صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التشظي وتطبيقاته في الرسم العراقي المعاصر( 1980 – 2005 ) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Fragmentation and its Applications in the Contemporary Iraqi Drawing
اسم الطالب باللغتين
إياد محمود حيدر - Ayad Mahmoud Haidar Al-Shibli
اسم المشرف باللغتين
د.علي شناوة وادي--Ali Shnawa Wadi
الخلاصة
أن أشد الفترات حراجة واحتداماً في تأريخ البشرية هي تلك التي تصاحب تقدم الحياة السريع , وتغير مناهج التفكير ومغالبة الأفكار التقليدية القديمة , لما تحمله الأفكار الجديدة من طاقة الهدم والبناء , وليس من شك أن العصر الذي نحياه بكل تفصيلاته وملابساته وتناقضاته والذي يوصف بعصر ما بعد الحداثة قد أثار اهتمام الكثير من المثقفين في العالم , هذا الاهتمام الناشئ من الرغبة في مواكبة ما يستجد على المستوى التنظيري في العالم بكل جوانبه بهدف استيعابه باعتبار أن قضية ما بعد الحداثة تمثل مدلولا أساسيا في فهم عالمنا اليوم وحياتنا الحاضرة . وهي قضية متعددة المستويات والتأثيرات , إذ تتصل بالبنى الاجتماعية والاقتصادية مثلما تتصل بالنتاجات الأدبية والفنية ومختلف وجوه الفكر والثقافة . وقد سعى البحث إلى تقصي حقيقة موضوعة التشظي في الفن وانعكاس موضوعة كهذه تعتبر من أهم سمات فن ما بعد الحداثة , إذ بدأت بوادرها تظهر مع ظهور المفاهيم الأساسية للحداثة , العقلانية ، والذاتية ، والعدمية , والتي كانت البداية لإحداث تغيرات على مستوى الإنسان والعالم , وما أحدثه ذلك من انفصام وانشطار في الوحدة الثقافية للإنسان و( الله ) والطبيعة ... , وما تلاه من تشرذم وبداية التشظي المعرفي الذي زاد من انفصام الإنسان المعاصر , وعمل على ظهور ملامح شكلية جديدة في الثقافة كان أهمها التفككية التي حفلت بها فلسفة ما بعد الحداثة , والتي آمنت بالتشظي والتنوع والبعثرة والتفكك وغياب المركز . لذا سعى البحث الحالي ( التشظي وتطبيقاته في الرسم العراقي المعاصر ) لإيجاد مقاربات بين موضوعة التشظي وبين الرسم العراقي المعاصر , وقد تضمن البحث الحالي أربعة فصول : عني الفصل الأول بالإطار المنهجي , الذي يتناول مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه , فضلا عن حدود البحث ( 1980 – 2005 ) وهدف البحث الحالي المتمثل بـ ( تعرف آلية اشتغال التشظي في الرسم العراقي المعاصر ) وانتهى الفصل الأول بتحديد أهم المصطلحات الواردة في البحث . وتضمن الفصل الثاني : ثلاثة مباحث تمثل الإطار النظري ومؤشراته انتهاء بالدراسات السابقة , تناول المبحث الأول المرجعية الفلسفية لموضوعة التشظي في فكر الحداثة وما بعد الحداثة وتناول المبحث الثاني : التشظي في فن الرسم بين الحداثة وما بعد الحداثة بدءً بالانطباعية ثم التكعيبية , والمستقبلية , والدادائية , والتجريدية , والسريالية , وحركات ما بعد الحداثة , التعبيرية والتجريدية , والفن الشعبي , والفن البصري والفن الحركي , والفن المفاهيمي , وانتهاءً بالفن الكرافيتي , وقد تضمن المبحث الثالث : ملامح التشظي في الرسم العراقي المعاصر منذ بدايته الأولى إلى وقتنا الحاضر بتسليط الضوء على أهم الفنانين التشكيليين العراقيين الذين امتازت أعمالهم بوجود ملامح للتشظي عبر إيجاد تطبيقات وتلمس مقاربات لموضوعة البحث الحالي , لينتهي المبحث بمؤشرات الإطار النظري والدراسات السابقة , إذ لم يجد الباحث دراسة سابقة مشابهة أو مؤسسة لدراسته وفي نفس اختصاصه / الرسم العراقي المعاصر ( 1980 – 2005 ) . أما الفصل الثالث : فقد أشتمل على إجراءات البحث , من خلال تحديد مجتمع البحث , والعينة الممثلة له , انتهاء بتحليل عينة البحث البالغة 12 لوحة , بالإضافة إلى أداة البحث , التي اتخذت من المؤشرات أساساً منهجياً في صياغتها. بعد أن عرضت على مجموعة من الخبراء المختصين , وبعد اكتسابها الصدق الظاهري أصبحت معدة للتحليل وفق ما جاء فيها من آليات . ولقد تضمن الفصل الرابع : عدداً من النتائج والاستنتاجات , فضلا عن عدد من التوصيات والمقترحات , ومن النتائج التي تم التوصل إليها : - اللامركزية في بنية السطح التصويري وغياب المركز الثابت ، إذ خرج الرسم العراقي المعاصر من نظام الشكل الكلاسيكي الذي يفترض وجود مركز ما ، إلى شكل جديد يشتغل وفق مفاهيم بنائية جديدة تتعدد فيها نقاط الجذب البصري بتعدد البؤر المركزية مما سجل تشظياً واضحاً في بنية السطح التصويري في معظم عينات البحث . - استخدم الرسام العراقي المعاصر انتشار الألوان في تشظية المشهد التصويري وإحالته إلى ضربات لونية مجزئة منتشرة في أجزاء اللوحة . - تميز رسوم العقد الثمانيني وما بعده بطابع مميز في الانفتاح بالمنظومة الشكلية ومحاولة الفنان تركيب الأشكال بطريقة يفقد معها الشكل ثقله الحجمي ويتحول إلى شظايا مبعثرة على السطح التصويري بكيفيات وأساليب متعددة . - تفعيل دور الهامش قياساً بالمركز شّكل أحدى آليات التشظي التي اعتمدها الرسام العراقي في العقد الثمانيني وما بعده . كما توصل الباحث على جملة من الاستنتاجات منها : - تبنى الرسام العراقي المعاصر(1980 – 2005 ) الطروحات الفلسفية والمناهج النقدية الحديثة والتشظيات التي جاءت بها مرحلة ما بعد الحداثة . مما أحدث فضاءً رحباً للعلامات والإشارات والرموز ذات النزعة التفكيكية . - ان اشتغال الرسام العراقي على مفهوم النص المفتوح ساعد على منحه اكبر قدر من حرية التعبير غير المقيد بقواعد أو أنساق معدة مسبقاً وجعل العمل الفني فضاءً غير محدود يستوعب تشظيات الذات وإسقاطاتها على العمل الفني . - كان لإطلاع الفنان العراقي المعاصر على الثقافات الأجنبية وعلى فنونها دوراً كبيراً في جعل أعماله تبدو ذات مسحة عالمية مواكب لمستجدات الفنون في العالم .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم