جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: دلالة الأمـر فـي القرآن الكريم - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
قاسم كتاب عطا الله
-
اسم المشرف باللغتين
رحيم جبر الحسناوي
--
الخلاصة
1ـ كشف البحث عن العلاقة المتينة بين دلالة الأمر ، والأصوات المؤدى بها ذلك الأمر ، فنجدها هادئة تنسابفي رقة وعذوبة في المعاني الهادئة الرقيقة ، ولا سيما في دعاء العبد ، وانقطاعه إلى الله تعالى ، على حين نجدها صارمة شديدة في معاني الشدة القوة ، ولا سيما في مواضع الحرب ، أو التهديد الإلهي ، ولم يخرج الإيقاع عن هذا الإطار ، حيث شكل من خلال تلاؤم الأصوات مع معانيها وحدة دلالية متكاملة ، جسدت أثر التناغم الصوتي في رسم الصورة المعنوية المقصودة ، فكان الإيقاع يشتد ويهدأ تبعاً للمعاني المؤداة ، وبدا ذلك واضحاً في التناوب الإيقاعي الذي يتبع التناوب الدلالي . 2ـ أسهم التكرار الصوتي في تجسيد المعاني المطلوبة ، من خلال ملائمة الأصوات المكررة لتلك المعاني بواسطة الصفات التي تحملها تلك الأصوات. فنجد الأصوات التي تميزت بصفات الشدة والجهر والانفجار قد تكررت لتجسيد المعاني القوية الشديدة ، على حين نجد الأصوات المهموسة والرخوة قد تكررت في المعاني الهدئة الرخية . 3ـ لم تكن الفاصلة القرآنية تهتم بالجانب اللفظي على حساب المعنى ، إنما جمعت بين الإثنين ، وكان يُعمد أحياناً إلى مخالفة اللفظ في الفاصلة للدلالة على معنى معين ، ولفت الانتباه له ، كما رأينا في الفاصلة المفردة . فتغيير الفاصلة على حرف مغاير للسابق يعمل على لفت الانتباه ، وجذب الأذهان ، فيكون ذلك مناسبا لذكر معنى جديد ، يراد التأكيد عليه والاهتمام به . 4ـ لم يأت على وزن (انفعل) في القرآن الكريم إلا الفعل (انطلوا) وقد تكرر في آيتين متتاليتين هما : 29 و 30 من سورة المرسلات. 5ـ لم يأت على وزن (تفاعل) إلا ثلاثة أفعال هي : (تعاونوا) في الآية 2 من سورة المائدة ، و(تقاسموا ) في الآية 49 من سورة النمل ، و(تناجوا ) في الآية 9 من سورة المجادلة . 6ـ استعمل القرآن الكريم أسماء الأفعال الآتية : هلم وجاء في موضعين هما : الانعام : 150 ، والاحزاب : 18 ، و(هيت) وجاء في آية واحدة هي : يوسف 23، و(هاؤم) وجاء في الحاقة :19، وجاء (عليكم) في آيتين هما : المائدة : 105، والنساء 24، وجاء مكانكم في آية واحدة هي يونس: 28. وتبدو دقة الاستعمال إذا ما نظرنا إلى السياق الذي جاءت فيه هذه الألفاظ ، ف(هيت ) جاء في موضع واحد ، هو موضع خلوة امرأة العزيز بيوسف عليه السلام ، مع رغبة فيه ، فصور هذا اللفظ الرغبة الجامحة من قبلها تجاه يوسف ، وكذلك صور أجواء الطمأنينة والأمان اللذان يحرص على تواجدهما من يقدم على هذا الفعل . وصور (هاؤم) حالة السرور والفرح الكبير بالفوز ، واستعماله في هذا الموضع يؤيد ما ذهب إليه البحث من أنه صوت يدل على الغبطة والابتهاج . وكذلك الأمر مع باقي أسماء الفعال . 7ـ ذهب البحث إلى أنَّ هات فعل أمر غير تام التصرف ، وليس اسم فعل ، وقد جاء في أربعة مواضع في القرآن الكريم هي : البقرة : 111، الأنبياء : 44، النمل : 64، القصص: 75. 8ـ توسع الخطاب القرآني في استعمال صيغ الإفراد والتثنية والجمع ، والتذكير والتأنيث ، ولم يقتصر على معناها المجرد فحسب ، إنما راعى في ذلك السياق العام للنص ، وإمكانية الإشارة إلى معان دقيقة ، ما كانت لتوجد لو اتبع الاستعمال العام لهذه الأساليب ، فنراه يستعمل المفرد في موضع الجمع أو العكس ، وكذلك يستعمل المذكر في موضع المؤنث أو العكس ، وكل ذلك لضروب من المعاني والدلالات . وقد بين البحث تلك الدلالات في موضعها من هذه الرسالة . 9ـ ميز البحث بين دلالياً بين الأفعال الدالة على الأمر ، والاستعمال القرآني لها ، فاستعمل الفعل كتب للدلالة على قدم الأمر ، وانه لم يقتصر على الأمة الإسلامية فقط ، إنما شمل الأمم السابقة أيضا كما هو الأمر في الصيام . واستعمل الفعل وصى في الجوانب الإنسانية فنراه أكثر ما يُستعمل في الأوامر الصادرة من الآباء بخصوص الأبناء ، أو العكس ، لما فيه هدوء وعذوبة يتناسبان مع العلاقة الإنسانية التي تكتنف الأسرة الواحدة . واستعمل الفعل قضى في الأمور الحتمية المقطوع بها ، واستعمل الفعل أمر في الأمور الواجبة ، التي لا تخالطها المعاني الأخرى . 10ـ بين البحث أن الأمر بالشرط يتميز عن الأمر بالأساليب الأخرى ، أنَّ الأمر بالشرط غالباً ما يتضمن معنىً مضافاً إلى الأمر ، قد يكون ترغيباً أو ترهيباً ، أو غير ذلك ، وهو على العموم يُبيِّن صفة المأمور بالفعل إذا ما نفذ هذا الفعل ، وإذا لم ينفذه 11ـ أما الاستثناء المفرغ فقد بين أنَّه يجمع بين النهي والأمر في وقت واحد وهذا ما لا نجده في الأساليب الأخرى ، فقوله تعالى :( ألا يعبدوا إلا الله ) تضمن نهياً عن عبادة غير الله ، وأمراً بعبادته جل وعلا ، وهذا يبدو في الآيات الأخر التي جاء الأمر فيها بالاستثناء المفرغ ، ولعل هذا الاستعمال يساعد على تكثيف المعنى ، فضلاً عن توكيده وتقويته ، ولا سيما إذا أخذنا بنظر الاعتبار الرأي القائل بأنَّ الأمر نهي عن الضد ، والنهي أمر بالضد ، فيكون المعنى كأنَّما تكرر مرتين من خلال الجمع بينهما . 12ـ استطاع البحث أنْ يحدد أساليب الأمر الضمني وهي : الجملة الاسمية ، الوصف ، الاستفهام الدال على النفي ، الاستثناء التام ، (حتى) المسبوقة بنفي ، والأفعال المتضمنة رضا الله تعالى ، وقد بين البحث كل ذلك في موضعه . 13ـ بين البحث أنْ تكرار المفردة أو النص لم يكن دائما لغرض التوكيد ، إنما يأتي لأغراض أخرى بينها البحث في مواضعها . 14ـ بين البحث أنَّ التدرج السلبي يتكون من أمرين ، يكون أولهما مفضَّلاً لدى الآمر ، ولكنه إذا لم يتحقق فإنَّه يعدل عنه إلى آخر أقل منه وأدنى ، ولو تحقق الأمر الأول لما احتاج إلى الثاني ، أي أنَّ أوامر التدرج السلبي يغني أولها عن ثانيها ، بخلاف التدرج الإيجابي فغالباً ما لا يُغني الأول عن الآخر ، ولا بد من الجمع بين الأفعال متدرجين من الأول إلى الأخير . ويكون حرف العطف في التدرج السلبي هو ( أو ) ، أما في التدرج الإيجابي فحرف العطف هو الواو. 15ـ أما في ما يخص الأمر المعلل فقد بين البحث أنَّ موقع الجملة التعليلية كان له أثره في ذلك الأمر وجهة صدوره ، فنرى في النمط الأول ، وهو الذي يتقدم فيه الأمر على جملة التعليل ، أنَّه أكثر ما يكون من المولى عـز وجل إلى العبد ، وعلة ذلك أنَّ هذا الأسلوب يتضمن تخفيف الأمر وتسهيله ، والترغيب في عمله ، من خلال ذكر السبب الذي دعا إليه ، فمعلوم أنَّ الأمر كلما أُتبع بما يبيِّنه ويوضِّحه كان أسهل على المأمور به ، ولا سيما إذا تضمن هذا التبيين فائدةً تعود على المأمور ، أو حثاً أو تشجيعاً له ، فكل ذلك يكون حافزاً ودافعاً لتنفيذ الأمر والالتزام به. أما في النمط الثاني ، وهو الذي تتقدم فيه جملة التعليل على الأمر ، فنرى الخطاب أكثر ما يكون من العبد إلى بارئه ، وهذا منهج تعليمي ، يهدف الى تعليم العبد آداب الدعاء ومستلزماته ، وفي مقدمة ذلك أن يبدأ بحمد الله تعالى والثناء عليه ، ليكون ذلك الثناء بمنزلة الاستهلال أو التمهيد للسؤال وطلب الحاجة . 16ـ كشف البحث عن أساليب التوكيد التي استعملت لتوكيد الأمر ، ودلالة كل منها ، فكان التوكيد بالمصدر يراد به توكيد الحدث ، أما التوكيد بظرف الزمان فيراد به توكيد زمان الفعل ، ووقت حدوثه ، وكان الحال مؤكداً لكيفية الحدث وهيئته .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم