جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: وفي الشرك بالله في القرآن الكريم - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Negation of Polytheism in the Holy Qur'an: A Study in the Grammatical Connotation
اسم الطالب باللغتين
شروق ماجد شريف
-
Shrooq Majid Shareef
اسم المشرف باللغتين
حسون عبيد هجيج
--
Dr. Hassan Obaid Al Mamouri
الخلاصة
تمثّلُ هذه الدراسةُ محاولةً للكشف عن دلالة التعبير القرآنيّ في واحدٍ من سياقاته المتعددة، وهو سياقُ نفي الشرك باللّه تعالى في القرآن الكريم، وقد خرجت ــ بفضل الله سبحانه وتوفيقه ـــ بجملة من النتائج، نوجزها بما يأتي: v تبيّن أنّ اسم (لا) النافية للجنس الوارد في سياق نفي الشرك باللّه تعالى جاء مفردًا فقط، إذ لم يرد مضافًا أو شبيهًا بالمضاف إطلاقًا؛ لأنه يدل على الذات الإلهيّة المنزهة عن الشريك. v تميل الدراسة إلى أنه لا يجوز تقديرُ خبر (لا) النافية للجنس المحذوف في كلمة التوحيد بـ (موجود)؛ لأنّ ذلك لا يليق بهذه الكلمة العظيمة، فكم من آلهة غير الله موجودة، وكلها باطلة؟! والصواب أنّ التقدير (بـحق)، أي: لا إله بحقّ إلا الله تعالى، أما بقية الآلهة فهي باطلة. v ثبت أنّ النفي بـ (لا) النافية للجنس مؤكد، فهو أبلغ من نفي الفعل؛ ولذلك وردت كثيرًا في آيات نفي الشرك باللّه في القرآن الكريم؛ بل قامت عليها كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)، التي أفادت توحيد الله المطلق. v جاء التعبير القرآني بنفي الألوهية عن غير الله تعالى بـ (لا) النافية للجنس، وإثباتها لله تعالى وحده بأسلوب القصر بـ (إلا)، فهناك ملازمة في الاستعمال بين (لا) النافية للجنس وأسلوب القصر؛ لأنّه نفي وإثبات، نفي الشرك باللّه تعالى، وإثبات الإلوهية لله تعالى، فيقصر العبادة على الله سبحانه وتعالى. v تبيّن أنّ نفي الشرك باللّه تعالى بـ (لا) النافية للجنس ورد بتراكيب مختلفة، فمعلوم أنّ الاسم في كلمة التوحيد هو كلمة (إله) أمّا ما بعد (إلا) فتارة، يرد الاسم الظاهر(الله)، وتارة أخرى ضمير الغائب (هو)، وضمير المتكلم (أنا)، وضمير المخاطب (أنت)، والاسم الموصول (الذي)، ولكل استعمال دلالته التي كشفت عنها الدراسة. v ورد النفي بـ (لا) النافية للجنس مع الاسم الظاهر (لا اله إلا الله) في موضعين من القرآن الكريم، في سورة الصافات، وسورة محمد؛ لأنّ سياقهما اتسم بالنزاع، والتكبر، والعناد، والإنكار، والغرور، والكفر، فكان التصريح باسمه تعالى أبلغ من الإضمار؛ وذلك لأنّ التصريح باسمه تعالى دون بقية أسمائه الحسنى أو استعمال الضمائر العائدة عليه سبحانه أظهر لنفي الشرك عنه سبحانه وتعالى. v تبيّن أنّ النفي بـ (لا) النافية للجنس مع ضمير الغائب (هو) في قوله تعالى: (لا إله إلا هو) كان أكثر التراكيب لنفي الشرك باللّه تعالى في القرآن الكريم. v ورد النفي بـ ( لا) النافية للجنس مع ضمير الغائب (هو) أكثر من غيره، وفي سياقات متعددة، منها الرد على المشركين، وإلقاء الحجة على أهل الكتاب، والتأكيد على أنّ رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) عالمية، ووصف الله ذاته الكريمة في معرض إثبات وحدانيته، وسياق الرد على النصارى، وتأكيد علم الله تعالى وقدرته المطلقة، ونفي الشك عن يوم القيامة والجمع فيه، وسياق تبجيل الله ذاته الكريمة في معرض إثبات وحدانيته، وفي سياق تقرير التوحيد، وإثبات أسماء الله الحسنى وصفاته العلى. v كانت أغلب الآيات التي جاء فيها النفي بـ (لا) النافية للجنس مع ضمير الغائب (هو) قد تضمنت التفاتًا من الخطاب إلى الغيبة، ونكتة ذلك أنّ ما أجري على المخاطبين ـــ المشركين ــــ من صفات النّقص، والفظاعة قد أوجب الإعراض عنهم، وإبعادهم عن البال، وأمارة هذا الإبعاد هي خطابُهم بخطاب البعد. v جاء نفي الشرك بـ (لا) النافية للجنس مع ضمير المتكلم (أنا) في قوله تعالى: ( لا إله إلا أنا) في سياق خطاب الله لأنبيائه ورسله في ثلاثة مواضع من القرآن الكريم، تضمَّنت أسلوبَ الالتفات من الغيبة أو الخطاب إلى التكلم،؛ إعلاءً لشأن المخاطِب، ورعاية ًلمنزلة المخاطبين. v لم يرد نفي الشرك باللّه بتركيب (لا) النافية للجنس مع ضمير المخاطب (أنت) إلا في موضع واحد، (لا إله إلا أنت)، وذلك في سياق التجاء نبي الله يونس (عليه السلام) إلى الله تعالى، وقد تصدر خطابه (عليه السلام) بـ (لا) النافية للجنس؛ لأنّ صيغة نفي الجنس على سبيل التّنصيص صيغة تأكيدٍ؛ إقرارًا منه بوحدانيته تعالى على نحو لا يخالطه شك في ذلك، واستعمال الضمير (أنت) يتسق مع حالة الالتجاء به تعالى مما هو فيه من ظلمات؛ فهو يستحضره معه استئناسًا وعونًا به، وطلبًا للنجاة، يكشف عن ذلك الالتفات v ورد نفي الشرك باللّه في القرآن الكريم بتركيب (لا) النافية للجنس مع الاسم الموصول (الذي) في موضع واحد: (لا اله إلا الذي) في سياق خطاب فرعون لله تعالى لمّا أدركه الغرق؛ طمعًا منه بقبول دعوته، وقد ورد النفي مقترنًا بالاسم الموصول (الذي)، فجعل الصّلة طريقًا لمعرفته باللّه عزّ وجلّ؛ لعدم علمه بالصّفات المختصّة باللّه إلّا ما تضمّنته الصّلة؛ إذ لم يتبصّر في دعوة موسى تمام التّبصّر. أو أنّه ربما لم يُطقْ؛ لتجبُّره ذكرَ اسم الله تعالى، فجاء بجملة الصلة، فقال: (لا إله إلا الذي)، ولم يقل: ( لا إله إلا الله). v لم يرد اسم (لا) النافية للجنس وصفًا في سياق نفي الشرك باللّه تعالى إلا في موضع واحد، وذلك في قوله تعالى: {لا شريك له} [ الأنعام: من الآية: 163] في سياق نفي الشريك عنه تعالى، والأمر بإخلاص العبادة له، وقد تصدرت الآية الكريمة بـ (لا) النافية للجنس للتأكيد؛ لأنّ في قوله: (لا شريك له) نفيًا عامًا لإبطال أيّ نوع من أنواع الشرك والوثنية. v اتضح أن النفي بـ (لا) النافية الداخلة على الأفعال المضارعة الواردة في آيات نفي الشرك باللّه تعالى دلّ على الزمن المطلق في النفي الذي لا يحدد بزمن معين؛ لأنّ نفي الشريك عنه تعالى وإثبات توحيده وتنزيهه هي حقائق أزلية لا تتغير في أي حال من الأحوال، ولا في أي زمن من الأزمان.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم