جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الاقتضاء النحوي في المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية لأبي إسحاق الشاطبي(ت790ه) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Motives of Grammatical Requirement in "Al-Maqasid Al-Shafyia fi Sharh Al-Khulasa Al-Kafiya" by Abu Ishaq Ibrahim Ibn Musa Al-Shatibi
اسم الطالب باللغتين
عليّ غافل حسون شالوك
-
ALI GHAFIL HASSOUN SHALOK
اسم المشرف باللغتين
أ. د. حامد عبد المحسن كاظم الجنابي
--
HAMID ABDUL MOHSEN KADHIM AL-JANABI
الخلاصة
فقد ظلَّ علماءُ العربيَّةِ يُقَلِّبُون وجوهَ الكلامِ في حالةِ إفرادِه وتركيبه داخل الجملة، ويحاولون تفكيك العلاقات التَّركيبيَّةِ ووصفَها، لِمعرفةِ العلل التي تقف خلفَ أسرار التَّركيب البديع فيها، ومِنْ أَكَنِّ هذه الأسرار هو الاقتضاء، الذي ظهرتْ ملامحه شيئًا فشيئًا منذُ العصر الثَّاني للنَّحو إلى عصر النُّحويين المتأخرين، فأصبح جزءًا مِنْ منظومة الاستدلال النَّحويِّ. والاقتضاء مصطلح فقهيُّ المنشأ كغيره من المصطلحات النحوية؛ ذلك أنَّ كثيرًا من النحويين كانوا من الفقهاء، فالاقتضاء الفقهيُّ: هو(( دلالة اللفظ على مسكوت عنه يتوقف عليه صدق الكلام وصحته واستقامته على ذلك المسكوت عنه))( )، أو تقدير مضمرٍ في الكلام ضرورةً( )، وانتقل إلى النَّحو بدلالته اللُّغوية وهو طلب الحكم على وجه الاستلزام أو الوجوب، فيكون إذ ذاك أصلًا من أصول الصَّنعة النَّحويَّة. وجاءت دارستي لأهمية الاقتضاء في الدرس النحوي الحديث، بوصفه أحد الأسسِ الذي بُنِيَتْ عليه النَّظريَّةُ النَّحويَّةُ؛ ذلك أنَّ الكلامَ يقتضي بعضُه بعضًا، فالفعل يقتضي فاعلًا، والمبتدأ يقتضي خبرًا، وتقفُ خلف هذا الاقتضاء موجهات تقتضي حكمًا ما مِنْ دون غيره مِن الأحكام، وهي أدلَّة المسائل النَّقليَّة والفكريَّة التي يستدلُّ بها النَّحويون على مسائلهم، انطلاقًا من مذاهبهم الفكريَّة النَّحويَّة، والأصول التي يعتمدونها. ولا تبعد أهميَّة الموضوع عن أسباب اختياره؛ فنظرية الاقتضاء نظريةٌ حديثةٌ لا يزال البحث فيها - بصفةِ ملازمتها لنظرية العامل- ذا جدوى عظيمة في الدرس النحويّ؛ لأنها ذات جدّةٍ أولًا، ولارتباطها بالوظيفة النَّحوية ثانيًا؛ ممّا يستدعي بحثها بحثًا دقيقة يجلو أركانها، ويبيِّنُ غامضها، ويستقري دلالاتها. وقد وقع الاختيار على كتاب (المقاصد الشَّافية في شرح الخلاصة الكافية) للإمام أبي إسحاق الشَّاطبيّ(ت790ه)، ميدانًا للدراسة؛ لِكونه يمثلُ مرحلةً من مراحل النَّضج الفكريِّ في النَّحو العربيِّ في القرن الثَّامن الهجريِّ، بأصوله وفروعه، وقد ضمَّ آراءَ النَّحويين قبله واستدلالاتِهم، ولكونه أَطْول شروح ألفيَّة ابن مالك، فكان سجلًّا لآرائه وآراء غيره. زيادةً على ذلك فإنَّ الاقتضاء يتعلَّقُ إجمالًا بأصول التَّفكير النَّحويِّ التي أُقِرَّتْ بموجبها الأحكام، وبأصول النَّحو(السَّماع والقياس، واستصحاب الحال)، و(الإجماع) عند المتأخرين، والشَّاطبيُّ شخصيَّةٌ أصوليَّةٌ كَثُرَ استعمالُه للحجج المنطقيَّة، والاستدلالات النَّظريَّة التي بناها على الاقتضاء. وقد لاحظ الباحثُ كثرةَ استعمال الشَّاطبيِّ للاقتضاء، فقد بلغت الكلمات التي تُشْتَقُّ من المصدر (اقتضاء) أَكْثَرَ مِن خمسمئةِ كلمةٍ، نحو ( يقتضي، اقتضى، مقتضى، مقتضي)، وهذه الكثرةُ تقتضي الوقوفَ عليها ودراستَها؛ لمعرفة ما يقعُ خلفَها من مقاصدَ نحويَّةٍ يرمي إليها المؤلِّف؛ ولذلك وسمتُهُ بـ(الاقتضاءِ النَّحويِّ في المقاصد الشَّافية في شرح الخلاصة الكافية لأبي إسحاق الشَّاطبيِّ(ت790ه) ). وكان المنهجُ الذي تفرضُه روحُ البحث منهجًا تحليليًّا، يقوم على تتبُّعِ أدلَّة الاقتضاء التي يستدلُّ بها النَّحويون على مسائلهم ومذاهبهم، فيحلِّلُها ويوازنُ بينها طبقًا للأصولِ النَّحويَّةِ والقواعدِ المتَّفق عليها، ويُظْهِرُ بواسطتها الأدلة التي يستدلُّ بها الشَّاطبيُّ، ولا يخلو هذا المنهج من نظرةٍ نقديَّةٍ، ثُمَّ يرجِّحُ رأيًا ما دون غيره بحسب قوَّة الدليل. وهذا المنهج يفرض على الباحث تتبّعَ الكتب التي تعتمد التعليل النَّحويّ، فأهمُّ المصادر التي اعتمدتها في البحث هي كتاب سيبويه، والخصائص لابن جنيّ، وشرح التسهيل لابن مالك، والتذييل والتكميل لأبي حيَّان الاندلسيِّ، والكتاب ميدان الدراسة وهو المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية لأبي إسحاق الشاطبيِّ. أمَّا الصعوبات التي واجهتني مدَّة الدراسة فهي بُعد بنزلي عن المكتبات، ممَّا سبب صعوبةً في الوصل إلى كثيرٍ من المصادر، وكذلك البحث في الأدلَّة التي تقتضي حكمًا ما دون غيره ليست بسهولة ظاهرة لكلِّ من يروم دراستها، فهي تستنزف من الدارس ما يعمي البصر ويتعب الذهن المفكر. وبعد جَمْعِ المادَّة العلميَّةِ، ظَهَرَ أنَّ تقسيمَها يترتَّبُ على معالجات الشَّاطبيّ لتلك المسائل، وترتيبها داخل المباحث بحسب ورُوْدِها في الكتاب؛ ذلك أنَّ المتأخِّرَ منها يتعلَّقُ بالمتقدِّم، فقُسِّم البحث على: • المقدّمة • التَّمهيد، وفيه أربعة مطالب المطلب الأوَّل: التَّعريف بالشَّاطبيِّ، ومنهجه في التَّأليف المطلب الثَّاني: (الاقتضاء) لغةً. المطلب الثَّالث: الاقتضاء في كتب القدماء. المطلب الرابع: الاقتضاء عند الشاطبيّ. وقُسِّمَ البحث على ثلاثة فصول: • الفصل الأوَّل: اقتضاء الأصول النَّحويَّة، وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأوَّل: اقتضاء السَّماع. المبحث الثَّاني: اقتضاء القياس. المبحث الثَّالث: اقتضاء الإجماع، واستصحاب الحال. • الفصل الثَّاني: اقتضاء الأحكام النَّحويَّة، واشتمل على ثلاثة مباحث: المبحث الأوَّل: اقتضاء الأحكام النَّحويَّة في الأسماء المبحث الثَّاني: اقتضاء الأحكام النَّحويَّة في الأفعال المبحث الثَّالث: اقتضاء الأحكام النَّحويَّة في الحروف • الفصل الثَّالث: اقتضاء المعنى، وقُسِّم على ثلاثة مباحث: المبحث الأوَّل: الأسماء. المبحث الثَّاني: الأفعال. المبحث الثَّالث: الحروف.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم