صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الشيخ احمد بن فهد الحلي( 757هـ / 1356م – 841هـ / 1437م )( دراسة تاريخية ) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
AL-Sheikh Ahmed Bin Fahad Al-Hilly (757H / 1356 M – 841H / 1437 M) Historical Study
اسم الطالب باللغتين
علاء حبيب عبد العذاري - Alla'a Habeeb Abid Al-Athaari
اسم المشرف باللغتين
عبد الخضر جاسم حمادي--Dr. Abid Al-Khidhir
الخلاصة
بعد الوصول إلى الغرض المأمول من الدراسة التاريخية لحياة الشيخ احمد ابن فهد الحلي ، حكم المعقول والمنقول فيما سلف من هذا التقييد : إن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مدينة الحلة ، هي التي رسمت معالم التوجهات الفكرية التي ظهرت عند ابن فهد الحلي ، وان الاضطراب السياسي لم يوهن الحركة الفكرية عند الناس ، وان حال النشاط الفكري لم يكن صورة عن الوضع السياسي المضطرب . وبرز ابن فهد الحلي بوساطة زعامته للتوجهات الفكرية المناوئة لظواهر البدع والضلالة التي ظهرت في زمانه ، فكان تقياً ورعاً شديد الإيمان ، رائع الجلال ، بارع التمام في الفضل والكمال ، وصار من متقدمي الاجتهاد الشيعي ، وتصدر المناظرات وتدريس الطلبة ، واظهر ميلاً واضحاً نحو الاعتدال في ما طرحه من أقوال في جميع الأحوال ، وكان منفتحا على المذاهب الفقهية الأخر ، واستفاد منها في تقويم آرائه ، وقد انعكس ذلك في ما صنفه من مؤلفات في حياته، وما جمعه أعوانه من علم له بعد ذلك ، وكانت له سيرة محمودة وطريقة سديدة . وعكست الأفكار الواردة في مصنفات ابن فهد الحلي ، على انه كان واسع المعرفة وبحرا من بحور العلم ، لتنوع تلك الأفكار وشمولها على تخصصات متعددة في الفقه والحديث والتفسير والتاريخ والعلوم الطبيعية ، مما جعل تلك الأفكار ، مصدرا لأهل العلم من بعده ، استفادوا منها وأفادوا الآخرين في الوقت نفسه ، وقد تمثل ذلك في العدد الكبير من أهل العلم الذين عاصروه في الزمن ، أو الذين جاؤوا من بعده ، سواء كانوا من أهل العراق أو من غيره . واشتهر ابن فهد الحلي بكثرة الترحال في طلب العلم ، فطاف الأرض معتبرا ، وطوى الأمصار مختبرا ، فلم يلق من سفره وان بعدت شقّته نصبا ، ولم يجد على طول الحل والترحال تعبا ، فسار في الأفق ذكره ، رافدا الناس من علمه ، فقد ساح إلى الشام والى البحرين ، وكثر عدد العلماء الذين اختلط بهم واستفاد من علمهم ، وكثر في الوقت نفسه عدد تلامذته الذين نشروا علمه . ثم استقر به المطاف بعد حل طواف بمدينة كربلاء المقدسة ، ذات القدر الكبير ، وفي هذه المدينة كانت خاتمة حياته ، إذ دفن جثمانه ، ومزاره لا يزال قائما فيها ، أما القائم من مزاره في الحلة ، فانه حصل اعتزازا من أهلها بشيخهم واحتراماً وعرفاناً منهم بعلمه وفضله .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم