صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: أبنية الأسماء في ديوان أبي الحسن الحلي الخليعي ( ت ق 7 ه) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
nan
اسم الطالب باللغتين
وسن علي حسين الفتلاويّ -
اسم المشرف باللغتين
د. حمزة خضير أفندي القريشيّ--nan
الخلاصة
يُعدُّ الصّرفُ أحد ميادين الدّرس اللغويّ , والتي تتألف من أـربعة مستويات هي ( المستوى الصّوتي, والمستوى الصّرفي , والمستوى التّركيبي , والمستوى الدّلالي ), والتي جاء علم الصّرف مُتداخلًا معها منذ بداية نشأته حتى تطور تطورًا كبيرًا وملحوظًا في الآونة الأخيرة , وأصبح مستقلّا بذاتهِ, تُؤلَف وتُدرَّس فيه الكتب ذاتَ الاختصاص الواحد . لا شكَّ في أنَ دراسة الأسماء على قدرٍ وشأنٍ عظيمين في الدراسات المختلفة لاسيما الجانب الصرفي فهي تُمثل واحدة من الظواهر اللغوية التي عُنِيَ بها القُدماء في مؤلفاتهم ومصنفاتهم , وللجانب الصّرفي أعلامٌ بحثوا وضع الأُسس الأُولى له ومنهم الخليل وسيبويه وابن جني والزّمخشري ومؤلفاتهم شاهدة على ما نسجتْه عقلياتهم الفذّة والمباركة من قواعد ودراساتٍ اختصَّتْ بالميدان الصّرفي والتي تعدُ سبيلًا للدّارسِ والباحثِ في هذا الاختصاص ,إذْ جعلوا تلك القواعد التي أوردوها في موضع خدمة لكلِّ طالبٍ وباحثٍ ودارس . وموضوع دراستي يبحث الجانب الصّرفي في ديوان الشّاعر الخُليعيّ الحليّ ( ت ق 7 ه) , والذي بعد اطلاعي وقراءتي له شدتني تلك الأبيات الرائعة التي كانتْ في أهل البيت (عليهم السّلام) , فالدّيوان في مجمله يمثل لوحةً لهم يُجسِّد فيها الشّاعر الآهات والمصائب التي لحِقَتْ بهم ويصور واقعة كربلاء بأبيات مثلتّها خير تمثيل فكان ذلك أحد الأسباب التي دفعتنا إلى دراسة أبنية الأسماء في ديوان الشّاعر الخُليعيّ . فالشاعر الخُليعيّ الحليّ الموصليّ وبلقبه الحليّ كان من الأسباب التي دفعتنا إلى دراسة ديوانه الغزير فلطالما زخرتْ مدينتي الحلة الفيحاء بالعلماء والأدباء والخطباء والشعراء ومن ضمنهم الشاعر الخُليعيّ . ومن تلك الـأسباب أبيات الديوان التي بلغتْ(ألفًا وثمانمئة وثلاثة وتسعين) بيتًا موزعة على (سبع وأربعين) قصيدةً , علمًا أنَ عدد القصائد هذه تقع ضمن الطبعة الأولى والتي بحثنا فيها الدراسة الصرفية , إذ كانت تلك الأبيات في مجملها تختص بأهل البيت (عليهم السلام ), فكانت جملة من أبياته تمثل المقدمات والصدارة عندهم. وما نذكره هنا هو أنَّه تمَّ تحقيق الديوان حديثًا إذْ تعد هذه الدراسة الصرفية هي الأولى من ناحية تناولها للديوان فلم تسبق له أية دراسة سواء أكانتْ دلالية أم نحوية أم معجمية أم غيرهاـ أمّا صعوبات الرسالة فتمثلت في: أولًا: المسألة الإحصائية التي تطلبتْ الكثير من الوقت والجهد ما تجاوز الأربعة أشهر فقد بلغ مجموع تلك الألفاظ التي تمَّ إحصاؤها( ألفين وستمائة وأربعًا وستين ) لفظة منها (ثمانمائة وسبعين) لفظة للأسماء و(مئتين وأربع وتسعين) لفظة للمصادر و(ثمانمائة وسبع وتسعين) لفظة للمشتقات و(ستمائة وثلاث ) ألفاظ للجموع . ثانيًا : المادة الغزيرة التي ضمّها الديوان والتي تطلبت تقسيم الرسالة إلى فصول أربعة . ثالثًا: صعوبة الموضوعات الصرفية ومما ذكره ابن جني في كتابه المنصف من أنَّ هذا الضرب من العلم كان عويصًا لذلك بُدئ قبله بمعرفة النحو. وبعد أن اجتمعت لديّ المادة العلمية اقتضت منهجية البحث تقسيم الرسالة على مقدمة وتمهيد وفصول أربعة وخاتمة . استعرضنا في التّمهيد التعريف بالبنية لغةً واصطلاحًا وكذلك علم الصّرف لغةً واصطلاحًا وما يدرسه هذا العلم فضلًا عنْ اسم الشّاعر ولقبه ونسبه وحياته والسبب في تسميته بالخُليعيّ الحليّ الموصلي الحائري ومذهبه وسنة وفاته . وأمّا الفصول فهي أربعة : فقد اقتضتْ طبيعة الدراسة في بادئ الأمر التركيز على المسألة الإحصائية والتي تمَّ فيها جمع تلك الألفاظ بحسب فصولها يليها تفرعاتها بحسب أوزانها ومن ثمَ توزيعها على أبوابها التي جاءتْ منها . بحثتُ في الفصل الأول من الرسالة دراسة ( أبنية الأسماء) سواء أكانتْ ثلاثية أم غير ثلاثية. أمّا الفصل الثّاني فضمَّ (أبنية المصادر) وقد خصصتُ هذا الفصل بالمصادر قياسية كانتْ أم سماعية بعد إرجاعها إلى أفعالها التي أُخذَتْ منها وصيغها . وانتظم الفصل الثالث فكان العنوان ( أبنية المشتقات ) تطرقتُ فيه إلى تعريف الاشتقاق وأصله والخلاف بين أهل اللغة في أصله والمشتقات على اختلاف أنواعها. والفصل الرّابع هو فصل ( أبنية الجموع ) تمثلتْ بدايته بجموع السّلامة وهما ( جمع المذكر السّالم و جمع المؤنث السّالم) يتبعهما جمع التّكسير ثمّ اسم الجمع واسم الجنس الجمعي. ثم خاتمة البحث التي تضمنتْ أبرز النتائج حيث وُضِعتْ تلك النتائج بترتيب خاص يشمل فصول الديوان بشكل متسلسل , بعدها اتبعتُ ذلك بتثبيت للمصادر والمراجع والتي يقف في مقدمتها : الكتاب لسيبويه, والمنصف في شرح التصريف لابن جني, وشرح شافية ابن الحاجب لرضي الدين الاستراباذي, والمخصص لابن سيده, والمزهر لجلال الدين السيوطي. وأمّا المصادر الحديثة فمنها: وأبنية الصرف في كتاب سيبويه, المهذب في علم التصريف, ومعجم الخلاف الصرفيّ في ألفاظ القرآن الكريم تأثيل معجمي وتحليل دلالي, واطروحةة دكتوراه (الأبنية الصرفية في ديوان امرىء القيس) لـ (دكتور صباح السالم) رحمه الله تعالى, و رسالة ماجستير (الأبنية الصرفية في الكشاف) لـ (دكتورة أسيل عبد الحسين). أمّا منهجية البحث التي اتبعتها , فتتخلص بالنقاط الآتية : 1-تتبع اللفظة الواحدة ووضعها بحسب عددها في فصلها المقرر لها وذكر ذلك بالأرقام. 2-إرجاع اللفظة إلى أصلها الأول الذي أُخذَتْ منه ومن ثمّ العودة بها إلى الباب التابع لها سواء أكانت مجردة أم مزيدة . 3-تسليط الضوء على الألفاظ التي حلّ فيها الخلاف الصرفي. 4-ذكر الأوزان التي جاءت عليها اللفظة الواحدة مع إعادة الوزن نفسه وذكره في حالة وجوده في الفصول الأخرى. 5-التركيز على المسألة الإحصائية إذْ تمَ وضع تلك الألفاظ والتنويه عنْ عددها في بداية موضوعها الأساسي وحتى الفرعي . 6- الاعتماد على المنهج الوصفي والإحصائي . ومن دواعي الأمانة والإخلاص أنْ أتقدم بالشكر الجزيل لمشرفي على الرسالة الأستاذ المساعد الدكتور( حمزة خضير القريشي سائلةً الله تعالى له دوام التوفيق والسداد. وأخيرًا فهذا جهدي الذي بذلته بتوفيق الله تعالى , فإنْ أصبتُ فبمنِّ الله وحده , وإنْ كانت الأخرى فعذري أنَّ هذا مبلغ جهدي وطاقتي , ولا يكلف الله نفسًا إلّا وسعها, وإنّ لكل مجتهد نصيبًا فيُصيب ويُخطئ ويبقى الكمال لله وحده, وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد واله الطاهرين .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم