جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: السياسة السوفيتية تجاه اثيوبيا 1974-1991 - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Polics of Soviet union towards Ethiopia 1974-1991
اسم الطالب باللغتين
لمى حسين علي الركابي
-
Luma Hussien Ali
اسم المشرف باللغتين
د. وفاء كاظم ماضي الكندي
--
Wafa Kadhim Al-Kindi
الخلاصة
تميزت العلاقات الدولية بالوضوح واتساع المدى تبعاً للمصالح السياسية والاقتصادية على مستوى العالم اجمع ، وكانت نهاية الحرب العالمية الثانية بداية لمصالح وعلاقات جديدة تحددت اهدافها السياسية ثم الاقتصادية تبعاً للتطور الحاصل في العالم وبروز قطبي الصراع الدولي الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي وبداية الحرب الباردة بينهما والتي كانت من أبرز محطاتها تحرك الاتحاد السوفيتي نحو دول افريقيا والعالم الثالث ومنها اثيوبيا التي كانت لها علاقات اقتصادية وسياسية وعسكرية واضحة خلال المدة 1974- 1991 ، وابرز نتائج هذه العلاقات التالي:- 1- الصراع بين الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي على افريقيا وخصوصاً منطقة القرن الافريقي، كان مؤثراً في سياسة اثيوبيا الخارجية، وعلاقاتها مع القوى الكبرى، في البداية كانت ذات تواصل كبير مع الغرب والولايات المتحدة الامريكية، ثم اصبح توجهها نحو الاشتراكية الاتحاد السوفيتي وكوبا. 2- استفادت اثيوبيا من علاقتها مع الاتحاد السوفيتي كثيراً، فقد قدم لها مساعدات سياسية واقتصادية وعسكرية. 3- بسبب اتباع اثيوبيا للنظام الشيوعي قدمت كوبا لها مساعدات عسكرية، اثناء مدة حروب اثيوبيا مع جيرانها (حروب الحدود الاثيوبية). 4- قدم الاتحاد السوفيتي مساعداته إلى اثيوبيا بشتى طرقها من أجل الوصول إلى المياه الدافئة سواء المطلة على البحر الأحمر أو المحيط الهندي، بسب حرمانه منها. 5- أراد الاتحاد السوفيتي ان يفرض سيطرته على منطقة القرن الافريقي عبر اثيوبيا، من اجل أن يثبت ذاته، ويثبت للعالم بوجود الاتحاد السوفيتي كقوة عالمية قادرة على الوقوف في وجه الولايات المتحدة الامريكية. 6- لم تراعي القوى الاستعمارية الكبرى إلا مصالحها الشخصية ، وكل طرف من الأطراف سواء المعسكر الشرقي أو الغربي لم يخدم إلا مصالحه وأهدافه الرامية إلى تحقيقها، والحصول على أكبر قدر من الغنائم التي يمكن أن يحصل عليها، من البلدان الافريقية (اثيوبيا) من مواد خام. 7- بسبب المد السوفيتي في منطقة القرن الافريقي وشرق افريقيا، بالوصول إلى اثيوبيا وتكوين علاقات جيدة معها، بدأت الولايات المتحدة الامريكية بالوصول إل منطقة الشرق الأوسط، من أجل الضغط على المد الشيوعي في المناطق المذكورة. 8- جاء التدخل الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط بالضغط على المد السوفيتي في تلك المنطقة بالنفع على اثيوبيا، فهي المستفيد الوحيد من ذلك في تلك المدة ، من تلك الاحداث بين الطرفين الأقوى في العالم. 9- كانت الخسارة التي تعرض لها الاتحاد السوفيتي فيما يخص مسألة فقدانه للدول الموالية له مثل مصر والصومال، أحد أهم الأسباب التي جعلت من الاتحاد السوفيتي يتوجه نحو اثيوبيا، من أجل تعويض تلك الخسارة التي تعرض لها في الشرق الأوسط (مصر) وفي افريقيا (الصومال). 10- يمكن القول أن خسارة الصومال بالنسبة للاتحاد السوفيتي واكتساب دولة حليفة أخرى مثل اثيوبيا، هي ضريبة دفعها الاتحاد السوفيتي للولايات المتحدة الامريكية بسبب زيادة ضغط الولايات المتحدة الامريكية على التواجد السوفيتي في الشرق الأوسط. 11- المساعدات السوفيتية لأثيوبيا، لم تكن بلا ثمن، بل كان ثمنها غالياً بالتدخل في شؤونها الخارجية وسياستها الخارجية، بل ان المساعدات السوفيتية نفسها كانت مشروطة في كثير من الأوقات 12- ان الاشتراكية والدعم السوفيتي لاثيوبيا، لم يكن إلا تدخلاً سافراً في الشؤون الاثيوبية، وهو مالم تستطع الأنظمة الحاكمة في اثيوبيا أن ترفضه، بسبب حاجتها الكبيرة إلى الدعم السوفيتي في تلك الآونة، ومرد ذلك إلى الحروب التي خاضتها اثيوبيا مع جيرانها. 13- فشلت محاولات الصحف ووسائل الاعلام الغربية في زعزعة العلاقات بين الاتحاد السوفيتي واثيوبيا، من خلال المقالات التي كانت تكتب، وكانت تهدف إلى الوقيعة بين البلدين، وهو ما لم يحدث. 14- حاولت الولايات المتحدة الامريكية افساد العلاقات الودية والثنائية بين اثيوبيا والاتحاد السوفيتي، من خلال اتهامها للاتحاد السوفيتي بالإهمال في مساعدة المحتاجين في الازمات والمجاعات التي حدثت في اثيوبيا. 15- كان للسياسة السوفيتية تجاه اثيوبيا مردودها الجيد على اثيوبيا، ففي أوقات الازمات الاقتصادية والمجاعات، قدم الاتحاد السوفيتي يد العون لاثيوبيا. 16- كان الاتحاد السوفيتي يرمي من وراء علاقاته مع اثيوبيا الوصول إلى الخليج العربي، بالإضافة إلى المشاركة في استغلال الموارد الأولية الافريقية، وبالتالي عزل أوروبا عن مصادر الطاقة والموارد الأولية، ومن ناحية اخرى فرض السيطرة على اقصر طريق بين البحر الاسود والمحيط الهندي، وبالتالي الحد من النفوذ الأمريكي في المنطقة. 17-استغلت اثيوبيا علاقاتها الجيدة مع الاتحاد السوفيتي بشكل متميز مكنها من الاستفادة منه بشكل كبير، حيث انها حصلت على تسهيلات وقروض ومنح ائتمانية. 18- من اهم الأسباب التي جعلت اثيوبيا تقوي أواصر الروابط مع الاتحاد السوفيتي هي المساعدات المالية، كون النظام الاثيوبي كان في حالة ثورية، ويحتاج إلى الدعم المالي. 19- الاتحاد السوفيتي لم يكن يقدم مساعداته لاثيوبيا أو غيرها بشكل عشوائي، ولكنه كان يجري دراسات داخلية خاصة به، ترتكز على مدى التنمية الاقتصادية لدى الدولة المقدم إليها المساعدات، بالإضافة إلى مدى تقربها من الشيوعية. 20- في عام 1975 فضل الاتحاد السوفيتي أن يغير اتجاهه من ضخ الأموال في الصومال إلى اثيوبيا، وذلك بسبب أنها كانت اكثر ميولاً إلى الشيوعية من الصومال، بخلاف انها دولة حديثة النشأة وتمتلك العديد من الموارد التي يحتاجها الاتحاد السوفيتي. 21- رغم كافة المساعدات السوفيتية لأثيوبيا، إلا أنها لم تحد من الأعباء المتزايدة على الميزانية الاثيوبية، بسبب الحروب التي كانت تخوضها، مما نتج عنه بطء في النمو الاقتصادي الاثيوبي. 22- مساعدة الاتحاد السوفيتي العسكرية والفنية لأثيوبيا، ساعدتها في التغلب على جيرانها اثناء مدة الحروب الحدودية مع الصومال واريتريا والسودان، بسبب تفوقها العسكري. 23- ارتفاع القوة العسكرية لاثيوبيا، وكبر قواتها وجنودها، أدى بها إلى محاولة استعراض العضلات على جيرانها والدخول معهم في حروب لا فائدة منها إلا الخسائر المادية والبشرية. 24- تدخل الاتحاد السوفيتي في الأمور الداخلية لاثيوبيا، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، لدرجة اشتراكه في اللجنة الاستراتيجية العسكرية العليا في اثيوبيا. 25- فرض الاتحاد السوفيتي سيطرته علي اثيوبيا وخصوصاً في النواحي العسكرية، بسبب احتياج اثيوبيا لقطع غيار الأسلحة المستوردة منه، وكذلك صيانتها، وتدريب الجنود الاثيوبيين على تشغيلها. 26- رغم حاجة اثيوبيا إلى العملة الصعبة من أجل شراء المواد الغذائية إلا انها كانت تستورد بها أسلحة من الاتحاد السوفيتي، نظراً لاحتياجها للقوى العسكرية، بسبب كثرة حروبها. 27- المساعدات العسكرية التي قدمها الاتحاد السوفيتي إلى اثيوبيا، لم يكن مقصدها توطيد العلاقات بين البلدين فحسب، ولكن كانت هناك أسباب خفية لم يعلنها الاتحاد السوفيتي، ونوايا بالسيطرة على منطقة القرن الافريقي، الغنية بالمادة الخام رخيصة الثمن، وكذلك أيدي عاملة رخيصة الثمن في حالة احتياج الاتحاد السوفيتي إليها. 28- تدخل الاتحاد السوفيتي في الاحداث الدائرة بين اثيوبيا وجيرانها، وامدادها بالأسلحة، جعل الولايات المتحدة الامريكية تتدخل بقوة في المنطقة، وخصوصاً تجاه الصومال.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم