صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: المرجعيات الثقافية والفكرية في شعر عبد الحسين الجنابي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Cultural and intellectual references in the poetry of Abdul Hussein Al-Janabi A letter submitted by the student
اسم الطالب باللغتين
سعدي عبيد إسماعيل - Saadi Obaid Ismail
اسم المشرف باللغتين
أ.د. كاظم جاسم--Kazem Jassim Mansour alazawi
الخلاصة
يُعدّ الشاعرعبد الحسين الجنابي من الشعراء العراقيين المعاصرين الذين لم يخشوا من جور السلطة, فقدعاش مدة طويلة من الحذر والترقب بسبب الأفكار التي كان يؤمن بها والتي كان لها الأثر البالغ في اشعاره فالناظر الى أشعار الأستاذ الجنابي يراه يدور في حالة من الوجع والحزن ؛ لأنها بالنسبة له بمثابة الفسحة الحقيقية التي يعبر من خلالها عن الصراع والألم والغربة التي كان يمر بها في سبعينيات القرن الماضي, فالشاعر الجنابي قد أخذ على عاتقة بان يكون بحق هو الكلمة التي تصدح وتعبر عن مظلومية هذا الشعب, وعلى الرغم من قوة شعره وعذوبة الفاظه, لكنه لم يعطَ حقه من الدراسة بشكل عادل. وهذا ظلم وإجحاف بحق الشاعر, فعند مطالعتي لنصوصه الشعرية إعتراني الفخر والإعجاب بنتاجه الأدبي وقررت الإندفاع للكتابة عنه, ولي الفخر أن أكون ثاني باحث يتناول أعمال عبد الحسين الجنابي على مستوى المرجعيات الثقافية والفكرية, وبعد اختياري لعنوان البحث بشكل عام أشار عليَّ الاستاذ الدكتور( كاظم جاسم منصور ) بدراسة نتاج الشاعر الجنابي؛ لأن أشعاره هي أشعار بكر وعلاقاتها ضاربة في القدم, فهو يعد شاعراً متميزاً احتوت أشعاره على المادة التي تغطي البحث الأكاديمي وبجدارة , وبعد الاستعانة بذوي الاختصاص وترحيبهم بعنوان الموضوع الذي جاء بعنوان ( المرجعيات الثقافية والفكرية في شعر عبد الحسين الجنابي ), شرعت في إعداد البحث ولا أغفل أن هنالك دراسة قد سبقت دراستي كانت بعنوان (صورة آل البيت في شعر عبد الحسين الجنابي) للطالب عامر كاظم محمد, فتوكلت على الله وبدأت البحث في دواوين الشاعر التسعة وقد اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي, فعملت على تبيان مراجع الشاعر عند كتابة نصوصه الشعرية مع ذكر مصادرها, و بيان أوجه الإتفاق التي تحققت بين النصوص الشعرية والمراجع التي جرى توظيفها في هذه النصوص مبيناً ما للعوامل النفسية والاجتماعية من تأثير في توظيف مثل هذه المرجعيات . لقد كان من أهداف الدراسة هو الوقوف على المرجعيات الثقافية التي أفاد منها الشاعر في إغناء تجربته الشعرية فضلا عن هدفٍ مهم هو إرجاع تلك المرجعيات الى منابعها البكر التي نبعت منها وتقديمها للمتلقي . أما خطة البحث فقد اقتضت طبيعة الدراسة أن يكون البحث على ثلاثة فصول يسبقها تمهيد وتعقبها خاتمة ثم قائمة بالمصادر والمراجع والتي على غرارها تم تقسيم البحث على ثلاثة فصول وموزعة على مباحث عدة. ففي التمهيد تناولت الحديث عن مصطلح المرجعيات وبيان ذلك للمتلقي ثم بينت مصطلح الثقافة على المستوى اللغوي والاصلاحي, ثم تطرقت الى مصطلح الفكر لغة واصطلاحاً ثم بينت مصطلح التناص ومستوياته و العلاقة والإشكالية الرابطة بينه وبين مصطلح الموروث, بعدها تطرقت الى حياة الشاعر عبد الحسين الجنابي فتعرضت لمحطات في حياته لم يسلط عليها الضوء مسبقاً, فعمدت الى التعريف بالشاعر ونشأته وحياته الدراسية والمهنية في جميع مراحلها فضلا عن التعريج على منجزه الشعري وخصائصه مع بيان بعض جوانب حياته الاجتماعية والأسرية. وأمّا الفصل الاول فقد جاء بعنوان ( المرجعيات الدينية ) وضم أربعة مباحث : المبحث الأول : سلط الضوء على توظيف القرآن الكريم بوصفه مرجعا لنتاج الشاعر عبد الحسين الجنابي , والمبحث الثاني: جاء فيه استحضار الشاعر للحديث الشريف بوصفه مرجعا دينياً ايضاً , أما المبحث الثالث فقد جاء للكشف عن اقوال آل البيت عليهم السلام و الصحابة بوصفها مرجعا دينيا ثالثا واشتمل المبحث الرابع على الشخصيات الدينية وتوظيفها في نتاجه الشعري بوصفها مرجعا دينيا رابعاً . وكان الفصل الثاني موسوماً ب( المرجعيات التاريخية والأسطورية) وضم أربعة: مباحث, المبحث الأول كان بعنوان الأحداث التاريخية وفيه ظهرت إفادة الشاعر من الأحداث التاريخية بوصفها مرجعاً تاريخياً وكشف عملية التأثر التي ظهرت في أشعاره وكان المبحث الثاني بعنوان الشخصيات التأريخية وفيها أوضحت الدراسة عما توافر عليه شعر الشاعر الجنابي من الشخصيات التاريخية التي شكلت له مرجعاً تاريخياً , وجاء المبحث الثالث بعنوان (الشخصيات الفكرية السياسية) وفيها كشف الشاعر عن الكثير من الشخصيات الفكرية (السياسية) العربية والعالمية, وتطرق المبحث الرابع (للأساطير والخرافات) والتي ظهرت عند الشاعر وكيفية توظيفها بوصفها مرجعا لنتاجه الشعري. وجاء الفصل الثالث بعنوان ( المرجعيات الأدبية ) وضم ثلاثة مباحث : المبحث الأول كان بعنوان الشعر العربي وتضمن الرجوع الى المرجعيات الشعرية في العصر الجاهلي والإسلامي والأموي والعباسي وجاء المبحث الثاني بعنوان (الحكم والأمثال) والذي أظهرت فيه الدراسة تأثر الشاعر بأمثال العرب وحكمها وتوظيفها في نتاجه الشعري وجاء المبحث الثالث بعنوان الشخصيات الأدبية وفيها تتبعت الشخصيات الأدبية التي شكلت مرجعا في نتاج الشاعر . ثم جاءت الخاتمة متضمنة لأهم النتائج التي توصل اليها البحث والتي كان من أهمها تعدد مرجعيات الشاعر الثقافية والفكرية والتي تمت ملاحظتها من خلال سير البحث والتي تنوعت بين القران الكريم والحديث الشريف وكلام ال البيت عليهم السلام وكلام الصحابة , فضلا عن مرجعيات تخص الشخصيات على اختلاف توجهاتها ثم أعقبتها بقائمة المصادر والمراجع التي اعتمد عليها البحث من ضمنها القديم والحديث وكان في مقدمتها دواوين الشاعر التسعة اما المصادر الاخرى فقد كان أهمها كتاب (الاسلوب الاسلوبية) للأستاذعبد السلام المسدي وكتاب (أثر التراث في الشعر العربي) للدكتور علي حداد وكتاب (استدعاء الشخصيات التراثية في الشعر المعاصر) للدكتور علي عشري زايد, فضلا عن الكثير من الكتب الأدبية والنقدية والمعاجم وكتب الحديث وبعض المجلات فضلا عن مجموعة من المصادر الأخرى التي أعانتنا على البحث. انطلقت الدراسة من النص الشعري للشاعر عبد الحسين الجنابي بوصفها المرحلة الاولى التي يتم الشروع من خلالها الى مفاصل الدراسة المتعددة؛ لأنها تمثل الطاقة المعبرة عن ثقافة الشاعر وتوجهاته الأدبية , ثم جعلت من نتاج الشاعر الركيزة الأساسية في النظر والتحليل والتي أدت في النهاية الى إرجاع نتاج الشاعر الأدبي الى منابعه الأولى التي ورد منها . واجهت الباحث بعض الصعوبات كان عدم وجود دراسات سابقة لنتاج الشاعر الجنابي سوى دراسة واحدة , ثم المشقة التي بذلها الباحث في سبيل الوقوف على نتاج الشاعر الغزير بدوواوينه الشعرية التسعة واستخلاص المرجعيات منها , ومما لاشك فيه أن المرجعات الثقافية والفكرية تتطلب من الباحث المعرفة المباشرة و الواسعة بالفنون الأدبية والعلوم الإسلامية والعقائدية والمعرفة بعادات العرب وتقاليدهم والوقوف على أمثالهم وحكمهم فضلا عن الاطلاع على الأحداث التاريخية, ثم محاولة معالجة النصوص الأدبية من خلال البحث عن مقصدية الشاعر وإرجاع نصه الشعري الى الأصل الذي نشأ منه والمنبع الذي نبع منه وهذا بطبيعة الحال يحتاج من الطالب الولوج في أمهات الكتب والاطلاع الواسع على الكثير من الكتب في شتى الفنون . ولا شك في أن عظيم الشكر والتقدير موصول الى أستاذي الفاضل المشرف على رسالتي الأستاذ الدكتور ( كاظم جاسم منصور ) الذي ساعدني في اختيار الموضوع وتفضل علي ببعض المصادر فضلاً عن الملاحظات المهمة التي أبداها لي وتحمله إلحاحي وكثرة أسئلتي , فله عليَّ الفضل بعد الله سبحانه وتعالى .
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم