صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التجميل ووسائله في العراق القديم دراسة في ضوء النصوص المسمارية والمشاهد الفنية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Cosmetic and its means in ancient Iraq a study in the light of cuneiform texts and artistic scenes
اسم الطالب باللغتين
نجاح عماد بدر الياسري - Najah Emad Badr Al-Yasiri
اسم المشرف باللغتين
د. كاظم جبر سلمان--. Dr. Kazem Jabur Salman
الخلاصة
إحتلت الحضارة العراقية القديمة مكانة مرموقة وعالية بين حضارات العالم القديم , وقد أوصلتها تلك المكانة إلى أن تكون مركزًا قياديًا يحتذى به من قبل الحضارات الأخرى , وقد شهد على أصالتها وسبقها وتفوقها وإبداعاتها ومستوى المدنية التي وصلت إليه آنذاك ، ونستطيع أن نبرهن على ذلك في ضوء ما متوفر من نتائج علمية وفرتها لنا التنقيبات الأثرية ليس في العراق فحسب بل في عموم منطقة الشرق الأدنى ، ويُستنتج منها أن منتجي الحضارة العراقية القديمة عاشوا عصور زهو حضاري كانت أكثر قدما وتطورًا من مثيلاتها من مواقع الحضارات الأخرى آنذاك، وبينت تلك النتائج أن ذلك الزهو الحضاري لم يكن محض صدفةٍ بل تظافرت في بنائه جهودًا عظيمة وجبارة , واستظهرت من بواكير ذلك الزهو مجموعة مظاهر حضارية كانت الركيزة الأساسية لبنائه ، وقد تعددت واختلفت تلك المظاهر باختلاف نشاطات منتجي تلك الحضارة ، وكان من بينها نشاطات انكب من خلالها الإنسان العراقي القديم على الاهتمام بشكله ومظهره الخارجي ليتماشى مع التطور الذي بدء يشعرُ به آنذاك ليكون علامة فارقة ضمن مجتمعه من جهة والمجتمعات المحيطة به من جهة أُخرى ، ولذلك نجده استخدم وسائل عديدة للحصول على مبتغاه ، وابتدع طرقٌ جديدة في تجميل هيأته وشكله الخارجي ، بحسب ارتدائه للملابس الجميلة والمزوقة التي اخذت تحاكي ذلك التطور، واستخدامه للحُلي كمكملات للتجميل وغيرها من الوسائل الأخرى. وعلى هذا الاساس فقد وضعنا فرضيةً للرسالة مَبنيةٍ على مجموعةٍ من الأُسسِ الاستفهامية , وهي : هل كان للاستحمام دورًا في عملية التجميل ؟ وكيف كان العراقيون القدامى يستحمون ؟ وهل كانت لأدوات ومستلزمات الاستحمام أثرٌ في تلك العملية ؟ وكيف ساهمت الملابس في عملية التجميل ؟ وهل وتواكبت مع عالم الموضة ؟ وكيف كانت مستحضرات التجميل آنذاك ؟ وهل اقتصرت على النساء فقط ؟ وكيف استفاد العراقيون القدامى من الموارد الطبيعية وتسخيرها بالعملية التجميلية ؟ وهل كانت عملية التجميل مقتصرة على أجزاء معينة من الجسم ؟ وهل كان للعطور جانبًا تجميليًا ؟ وهل للحُلي والمجوهرات تأثيرٌ إيجابي في تلك العملية ؟ وهل واكبت صياغته وصناعته التقدم الحضاري ؟ ولا ضير أن هذه التساؤلات تحتاج إلى عملٍ متواصل وجهدٍ كبير من أجل استنطاق النصوص المسمارية التدقيق الجيد في المشاهد الفنية , للوصول إلى إجاباتً قيمةً يمكنُ من خلالها تحقيق غاية الدراسة وأهدافها . ومن هنا جاء اختيارنا لموضوع الدراسة والموسوم " التجميل ووسائله في العراق القديم دراسة في ضوء النصوص المسمارية والمشاهد الفنية " فهو بلا شكٍ من المواضيع الرائدة التي تناولت جانب مهم من نشاطات الإنسان العراقي القديم في عصور الزهو الحضاري التي كان يعيشها آنذاك , وتصور لنا مدى اهتمامه بمظهره الخارجي، وما توجب عليه القيام به ليواكب التطور الذي بلغه في مجمل نشاطاته اليومية الأخرى . ومن الدوافع الأخرى وراء اختيارنا للموضوع هو قلة الدراسات التي تناولته فهي قليلة لا تتعدى البعض من الرسائل والاطاريح الجامعية التي تناولت جزءًا من الموضوع وبدراسةٍ أثريةٍ وفنيةٍ تناولته من زوايا مختلفة ومنها رسالة ماجستير للباحثة ( عبير عبدالله تقي ) الموسومة (تصفيفات الشَعر في فنون بلاد الرافدين ) التي قُدمت إلى كُليةِ الآداب ، جامعة بغداد سنة 2020 , وتطرقت في دراستها إلى الجانب الفني فقط ولم تتناول النصوص المسمارية .أَما الدراسة الثانية (واقع تصميم وصناعة الحلي في بلاد الرافدين وتوظيفه في الحلي المعاصرة ، اطروحة دكتوراه غير منشورة ، جامعة بغداد كلية الفنون الجميلة 1999م) ، للباحثة (نوال محسن علي) والتي تطرقت في دراستها إلى توظيف الحُلي القديمة في التصاميم المُعاصرة للحُلي , والدراسة الثالثة للباحثة (ليال خليل اسماعيل) الموسومة ( الحُلي على مشاهد النحت الاشوري ) وهي رسالة ماجستير قُدمت إلى كلية الآداب , جامعة الموصل سنة 2008 , والتي تطرقت بها بشكلٍ مباشر على الحُلي الاشورية, ورسالة الماجستير للباحثة (بروج فالح مهدي) الموسومة ( الُلي في ضوء تنقيبات سد مكحول ) التي قدمت إلى كلية الآداب , جامعة بغداد سنة 2020, والتي تناولت بعض من الحُلي في ضوء مكتشفات سد مكحول , فضلاً عن رسالة الماجستير للباحثة (آلاء نجم عبد الامير) الموسومة ( العطور في بلاد الرافدين ) التي قُدمت إلى كلية الآداب , جامعة بغداد سنة 2020 , والتي ركزت بشكلٍ دقيق على العطور ومصادرها وطرق تجارتها في بلاد الرافدين ولم تتطرق إلى استخداماتها في عملية التجميل بشكلٍ موسع. ولاشك أن هذه الدراسة التي هي الآن بين أيديكم قد استفادت مما سبقها من الدراسات لاسيما في ترتيب أشكال الفصل الرابع من الدراسة الخاص بـ( الحُلي والمجوهرات ) , ورفدت دراستنا ببعض النصوص المسمارية المهمة . فضلاً عن مجموعة بحوث محلية تناولت بعض الوسائل التي تناولت الموضوع وبطرق متفاوتة ، ولذا جاءت دراستنا لتشكل وحدة موضوع التجميل ووسائله في العراق القديم ، إذ لم يسبق أن دُرس في بحثٍ علمي مُفصل وبوحدة موضوعية ضمن الدراسات الأكاديمية التاريخية، وقد اعتمدنا فيها على المنهجين الوصفي والتحليلي ، والمنطق يقول لا توجد دراسة تخلو من الصعوبات فهي سمة ملازمة للباحث في أغلب الأحيان ، والصعوبات التي وجهتنا في كتابة الموضوع كثيرةٌ ولعلَ أهمها يكمن في أن اغلب معلوماتنا كانت مستنتجة من القطع الفنية المكتشفة في المواقع المختلفة من العراق ، وتحليل للمشاهد الفنية التي رافقت تلك القطع ، وهذا بطبيعة الحال يعكس فلسفتنا حول ما كان يقوم به الإنسان العراقي القديم من نشاطات تخص جانب التجميل، وننوه هنا إلى أن تلك المعلومات حملت جانب كبير من الاحتمالية كوننا نتعامل على الأغلب مع صوامت وليس نصوص تُعبر عن فلسفة ذلك الإنسان ، يضاف إلى ذلك أن القطع الأثرية التي حملت سمات التجميل كانت عديدةٌ وكثيرةٌ لذا دئبنا إلى اختيار الأنسب منها لتكون دلائل على ما ذهبنا إليه ، وقد ركزنا في الدراسة على البدايات الأولى لظهور بوادر التجميل في العراق القديم. ولأجل عرض الموضوع بالشكل الأنسب توجب تقسيَم الدراسةِ إلى تمهيدٍ وأربعةِ فصولٍ فتناولتُ في التمهيدِ (مفهوم التجميلِ ودلالاته الحضارية عند سكان العراق قديمًا ) وألقيتُ الضوء فيهِ على مفهوم التجميل لغةً واصطلاحًا وفي المعاجم المسمارية والتي حَملت معلومات متسلسلة حول موضوع التجميل ووسائله في العراق القديم . وفيما تناول الفصل الأول المُعنونُ بـ (النظافة والاستحمام ) وبدوره قُسمَ إلى ثلاثة مباحث , شمل المبحث الأول أماكن الاستحمام , فيما شمل المبحث الثاني طقوس الاستحمام والتظهير, أَما المبحث الثالث فقد اشتمل على مستلزمات الاغتسال والتنظيف .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2022
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم