صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: سدة الهندية وآثارها الاقتصادية على الحلة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Al-Hindia Barrage and Its Economic Effect on Hilla
اسم الطالب باللغتين
ميثم عبد الخضر جبار علي السويدي - Meitham Abdil – Kidir Jabar Ali Al-Suweidi
اسم المشرف باللغتين
كريم مطر حمزة الزبيدي--Dr. Kareem Mutar Hamza Al-Zubeidi
الخلاصة
يعد مشروع سدة الهندية من المشاريع المهمة في تاريخ العراق الحديث والمعاصر. وتكمن اهميته ليس فقط في كونه اول مشروع أُنشئ خلال عهد الاحتلال الاجنبي للعراق بل لانه استطاع ان يحدث تغييراً جذرياً في انماط الحياة الاقتصادية للحلة وكذلك بقية مناطق الفرات الاوسط. لقد كانت الدراسات والتصاميم الفنية التي أُنشئت بموجبها السدة الاولى عام 1890 غير دقيقة من حيث المواصفات العلمية المرتبطة بنوعية ونسب مواد العمل ودقة الانجاز والدليل على ذلك ان تلك السدة لم تصمد طويلاً على العكس من السدة الثانية التي أُنشِئت عام 1913 والتي ما تزال قائمة الى الآن على الرغم من نفاذ دورها الاروائي بانشاء السدة الجديدة الحالية. وفي الحالين لم تكمن الدوافع الحقيقية وراء إنشاء سدة الهندية مردها الاستجابة لمعاناة الاهالي في مدينة الحلة وضواحيها والناجمة عن تفاقم شحة المياه وما ترتب عليها من اثار سلبية ادت الى هلاك الاراضي الزراعية بل ان الهدف الاساس لذلك كان مرتبطاً بالمشروع الاستعماري وقتذاك. فالسدة الاولى لم تنشأ الا بعد ان تعرضت خزينة السلطان العثماني عبد الحميد الثاني الى الافلاس بسبب التراجع الكبير في انتاجية الاراضي السنية التابعة للسلطان الامر الذي دفعه لتبني هذا المشروع ومتابعته شخصياً بغية اصلاح تلك الاراضي عن طريق نظام اروائي يضمن وصول كميات كافية من مياه السقي. كذلك فان بريطانيا التي أسهمت في انشاء السدة الثانية انما كانت تتطلع الى تحقيق اهداف سياسية واستعمارية بعيدة المدى ولأكمال مخططاتها في احتلال العراق والاستفادة من ثرواته الطبيعية لتمويل قطعاتها العسكرية ذاتياً. ولعل من اهم النتائج المترتبة على انشاء سدة الهندية ان محافظة بابل اصبحت وبفضل تلك السدة ذات نشاط زراعي متميز عن باقي محافظات القطر وذلك نتيجة لتطور وكفاءة المنظومة الاروائية للمحافظة وكثرة الجداول المتفرعة عن شط الحلة. ومن الطبيعي ان ينعكس ذلك على دافع الحياة الاقتصادية في المحافظة. اذ توسعت مساحة الاراضي الزراعية وازداد الانتاج الزراعي بنوعيه النباتي والحيواني، كذلك فقد أُنشئت مشاريع زراعية كبرى مثل حقول الدواجن وبحيرات الاسماك بالاضافة الى ازدهار الحركة الصناعية وقيام العديد من المصانع والمعامل التي يدخل الماء مادة اولية فيها مثل معمل الحرير الصناعي في السدة ومعمل المشروبات الغازية في الحلة ومعمل الحرير الناعم وغيرها. ومهما كانت اسباب ونوايا المنفذين لسدة الهندية فانها تبقى صرحاً حضارياً وثروة وطنية كبيرة وان الحفاظ عليها وحمايتها مسؤولية العراقيين جميعاً
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم