جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الرحمة والغفران في القرآن الكريم - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
حيدر عبد الزهرة معيوف
-
اسم المشرف باللغتين
د رحيم جبر الحسناوي
--
الخلاصة
بعد هذه الرحلة الطويلة الممتعة المباركة في رحاب كتاب الله ، يمكن إجمال أهم النتائج التي توصل إليها البحث بما يأتي : 1. بيّن البحث أنّ الإيحاء الصوتي لا يعني أنّ أصوات كلمة ما بمخارجها وصفاتها تدل على المعنى الذي تحمله هذه الكلمة وإنما المراد منه ما يتوافر لأصوات هذه الكلمة من إيحاءات لها أثرها في نفس السامع ، لاسيما إذا كانت الكلمة تعبّر عن معنى نفسي كالرحمة والغفران . 2. نستشعر من كثرة الأصوات المجهورة وانعدام الأصوات الشديدة في مادتي (غفر) و(رحم) أنّ أصوات هاتين المادتين تتميز بإيقاع جميل وانسيابية لطيفة تُشعر من يقرأ آيات الرحمة والغفران أو يسمع بها بارتياح كبير وتُحدث في نفسه شعوراً يُصور له سعة رحمة الله وغفرانه . 3. يتبين لنا من كثرة الأصوات القوية وقلة الأصوات الضعيفة في مادتي (غفر) أنّ دلالة (غفر) الصوتية تتلاءم مع دلالتها المعجمية ، فأصوات مادة (غفر) توحي أنّ المغفرة تدل على الستر والتغطية بقوة ، ويكون ذلك بإسقاط العقاب على الذنب كلياً وإيجاب الثواب . 4. اتضح أنّ صوتي (الألف والنون) في صيغة(الرحمن) وصيغة (غفران) يزيدان هاتين الكلمتين وضوحاً في السمع ؛ لأنهما مجهوران ، مما يجعلهما أكثر إيقاعاً وجمالاً ، زيادة على ما تضفيه غنة النون من إحساس بالهدوء والارتياح في نفس طالب الرحمة والغفران من الله تعالى . 5. خلص البحث إلى أنّ للوقف والابتداء أهمية كبيرة في تحديد الدلالة القرآنية، إذ لابد لقارئ القرآن من الالتزام بقواعد الوقف والابتداء ، فيه تتبين معاني الآيات ويؤمن بمراعاته من الوقوع في المشكلات . 6. بيّن البحث ما قيل في اختصاص (الرحمن) و(الرحيم)، فقد قيل إنّ (رحمن) بجميع الخلق و(رحيم) بالمؤمنين، و(رحمن) يختص بالدنيا والآخرة ، أما (رحيم) فإنه مختص بالآخرة ، وهذا الاختصاص غير دقيق ، فقد استعمل لفظ (الرحيم) في القرآن الكريم من غير اختصاص بالمؤمنين أو بالآخرة . 7. بين البحث أنّ التعبير باسم الفاعل (غافر) في قوله تعالى : غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ (غافر : من الآية 3) للدلالة على الاستمرار التجددي ، فإنّ المغفرة وقبول التوبة من صفاته الفعلية ، فلا يزال تعالى يغفر الذنب ثم يغفر ، ويقبل التوبة ثم يقبل . فاسم الفاعل هنا لا يدل على الحدوث والتجدد،لأنّ صفاته تعالى منزهة عن ذلك. 8. إنّ لكل صيغة صرفية دلالة خاصة ، فصيغة المبالغة (غفور) تختلف عن صيغة المبالغة (غفّار) ، فالأولى تُنبئ عن كثرة المغفرة لكن من دون الكثرة التي تنبئ عنها (غفّار) بحسب ما يقتضيه السياق، فضلاً عن ذلك فإنّ (غفور) تدل على كمال المغفرة وتمامها وشمولها ، على حين أنّ (غفاراً) لا تدل على ذلك ، وإنما تُنبئ عن كثرة صدور المغفرة وتكرارها فقط ، وهذا ما يتلاءم مع السياق الذي وردت فيه كل صيغة . 9. بيّن البحث دلالات التنكير والتعريف في سياق الرحمة والغفران ، فقد يدل التنكير على الإشاعة والإبهام وقد يدل على التفخيم والتعظيم ، وقد يدل على الكمال ، وقد يكون دالاً على النوع ، وقد يدل على التقليل والتحقير. 10. بيّن البحث أنّ حذف الضمير قد يفيد العموم في الخبر ، وذلك في قوله تعالى: وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ( الأعراف : 153) ، فلم يقل (لغفور رحيم لهم) ، فيخصص المغفرة والرحمة بهم بل جعلها عامة مطلقة ولم يواجههم صراحة بالمغفرة ، وإنما ذكر صفة المغفرة والرحمة فعسى أن تنالهم ؛ وذلك ليبقوا في حالة طاعة وخشية من معصية أخرى. 11. بيّن البحث أنّ الآية القرآنية لا تنتهي إلا بفاصلة ملائمة كلّ الملائمة لمعناها فتأتي الفاصلة مستقرة في قرارها ، مطمئنة في مكانها ، غير نافرة ولا قلقة ولكن الأفهام قد تتضاءل عن إدراك سرِّها ، وهذا من بديع إعجاز لغة القرآن الكريم . 12. بيّن البحث أنّ ظاهرة الترادف غير واردة في القرآن الكريم ، وأنّ لكل مفردة معنى خاصاً بها ، فالغفران مثلاً أبلغ من العفو ؛ لأنّ الغفران يختص بالله تعالى ، إذ يقال : غفر الله لزيد ، ولا يطلق الغفران على العبد ، فلا يقال : غفر محمد لخالد ، وأما العفو فإنه يطلق على العبد والرب ، قال تعالى : :عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ ( التوبة : 43) وقال تعالى : وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ (آل عمران : 134) . والصفح أيضاً أبلغ من العفو ؛ لأنّ العفو : هو ترك العقاب على الذنب ، بينما الصفح يشمل ترك العقاب ، وترك اللوم والتثريب ، فقد يعفو الإنسان ولا يصفح . 13.توصل البحث إلى أنّ الاستغفار ينبغي أن يكون نابعاً من صميم قلب المستغفر، مع العزم والتصميم على ترك الذنوب والإقلاع عنها ، أما إذا كان الاستغفار كلمة تقال ثم يعاود الإنسان ارتكاب الذنوب نفسها أو أكثر منها ولم يكن هناك عزم وتصميم على ترك الذنوب ، فإنّ الاستغفار يصبح الاستغفار في هذه الحالة ككلمة تقال عادة ، ولم تكن نابعة من القلب ، فهنا تنتفي الاستفادة من حقيقة كلمة الاستغفار الذي يرمز إلى معان عظيمة حددها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ لما قال قائل بحضرته أستغفر الله . 14.خلص البحث إلى أنّ التقرب إلى الله تعالى يكون بمراتب يمكن أن تسمى (مقامات العبودية) ، فأبعدها مرتبة قبول التوبة من العبد إذا كانت صادرة عن خلوص نية ، ثم الأدنى منها مرتبة عفوه تعالى عن سيئاته وتجاوزه عنها قال تعالى
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم