صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: تقوية المعنى بالتوكيد في شعر الشيخ حسن بن مصبح الحلي(1247_1317) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Strengthening the meaning by emphasizing in the poetry of Hassan bin Musabah Al-Hilli (1247-1317 AH)
اسم الطالب باللغتين
نور راهي غانم عبد الحسين - Noor Rahi Ghanem
اسم المشرف باللغتين
أ‌. د. صباح عطيوي عبُّود--Dr. Sabah Otiwi Abboud
الخلاصة
فتتصّف اللغة العربية بالثبات في الأصول والتجدّد في الخصائص والميّزات، وبها يتحقّق اتصال الأجيال بعضهم مع بعض، يعبّر بها العرب عن أنفسهم وحاجاتهم ومشاعرهم أيضاً ولها الأثر الكبير في تحقيق الفهم والإفهام. فاللغة العربية تحمل الأفكار والمفاهيم والثقافات، وتعمل على تحقيق التواصل والتفاعل بين المتكلّم والسّامع، ويحتاج المتكلم لغرض توصيل فكرة محددة إلى السامع واقناعه بها إلى تقوية المعنى لتقريرها وتثبيتها في نفسه، ويتمّ ذلك بوسائل اللغة الصرفية والنحوية والصوتية ، فهذه الوسائل تسهم في توثيق المعنى وتقويته في أذهان السامعين, لذلك جاءت هذه الدراسة بعنوان (تقوية المعنى بالتوكيد في شعر حَسن بن مُصبِّح الحلّيّ 1247ه ـــــ 1317ه) لبيان أهم الوسائل والأنماط التي يحتاج إليها المتكلّم لغرض توصيل الأفكار إلى السامع بصورة قوية، فهو يعمد إلى تقوية المعنى في ذهن المُتلقّي ويكون ذلك بتكرار كلامه تكراراً لفظيّاً أو معنوياً أو أن يوظّف أدوات وأساليب معينة وصيغاً ومقيّدات لغرض توكيد كلامه وتقويته في نفس السامع، إذ يجب على المتكلّم أن يراعي حال السامع إذا كان شاكّاً أو متردّداً أو مُنكراً للخبر أو أنْ ينزّل منزلة المنكر ، ولهذا أغراض بلاغية يحددها المقام ، فإذا كان السامع أو المخاطَب خالي الذّهن لم يؤكّد له الكلام ، وإذا كان متردّداً يؤكّد له الكلام بمؤكّد واحد، أمّا إذا كان مُنكِراً فوجَب توكيد الكلام له بأكثر من مؤكِّد لغرض توصيل الفكرة كاملةً وبصورتها الصحيحة. وناهيك بأنّ ديوان الشاعر جديد لم يتطرّق إليه أحد من الدارسين من قبل، ولكونه شاملاً لأساليب التوكيد وأدواته فكان اختيار الديوان مناسباً، للكشف عن تقوية المعنى بالتوكيد في شعر الشاعر حسن بن مصبّح الحلّيّ وإيضاح أنماط تقوية المعنى به فحاولت تسليط الأضواء على الأبيات التي تتضمّن وسائل تقوية المعنى بالتوكيد وإجراء دراسة نظرية وتطبيقية لتقوية المعنى بالتوكيد في شعره ، وقد اقتضَت طبيعة البحث تقسيمه على تمهيد وأربعة فصولٍ وخاتمة تتضمّن أهم النتائج التي خرج بها البحث. تحدّثتُ في التمهيد عن حياة الشاعر ومفهوم التقوية والمعنى ومصطلحات وأغراض تقوية المعنى ومفهوم التوكيد لغةً واصطلاحاً ، وكان عنوان الفصل الأول (تقوية المعنى بالتوكيد اللفظي والمعنوي)، عرّفتُ فيه مفهوم التوكيد في اللغة والاصطلاح ثمّ جعلته في مبحثين، المبحث الأول عنوانه (التوكيد اللفظي) تناولتُ فيه أقسام التوكيد اللفظي وهي (التوكيد اللفظي للحرف، والتوكيد اللفظي لاسم الفعل، والتوكيد اللفظي للجُمل، والتوكيد اللفظي للضمير، والتوكيد اللفظي بتكرار التراكيب)، أمّا المبحث الثاني فتكلّمتُ فيه على التوكيد المعنوي وشمل ألفاظاً منها (كِلا، وكِلتا، وكُل، وجَميع، وأجمع) . ويختص الفصل الثاني بـــــــ(تقوية المعنى بالأدوات الأصلية والأدوات الزائدة وأدوات أخرى)، وقد جاء على مبحثين، المبحث الأول عنوانه (الأدوات الأصلية التي تؤكد الجمل) وتكون على أنواع: النوع الأول: الأدوات التي تؤكد الجمل الاسمية وهي (إنَّ، أنَّ، لام الابتداء، لكنَّ، كأنَّ)، والنوع الثاني: الأدوات التي تؤكّد الجمل الفعلية وهي: (نونا التوكيد الثقيلة والخفيفة، وقَد، والسين، وسَوفَ، ولَنْ)، أمّا النوع الثالث: فهو أدوات القَسَم. وعنوان المبحث الثاني (الأدوات الزائدة وأدوات أخرى) وجرى تقسيمه على قسمين، القسم الأول الأدوات الزائدة وهي: (إنْ، أنْ، ما، لا، مِنْ، اللام، الباء)، والقسم الثاني الأدوات غير الزائدة غير العاملة الأخرى وهي (ألا، أمّا الشرطية، اللام الواقعة في جواب لو ولولا). وخصّصتُ الفصل الثالث لأسلوب القصر، درستُ فيه القصر بالنفي والاستثناء، والقصر بطريق إنَّما، والقصر بطريق العطف (لا، بل)، والقصر بأداة التعريف (أل)، والقصر بطريق تقديم ما حقّه التأخير. والفصل الرابع عنوانه تقوية المعنى بالصيغ والمقيّدات حوى مبحثين، المبحث الأول هو تقوية المعنى بالصيغ الصرفية عرِضْتُ فيه الوسائل الصرفية وهي (صيغ المبالغة، والزيادة في البناء، والتضعيف، وتاء التأنيث) أمّا المبحث الثاني فكان عنوانه تقوية المعنى بالمقيّدات، وتشمل (الجملة الاعتراضية، الحال، المفعول المطلق، بعض الألفاظ (لاشك ولاريب)، النعت العددي). الدراسات السابقة : وسائل التقوية في المعنى ، اطروحة دكتوراه ، أشرف عدنان . وبعد، تمّ البحث بعون الله وتوفيقه، أسأل الله أن يتقبّل منّي هذا العمل خالصاً لوجهِه الكريم. وأتقدّم بالشكر الجزيل والعرفان إلى أستاذي الفاضل المشرف الدكتور صباح عطيوي عبود الزّبيدي على المجهود العظيم الذي بذله معي فكان له أثر كبير في إخراج البحث في أفضل وجه، فأفدتُ كثيراً من توجيهاته وملاحظاته القيمة. إذ أحاط البحث بكل اهتمام وتتبع، ولم يبخل عليَّ بمعلومةٍ، فجزاه الله عني خير الجزاء. وختاماً، تُعَد هذه الدراسة خطوة علمٍ خطوتها من أجل خدمة اللغة العربية، فإن أصبتُ فهذا توفيقٌ من اللهِ ، وإن أخطأتُ فرجائي أن هناكَ من يُقوِّمُ خطأي، ومن الله التوفيق. وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وآله الطاهرين وصحبه الميامين ومن اهتدى بهُداه إلى يوم الدين.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم