جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: شرح الشعر القديم واتجاهاته حتى نهاية القرن الخامس الهجري - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Interpretation of Ancient Poetry and its Tendencies Till the End of Fifth Century (H.)
اسم الطالب باللغتين
شيماء خيري فاهم
-
Shayma' Khayri Fahim
اسم المشرف باللغتين
سعيد عدنان المحنة
--
Sa'eed Adnan El- Mhana
الخلاصة
بعد هذه الرحلة الطويلة والممتعة برفقة الشعر العربي القديم وشروحه . التي هدفت الى دراسة هذه الشروح، دراسة ادبية، على وفق رؤية تحليلية في اطار زمني تاريخي، لبيان نمو هذه الشروح وتطورها، ولتوضيح الاتجاهات التي سارت عليها . يمكن القول ان اهم النتائج التي توصل اليها البحث تتلخص بالاتي : - مثل الشعر مرجعية معرفية مهمة في حياة المجتمع العربي لاسيما بعد ان نشطت الحركة العلمية متزامنة مع عصر التدوين . ولهذا نهض العلماء الى جمع الشعر وتدوينه وكانت البادية المصدر الاساس الذي استقى جمّاع الشعر منه مادتهم، وتم ذلك عبر رحلتين، احداهما، قام بها العلماء الجمّاع، وثانيهما تمثلت برحلة الرواة نحو الحواضر للقاء الجمّاع، وانشاد ما يحفظون من الشعر العربي . - رافق شرح الشعر عملية الجمع، وان كانت تلك الشروح بسيطة وقصيرة لان هدف الجمّاع كان جمع الشعر والحفاظ عليه، ا ما شرحهُ فكان هدفاً ثانوياً جاء في سياق الجمع، اذ وقف الجمّاع بين الحين والاخر لتفسير بعض الألفاظ وإيضاح بعض الحوادث مع التعريف بالشعراء وذكر بعض مناسبات الاشعار. - ركزت الشروح الاولى على الاتجاه اللغوي ويعود ذلك الى الدواعي التي ادت الى ظهورها، التي يقف في مقدمتها الداعي الديني، فشرح الشعر كان ثمرة الدراسات التي قامت حول القرآن وانضمت إليه دواعٍ سياسية واجتماعية وتعليمية كان الهدف منها إفهام الناشئة وتثقيفهم بالشعر من خلال شرحه، فهذه الشروح أشبه بالتمرينات التي تساعدهم على القراءة الصحيحة . وبتقدم الزمان واتساع الثقافة ظهرت شروح أُخرى، هدفت الى تحليل الشعر فنياً للكشف عن جمالهِ وإيضاح معناه الى جانب التحليل اللغوي فكانت الدواعي الفنية وراء ظهور تلك الشروح . - وقد كان لتعدد قسم من الشروح دواعي حددها الشرّاح في مقدمات شروحهم بررت تكرارهم لقسم من الشروح بحسب رؤيتهم الخاصة، فكان الإيجاز والاختصار وقصور بعض الشروح ومسآلة أهل السياسة والعلم ومحاولة الوصول إلى شروح جامعة وراء تعدد الشروح الشعرية لاسيما في القرنين الرابع والخامس الهجريين . - ان الشرّاح الاوائل ـ شرّاح الطبقتين الأولى والثانية ـ كانوا الأساس الذي اعتمد عليه شرّاح الطبقات التالية، إذ نلمس تأثيرهم الواضح . بأقوالهم ومناهجهم حتى آخر الشروح التي شملتها الدراسة، وربما ابعد من ذلك، لكونهم رواد عملية الشرح وما رافقها فالأجيال اللاحقة استندت إليهم. - مثلت الشروح الثقافة بفروعها المختلفة، وضروبها المتنوعة، من لغة وتاريخ إلى جانب اختلاف الروايات واثبات الشواهد الشعرية والقرآنية والأمثال، وفي الشروح المتأخرة، نضجت علوم البلاغة والنظرات النقدية إذ اتخذت في احد الشروح باباً نظرياً، وآخر تطبيقياً . كما في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي . - ان دراسة الاتجاهات على نحو منفصل اظهر لنا مسألتين الأولى : بيان ميول الشراح واتجاهاتهم، واثر الشعر في تبني اتجاه دون آخر، أو بعبارة أُخرى ظهور احد الاتجاهات على نحو لافت للنظر. والثانية : تطور الاتجاه الواحد، إذ ان كل اتجاه من الاتجاهات المدروسة، بدأ بسيطاً ثم سار بالارتفاع التدريجي حتى وصل إلى نهايته عند شرّاح الطبقة الأخيرة . وهذا نتيجة لتسجيل الإضافات المتلاحقة إذ كل جيل من الشّراح ينقل أقوال سابقية ويضيف جهوده وتفسيراته إلى جانب تأويلات بعض الشرّاح وإبداعاتهم . - لقد كان الاتجاه اللغوي الأساس المعتمد في الشروح كلها إذ لم يخلُ شرح منه وهذا أمر طبيعي لكون اللغة مفتاح المعنى، واختلف الشرّاح فيما بينهم في الاستعانة بهذا الاتجاه، إذ نرى بعضهم أوجز واختصر وآخر بالغ وأكثر لهذا تحولت بعض الشروح إلى معجمات لغوية كبيرة - وقد ترك الاتجاه التاريخي أثره الواضح في شرح الشعر إذ كشف ما يحويه الشعر من اشارات تاريخية ثرة حفظت لنا موروثات مختلفة أولاً وأوضح امكانات الشرّاح قي هذا المجال وثقافتهم الرصينة التي كشفت عن الأحداث وعرفت بالأسماء والمواضع ووضحت المعتقدات والأساطير ثانياً. - ان الاتجاه البلاغي الذي جاء في قسم من الشروح لم يكن هدفاً عند الشرّاح، لان ما جاء من فنون بلاغية ورد في ثنايا الشرح لإيضاح المعاني الشعرية للأبيات ومع ذلك فان إشاراتهم البلاغية تشير إلى فهم واعٍ لعلوم البلاغة لاسيما عند شرّاح القرنين الرابع والخامس الهجريين الذين حاولوا الوقوف على المعاني الثانوية للنصوص الشعرية وكشفها من خلال تحليلها تحليلاً بلاغياً للوقوف على أسرار جمالها وإبداعها، فهذه الوقفات التي أثبتها الشرّاح في شروحهم كشفت عن مواضع الجمال في النص الشعري أولاً وعن إمكاناتهم التي لم تقف عند التحليل اللغوي ثانياً. - وقد كونت الإشارات النقدية التي تركها الشرّاح في ثنايا شروحهم اتجاهاً واضحاً بدا بسيطاً ثم تطور بتقدم الزمان والشارح والثقافة فالإشارات الأولى التي صبت في ميدان النقد اللغوي كانت النواة الأولى التي تحولت إلى رؤى نقدية بينت قدرة الشراح في التحليل والتعليل . إلى جانب ذلك وقفوا على بعض خصائص الشكل الشعري، كالأوزان والقوافي برصد عيوبها أحياناً وتحديدها أحياناً أُخر وأشاروا إلى الضرورات الشعرية التي يلجأ إليها الشاعر فراراً من ضيق الوزن ولم يروا فيها عيباً لهذا جوزوها . وتحدثوا عن علاقة التأثر والتأثير بين النصوص الشعرية وقد تجنب أكثرهم استعمال مصطلح السرقة لما فيه من تشكيك وتجريح آخذين بمصطلحات بديلة تبرئ الشاعر وتشير أحياناً إلى إضافته وإحسانه وقد كان لهم حديث عن ارتباط الأبيات بعضها بالبعض الآخر داخل النص الواحد وارتباطها بشكل امتدادي احياناً أخرى، وسجلوا أيضاً إشارات نقدية واضحة لنقد الرواية وترجيح احدى الروايات على الأخرى وتقديم الأدلة على ذلك وجرهم هذا إلى نقد الشرّاح في رواياتهم أحياناً وتخطئتهم في ما يذهبون إليه .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم