صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الرثاء بين الذات والآخر ووجهة الزمن في الجاهلية وصدر الإسلام - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The lame ntation between The self and the other and Basis of the time in the eariy Islamic age and befor the Islam coming
اسم الطالب باللغتين
علي احمد عبد الرضا - ALI AHMED ABID ALRED
اسم المشرف باللغتين
--
الخلاصة
يمكن القول في نهاية المطاف إن التغيّر الذي طرأ على العقلية العربية بعد مجيء الإسلام ، من الناحية الاعتقادية ، والناحية الاجتماعية ، وكذلك انفتاح نظرة الشاعر وتجاوز هذه النظرة الحدود الضيقة ، كان لهما كبير الأثر في نظرة الشاعر ، للمرثي وفي تحكم الزمن بينهما . هذا التغيّر والتحول الفكري أصاب العقلية العربية وبالأخص الشاعر – كونه الواجهة الإعلامية للعقيدة التي يعتنقها ، كما كان الواجهة الإعلامية لقبيلته – وقد اثر في فنية النص الشعري ، وفي إسلوب تعامل الشاعر مع حادث الموت ، فبعد ان كان الموت يعني الفناء أصبح يعني – بعد مجيء الإسلام – الولادة في عالم الآخرة . ان هذا الاختلاف في النظرة الى الموت قد قاد الباحث الى عدّة نتائج يُمكن عدها خلاصة البحث ، او ما أراد الباحث إيصاله من فكرة الى القارئ ، كما ويشير من خلال هذه النتائج الى حقائق اجتماعية ، وقضايا فنية ، قد تعين الباحثين في كيفية التعامل مع النص الشعري ، كما تفتح أبواباً أخرى للدراسة والبحث في مجال تحليل النصوص والموازنة بينها . من هذه النتائج : أولا: إنَّ الذات والآخر والزمن ، داخل النص لا يعنيان المفاهيم الخارجية نفسها التي تمثل الراثي والمرثي والزمن في الواقع ، بل ما يمكن ان يكون قد حصل في الواقع ولا نعني من ،البحث الفصل التام بين النص وواقعه فالواقع المحيط بالشاعر له الدور الكبير في كيفية إنتاج النص وكيفية حركة شخوصه والمدى الذي يتحركون فيه. ثانيا : ان نوعية الصلة بين الذات والآخر ، من حيث وجود صلة الرحم او عدمها ، من أهم الأمور التي تتحكم في انفعالية وتعقل النص ، كما رأينا ذلك في النصوص الجاهلية والإسلامية وكذلك وجود المصلحة الشخصية من حيث الإنفاق والإعالة . ثالثا :كون الآخر مقتولا ، او ميتا حتف انفه ، او شهيدا في الدفاع عن الإسلام، من الإمور التي تحكم نظرة الذات الى الاخر ، وكيفية التعامل معه مما يؤثر في احداث زمن النص ، فضلا عن مركزية الذات بين الآخرين ، فاذا كان الشاعر من الفرسان وكان الاخر مقتولا في غارة من الغارات ، فالذات لا تتعزى الا بأخذ الثار كما رأينا المهلهل والخنساء – كونها أختا للفرسان – فيتحول النص من نص رثاء الى نص مفاخرة وتفاخر ، اما اذا كان الاخر ميتا حتف انفه ، فيتحول نص الرثاء الى نوع من التأملات في الدهر وإلقاء اللائمة عليه ، وان المنية حوض لابد من وروده ، اما في الإسلام فالآخر/ الفقيد ، يكون اما شهيدا ، او ميتا حتف انفه ، فاذا كان شهيدا ، تكون نظرة الذات الى الآخر تشوبها الطمأنينة والاستقرار النفسي ، وذلك للاطمئنان الى مصير الاخر / الشهيد ، هذا اذا كان الرابط بين الذات والآخر رابطا فكريا ، اما ، اما اذا كان الرابط صلة رحم فتكون درامية النص متشابهة أكان الاخر /الميت ، شهيدا أم ميتا حتف انفه . رابعا : ان شدة الا حساس بالفقد ومدى اثر الاخر في الذات ، ومن الإمور التي تغني درامية النص وغنائيته ، فما قيل عن ابو ذؤيب انه لم يضمن مرثيته معن إسلامية لا يعد عيبا عليه او مدعاة لوصفه مع الجاهلين ، بل ان شدة الإحساس بالفقد هي التي أشجت النص ، مما يدل على مدى الإحساس بالفجيعة ، وجعلت النص يبدو بهذه الصورة . خامسا : ان زمنية النص وانطلاقه في الرؤيا متأتية من حركة شخوص الشاعر داخل النص . وهذه الحركة متأتية من كيفية تعامل الذات مع حادث الموت او مع فقد الاخر ، وهذا مختلف بين الجاهلية والإسلام ، كما ان عمليات الارتداد الزمني عن طريق الذكرى والرؤية المستقبلية ، ومدى البعد والقرب بين الذات والأخر من حيث الزمن ، كان مختلفا تبعا للوثبات النفسية بين الندب والتأبين والعزاء من جهة وبين هذه المفاهيم الثلاثة في الجاهلية وصدر الإسلام من جهة اخرى . سادسا : ان الجو العام المحيط بالشاعر ، والجو النفسي الخاص له ، فاذا كان الجو يسوده الصراع من اجل البقاء تكون نظرة الشاعر نظرة متأرجحة فتكون تارة انفعالية وتارة تالمية ، وهذا ما رأيناه في نصوص الرثاء الجاهلية ، اما اذا كان هناك توحد في القيادة ، ومعرفة بمصير الميت ، تكون النظرة الى الموت نظرة مستقرة تشوبها الطمأنينة ، والاتجاه الواحد . وفي الختام نود القول ان الإسلام أعطى الحلول والأجوبة للتساؤلات التي كانت تشغل بال العربي في الجاهلية حول هاجس المصير الإنساني ، وهاجس الخلود الذي طالما ارق العربي في حياته الطويلة .كما ان الإسلام قد اوجد عناوين فخار للمسلم تعبر عن انفتاح في الرؤية للموت ، لا انغلاق وتضيق كما في الجاهلية . بقيت كلمات تخص الباحث يقول فيها انه على الباحثين الانكباب على التراث العربي القديم ودراسته بصورة معاصرة وفقا للمناهج الحديثة، لإحياء وبعث هذا التراث، لضمان التواصل بين القديم والحديث ولتقريب التراث للأجيال اللاحقة. كلمة أخيرة ان الباحث لا يدعي التفرد بالرؤيا والإلمام بجميع زوايا لبحث لكن بقدر ما استطاع إليه سبيلا ، وعسى ان تكون هذه الدراسة معينا لمن أراد ان يبحث في الرثاء الجاهلي وصدر الإسلام وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم