أدّى إلى تحالفها مع إسبانيا في منتصف القرن السادس عشر . رَكَّزتْ السلطنة العثمانية في توجيه أنظارها الى بريطانيا للتحالف معها والتي كانت المتحديِّ الأول للهيمنة الإسبانية وقد اعتمدت السلطنة في توظيف تلك التحالفات على قوَّتها العسكرية والاقتصادية والتي عُدَّت الحافز الذي دَفَعَ مختلف الدول الأوربية للتنافس فيما بينها منها فرنسا وانكلترا إلى كسب ود السلطنة من أجل الحصول على امتيازات تجارية وفي الوقتِ نفسهِ الاستقواء بها في مواجهة المراكز الأخرى في النظام الدولي، إذ اعتقدت هذه القوى أن السلطنة العثمانية هي القوة العسكرية الوحيدة القادرة على حفظ التوازن الأوربي في مواجهة إسبانيا . إنَّ مُدةَ قوة السلطنة العثمانية هي التي حدَّدَتْ هَدَفها في مثل هذه التحالفات فبينما كان هدفها في المراحل الأولى خدمة التوسع العثماني، والدفاع عن بقاء الوجود العثماني في أوربا حينما فَقدت بعض عناصر قُوَّتها، وبهذا فإن تلك السياسة التي دخلت تورطت بها السلطنة العثمانية اختلفت بعد تآكل عناصر قوتها السياسية والعسكرية والاقتصادية، فبينما كانت السلطنة العثمانية طرفاً في توجيه التوازنات الأوربية في عهد القوة أصبحت هي موضوع لهذه التوازنات في مرحلة تدهور الدولة ولقد نجحت في الحفاظ على بقائها واستمرارها بالرغم من ضعفها خلال المراحل الأخيرة من عمرها بسبب لعبةِ التحالفات المُضادَّة التي انتهجتها بينَ القوى الأوربية الصاعدة وهي اللعبة التي لم تحدد من قوتها بقدر ما أخَّرتْ سقوطها. إنَّ العاملَ الاقتصادي والامتيازات الأجنبية لَعبتْ دوراً بارزاً في تراجع السلطنة العثمانية بَعْدَ إنهيار الإقتصاد العثماني الذي عُدَّ الركيزةٍ الأساسية في هيكل اقتصاد قوة السلطنة ومُحرِّك ازدهارها، إذ أن السيطرة العثمانية كانت على طرق التجارة منذ القرن السادس عشر ميلادي من العناصر التي ساهمت في دعم قوّتها في هيكل التجارة العالمية كما إنَّ الكشوفات الجغرافية التي مكنت من فتح طريق آخر للتجارة العالمية كان لهُ تداعياتٍ سلبيةٍ على وضع السلطنة العثمانية إذ فقدت جزءاً كبيراً من دورها في التجارة العالمية وبحلول القرن الثامن عشر ميلادي أصبحت هيبة السلطة العثمانية في مجال التجارة الخارجية ضعيفاً إلى حدٍ ما وانخفض نصِيبها من التجارة العالمية في الوقت ذاته تضاعف نصيب التجارة الأوربية مراتٍ عدة .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم