صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: تخطيط الاعصاب والتغيرات الكهروفسلجية لمتلازمة النفق الرسغي للنساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Electrodiagnostic Study in Postmenopausal Women Presented with Carpal Tunnel Syndrome
اسم الطالب باللغتين
شهد احمد سلمان عليوي - Shahad Ahmad Salman Ealaywi
اسم المشرف باللغتين
أ.د. فرح نبيل عباس--Farah Nabil Abbass
الخلاصة
انقطاع الطمث هو حدث طبيعي نتيجة انخفاض تدريجي في مستويات هرمونات الستيرويد في المبيض (الاستروجين والبروجستيرون). يؤثر فقدان هرمونات المبيض (الاستروجين في المقام الأول) بسبب انقطاع الطمث على أعضاء وأنظمة متعددة، وهناك خطر متزايد للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السمنة والأمراض العصبية وأمراض القلب والأوعية الدموية والتهاب المفاصل وهشاشة العظام. تشمل خيارات علاج أعراض انقطاع الطمث العلاج الهرموني والأدوية غير الهرمونية والعلاجات غير الدوائية. العلاج الهرموني مع هرمون الاستروجين هو الأكثر فعالية للأعراض الحركية الوعائية بعد انقطاع الطمث متلازمة النفق الرسغي هي الاعتلال العصبي الأكثر شيوعًا في الطرف العلوي والذي يؤدي إلى إعاقة وظيفية كبيرة للعصب المتوسط عندما يمر عبر النفق الرسغي. يعتبر انقطاع الطمث مع التغيرات الهرمونية المرتبطة به أحد عوامل المؤدية لتطوير أو زيادة شدة متلازمة النفق الرسغي. تهدف الدراسة إلى تقييم شدة متلازمة النفق الرسغي لدى النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث وتقييم تأثير استخدام العلاج الهرموني البديل مع شدة متلازمة النفق الرسغي لدى النساء بعد انقطاع الطمث في مدينة بابل. أجريت هذه الدراسة والمعتمدة من قبل اللجنة الأخلاقية لكلية الطب / جامعة بابل في وحدة الفسلجة العصبية في مستشفى الامام الصادق التعليمي في مدينة الحلة من أيلول 2023 حتى آذار 2024 وتكونت عينة الدراسة من 110 مريضة بمتلازمة النفق الرسغي (220 يد)، (النساء بعد انقطاع الطمث فقط)، تراوحت أعمار توزيع مجموعة الدراسة من (47-66) سنة، وكان متوسط عمر الحالات (55.17 ± 3.71)، معظم المرضى كانوا ضمن الفئة العمرية (50-55) سنة. كما شملت الدراسة 110 شخصا (220 يد) مطابقا تم اعتبارهم كحالات سيطرة في الدراسة خضع جميع المشاركين، بعد الحصول على إذن شفهي، لتقييم كامل بما في ذلك التاريخ السريري، ومؤشر كتلة الجسم، وتاريخ تناول العلاج بالهرمونات البديلة، ودراسة التوصيل العصبي لكل من الأعصاب المتوسطة والزندية (الأجزاء الحسية والحركية). تظهر نتيجة هذه الدراسة وجود فرق ذو دلالة إحصائية في العمر عند انقطاع الطمث بين النساء بعد انقطاع الطمث المصابات بمتلازمة النفق الرسغي ومجموعة السيطرة. كان متوسط العمر عند انقطاع الطمث (50.31 ± 1.67، 52.21 ± 1.36) في مرضى متلازمة النفق الرسغي ومجموعة السيطرة على التوالي، مع (P-value = <0.001). كان هناك علاقة واضحة بين مجموعات الدراسة وعدد مرات الحمل وعدد الولادات لدى النساء (P-value = <0.001). وفقا لمؤشر كتلة الجسم، كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين مرضى متلازمة النفق الرسغي ومجموعة السيطرة (P-value = <0.001). كانت إصابة اليد اليسرى (90%)، غالبيتها 40.4% كانت خفيفة، وكانت إصابة اليد اليمنى (95%)، غالبيتها (41.9%) كانت شديدة. فيما يتعلق بجانب الاصابة، فإن غالبية المرضى الذين يعانون من متلازمة النفق الرسغي الثنائية (84.5%). والمرضى الذين يعانون من متلازمة النفق الرسغي ويستخدمون العلاج الهرموني البديل 31 مريضًا فقط (%28.2) زمن وصول الإشارة في العصب المتوسط (الحسي والحركي) بين المرضى الذين يعانون من متلازمة النفق الرسغي الذين يستخدمون العلاج الهرموني البديل أقل من أولئك الذين لم يستخدموا العلاج الهرموني البديل (P-value = <0.001). كما ان طول الموجة للعصب المتوسط (الحسي والحركي) وسرعة توصيل العصب المتوسط (الحسي والحركي) بين المرضى الذين يعانون من متلازمة النفق الرسغي الذين يستخدمون العلاج الهرموني البديل أعلى من أولئك الذين لم يستخدموا العلاج الهرموني (P-value = <0.001). بالإضافة الى ان قيمة الموجة F للعصب المتوسط بين المرضى الذين يعانون من متلازمة النفق الرسغي الذين يستخدمون العلاج الهرموني البديل أقل من أولئك الذين لم يستخدموا العلاج الهرموني (P-value = <0.001). في الختام، هناك ارتباط سلبي بين استخدام العلاج الهرموني البديل وشدة متلازمة النفق الرسغي لدى النساء بعد انقطاع الطمث. كما ان انقطاع الطمث لدى النساء المصابات بمتلازمة النفق الرسغي كان في سن مبكرة وترتبط متلازمة النفق الرسغي بزيادة عدد مرات الحمل والولادات وزيادة في مؤشر كتلة الجسم.
الفئة
المجموعة الطبية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2024
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم