جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: تحقيق النصوص الأدبية واللغوية ونقدها في العراق - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Verification of the Literary and Linguistics Texts and its Critics in the Iraq
اسم الطالب باللغتين
عباس هاني حسن
-
Abbas Hani Hasan Al-Charrakh
اسم المشرف باللغتين
--
Adnan Hussein Al-Awadi
الخلاصة
التحقيقُ مهمةٌ جليلةٌ ورسالة سامية قام بها المحققون العراقيون – جنباً إلى جنب المحققين الآخرين من المستشرقين والعرب – سواء على أصول خطية، أو بطريقة الجمع ( الصنعة ) ، في مناهج مختلفة ، فقدموا إلى المكتبة العربية نفائس الكتب محققة وموثَّقة بطريقة علمية ، وكان ( النقد ) يسير حثيثاً الى جانب التحقيق ويواكب الإصدارات وينبِّه إلى سمينها ورديئها ... إنّ أهم ما توصل إليه البحث : 1. يقف الباحث مع الرأي القائل إنذَ بذور التحقيق وُضِعَتْ مع النص القرآني الكريم ، ثم على يد علماء الحديث ، فعلماء اللغة ، وعنهم أخذ المستشرقون الذين زادوا في القواعد والتنظيم . 2. إنّ أول كتابين طبعا في العراق في سنة 1856 ، كان الاول في الادب ، والثاني في النحو ، ثم تولى الرهبان الموصليون مهمة الطباعة . 3. إنّ كلمة ( تحقيق ) ظهرت أول مرة على يد عبد المجيد الملا في ( شرح ديوان العباس بن الأحنف ) بغداد 1947 م ، واستمرت الكلمة بالظهور من دون مراعاة زمن المؤلف ، لتطلق على أعمال مؤلفين وشعراء معاصرين . 4. إنّ أول اشتراك في التحقيق هو ( ديوان التميمي ) ت 1261هـ ، بتحقيق محمد رضا السيد سلمان وعلي الخاقاني ، وقد صدر في النجف الاشرف 1948م . 5. الفهارس ( الببلوغرافيا ) ضرورية لحصر النتاج العراقي ، وأحصى الباحث تسعة أعمال خاصة بالشعر ، وأربعة اهتمت بالتراث العربي بشكلٍ عام ، ورأى أنّ جميعها مُقصّرة ، ولم تَستوْفِ ذلك النتاج بشكل صحيح . 6. أوضح الباحث دورَ الجامعات في إدخال مادة التحقيق إلى كلياتها ، أو المساعدة في النشر والتعضيد ، وكذلك أهمية الدوريات في نشر النصوص المحققة ، واسهام المؤسسات الحكومية في ذلك . 7. في مجال وضع قواعد التحقيق ومناهجه ، سواء في كتاب ، أو دورية ، أحصى الباحث ( 45 ) عملاً خاصاً بذلك ، وأكد ريادة المرحوم مصطفى جواد ، بصفته أول عراقي يكتب في قواعد النصوص ، وثالث عربي بعد عبد السلام هارون وصلاح الدين المنجد . 8. بيَّن الباحثُ تنوع اتجاهات تحقيق الكتب الادبية ، لتشمل : المقامات والرسائل والاختيارات الشعرية والفنون غير المعربة والعروض والقوافي والبلاغة والدواوين . واستطاع أن يحصي ( 568 ) ديواناً أو مجموعاً شعرياً لمختلف العصور ، حققها العراقيون ، وعددهم 247 محققاً ومحققة ، وبعضها رسائل وأطاريح جامعية . وهذا النتاج أكبر من باقي الدول العربية . 9. النصوص اللغوية شملت : دراسات لغوية صرفة ؛ كالمعجمات العامة وكتب اللغة الخاصة ، وكتب الدراسات العربية المتنوعة – وما تضمّه من أنواع مختلفة من التأليفات – ، والظواهر اللغوية ، والنصوص النحوية . ويحسب للعراق تحقيق أهم معجمين ، هما ( العين ) للفراهيدي و ( المحيط في اللغة ) للصاحب بن عباد . 10. اختلاف المحققين في مناهجهم اختلافًا يسترعي الانتباه ، ففي قضية خطأ المؤلف ، نرى بعضهم يصحح الخطأ في المتن ، ويشير إلى الأصل في الهامش ، وبعضهم الآخر يبقيه في المتن على ما هو عليه ، وينبه على صوابه في الهامش . وكذلك الحال في اللفظة الفاحشة ، بين مَنْ يبقيها على حالها كمحمد حسين الأعرجي، أو يحذفها كمحمد حسن آل ياسين ، أو يحذف الحرف الاول منها كيونس السامرائي . 11. في مكملات التحقيق انقسم المحققون في تخريج النصوص المصنوعة ، بين إيراد التخريج بتقديمه على القطعة ، أو بوضعه أسفلها ، أو في الهامش ، أو في نهاية النص ، وسلّطتُ الضوء على منهج كامل مصطفى الشيبي في التخريج . 12. التعليقاتُ مهمة في اضاءة النص ، ورأينا منهم من يطيل فيها من دون مسوّغ كهلال ناجي ، ومنهم مَن يخفِّف – وهو المطلوب – كمحمد حسن آل ياسين وحاتم الضامن، أما علي جواد الطاهر فلا يرى ضرورةً للتعليقات أصلاً . 13. في مجال الاستدراك على النصوص ، رأى الباحث أنَّ داود الجلبي هو أول من صنع مستدركا على ديوان ، عام 1951 م ، أما أكثر المستدركين شهرة ، فهُم : هلال ناجي ونوري القيسي وحاتم الضامن ومحمد حسين الأعرجي . وقد بلغ عدد المستدركين 68 محققاً ومستدركاً ، في حين بلغت الاستدراكات 239 عملاً . 14. الفهارسُ مفاتيح مهمة للكتاب ، ولها أنواع مختلفة ويفضل أنْ يصنعها المحقق بنفسه، ليكشف ما قد يرد في عمله من أخطاء لم يكن منتبهًا إليها ، وأشتهر من المفهرسين : كوركيس عواد وميخائيل عواد وحسن عريبي الخالدي . 15. مقدمة الكتاب ضرورية ، يبحث فيها المحقق اسمَ الكتاب والمؤلف ، ومزية تحقيقه إنْ كان قد حُقق سابقاً ، ويطيل بعضهم كمصطفى جواد وهلال ناجي وخلف رشيد نعمان ، ويوجز آخرون كحاتم الضامن وطلاّبه . ودلَّتْ كشوفات شاكر العاشور والمعيبد على إرجاع كتب لأصحابها ، لم تكن قد عُرفت لهم من قبل . 16. من الضروري أنْ يكون ( المحقق ) باحثاً ، وليس من الضروري أنْ يكون ( الباحث ) محققاً . 17. أجاز الباحث إطلاق كلمة ( ديوان ) على الشعر المجموع ، بدلاً من ( شعر ... ) ، لكنه رفض عبارة ( ذيول الدواوين ) التي اقترحها عبد العزيز ابراهيم ، لعدم مطابقتها للواقع . 18. نبَّه الباحث على انَّ ( المدرسة العراقية ) في التحقيق ، التي أشار إليها حاتم الضامن ، قد طبَّق منهجها في تحقيقاته وتحقيقات طلابه ، وهو منهج دقيق وأكثر تنظيماً ، خاصة في المكمّلات ، إلاّ أن كثيراً من المحققين لم يأخذوا بها . 19. كشف الباحث اضطراب عدد من المحققين في مناهجهم في صنع الدواوين ، على مراحل أعمالهم التحقيقية ، وهذا واضح عند نوري القيسي ويحيى الجبوري ومحمد جبار المعيبد ، وقصور شديد عند هلال ناجي . 20. اهتم الباحث بنقد التحقيق ، وجعله فصلاً رابعاً ، لأنه – فيما يرى – مكمّل ومتمم لعملية التحقيق نفسها ، وأثبتَ الكتب المؤلفة في الموضوع ، وبعض المقالات المهمة ، وعرج إلى أخطاء المحققين في تحقيقاتهم على الأصول الخطية أو المصنوعة ، بذكره أمثلة منها ، سواء في تحقيق النص أو مكمّلاته . 21. إنّ بعض النقود مُغرضة ، هدفها إسقاط العمل المنقود برمّته ، مع عبارات قاسية ، تُلغي أيّة فضيلة للجهد المُحقق ، وهو ما لا يتناسب مع وظيفة النقد . كما أنّ بعض النقود آنيَّة وملاحظات عابرة ، ومما يؤكد هذا أنّ أصحاب هذين النوعين وقعوا في الاخطاء التي نَبَّهوا عليها نفسها ، ويقف في مقدمتهم هلال ناجي . 22. إذا كان من صفات المحقق : الصبر والأمانة والإلمام بالموضوع الذي يدرسه ويحققه فإنّ الباحث رأى عدداً من المحققين خرجوا على هذا في تحقيقاتهم ، فإذا ( آفات التحقيق ) بارزة جليّة ، كالسرقات ، أو الادعاء بالتحقيق أول مرّة ، كما هو الحال عند هلال ناجي ، علاوة على تكرار التحقيق وعدم تتبع الإصدارات وزعم الاشتراك في التحقيق ، في حين أنّ أحدهم لا يفعل شيئاً سوى المساعدة في الطباعة وكتابة المقدمة كنوري القيسي ، وإن الإكثار من التحقيقات عندهما أدّى بهما إلى العثار . 23. رأى الباحث أنّ أهم أسباب ضعف التحقيق هو العجلة وحب نشر العمل وعدم تخصص المحقق في الموضوع الذي يحققه ، أو الحقبة التي ظهر فيها النص ، لذا ظهرت القراءات المعدولة عن حقيقتها وضعف إثبات صحّة البحور وإهمال كثير من القصائد وترك المنسوب وخطأ الاستدراك وتكرار الأبيات وقصور التخريج ، وقد اشترك في هذه الهفوات المشهور من المحققين والمغمور منهم ، وكان الأوْلى أنْ يكون المشهورون قُدوةً لغيرهم . 24. من المؤسف أنّ عدداً من واضعي قواعد التحقيق أو مَنْ كتبوا في نقد التحقيق قد خرجوا على ما قرروه نظرياً في النصوص التي حققوها تطبيقياً .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم